قصائد

حي الديار على سفي الأعاصير

جريرأمويالبسيطالياء

  1. ١حَيِّ الدِيارَ عَلى سَفيِ الأَعاصيرِأَستَنكَرَتنِيَ أَم ضَنَّت بِتَخبيري
  2. ٢حَيِّ الدِيارَ الَّتي بَلّى مَعارِفَهاكُلَّ البِلى نَفَيانُ القَطرِ وَالمورِ
  3. ٣هَل أَنتِ ذاكِرَةٌ عَهداً عَلى قِدَمٍأُسقيتِ مِن صَبَلِ الغُرِّ المَباكيرِ
  4. ٤هَل تَعرِفُ الرَبعَ إِذ في الرَبعِ عامِرُهُفَاليَومَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَعمورِ
  5. ٥أَو تُبصِرانِ سَنا بَرقٍ أَضاءَ لَنارَملَ السُمَينَةِ ذا الأَنقاءِ وَالدورِ
  6. ٦ما حاجَةٌ لَكَ في الظُعنِ الَّتي بَكَرَتمِن دارَةِ الجَأبِ كَالنَخلِ المَواقيرِ
  7. ٧كادَ التَذَكُّرُ يَومَ البَينِ يَشعَفُنيإِنَّ الحَليمَ بِهَذا غَيرُ مَعذورِ
  8. ٨ماذا أَرَدتَ إِلى رَبعٍ وَقَفتَ بِهِهَل غَيرُ شَوقٍ وَأَحزانٍ وَتَذكيرِ
  9. ٩ما كُنتَ أَوَّلَ مَحزونٍ أَضَرَّ بِهِبَرحُ الهَوى وَعَذابٌ غَيرُ تَفتيرِ
  10. ١٠تَبيتُ لَيلَكَ ذا وَجدٍ يُخامِرُهُكَأَنَّ في القَلبِ أَطرافَ المَساميرِ
  11. ١١يا أُمَّ حَرزَةَ إِنَّ العَهدَ زَيَّنَهُوُدٌّ كَريمٌ وَسِرٌّ غيرُ مَنثورِ
  12. ١٢حَيَّيتِ شُعثاً وَأَطلاحاً مُخَدَّمَةًوَالمَيسَ مَنقوشَةً نَقشَ الدَنانيرِ
  13. ١٣هَل في الغَواني لِمَن قَتَّلنَ مِن قَودٍأَو مِن دِياتٍ لِقَتلِ الأَعيُنِ الحورِ
  14. ١٤يَجمَعنَ خُلفاً وَمَوعُداً بَخِلنَ بِهِإِلى جَمالٍ وَإِدلالٍ وَتَصويرِ
  15. ١٥أَمّا يَزيدُ فَإِنَّ اللَهَ فَهَّمَهُحُكماً وَأَعطاهُ مُلكاً واضِحَ النورِ
  16. ١٦سِرنا مِنَ الدامِ وَالرَوحانِ وَالأُدَمىتَنوي يَزيدَ يَزيدَ المَجدِ وَالخيرِ
  17. ١٧عيدِيَّةٌ بِرِحالِ المَيسِ تَنسُجُهاحَتّى تَفَرَّجَ ما بَينَ المَساميرِ
  18. ١٨خوصُ العُيونِ إِذا اِستَقبَلنَ هاجِرَةًيُحسَبنَ عوراً وَما فيهِنَّ مِن عورِ
  19. ١٩تَخدي بِنا العيسُ وَالحِرباءُ مُنتَصِبٌوَالشَمسُ والِجَةٌ ظِلَّ اليَعافيرِ
  20. ٢٠مِن كُلِّ شَوساءَ لَمّا خُشَّ ناظِرُهاأَدنَت مُذَمَّرَها مِن واسِطِ الكورِ
  21. ٢١ما كادَ تَبلُغُ أَطلاحٌ أَضَرَّ بِهابَعدُ المَفاوِزِ بَينَ البِشرِ وَالنيرِ
  22. ٢٢مِنَ المَهاري الَّتي لَم يُفنِ كِدنَتَهاكَرُّ الرَوايا وَلَم يُحدَجنَ في العيرِ
  23. ٢٣صَبَّحنَ في الرَكبِ إِنَّ الرَكبَ قَحَّمَهُمخِمسٌ جَموحٌ فَهَذا وِردُ تَبكيرِ
  24. ٢٤قَفرَ الجَبا لا تَرى إِلّا الحَمامَ بِهِمِنَ الأَنيسِ خَلاءً غَيرَ مَحضورِ
  25. ٢٥تَنفي دِلاءُ سُقاةِ القَومِ إِذ وَرَدواكَالغِسلِ عَن جَمِّ طامٍ غَيرِ مَجهورِ
  26. ٢٦كَأَنَّ لَوناً بِهِ مِن زَيتِ سامِرَةَوَلَونَ وَردٍ مِنَ الحِنّاءِ مَعصورِ
  27. ٢٧لَمّا تَشَوَّقَ بَعضُ القَومِ قُلتُ لَهُمأَينَ اليَمامَةُ مِن عَينِ السَواجيرِ
  28. ٢٨زوروا يَزيدَ فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُوَاِستَبشِروا بِمَريعِ النَبتِ مَحبورِ
  29. ٢٩لا تَسأَموا لِلمَطايا ما سَرَينَ بِكُموَاِستَبشِروا بِنَوالٍ غَيرِ مَنزورِ
  30. ٣٠وَاِستَمطِروا نَفَحاتٍ غَيرَ مُخلِفَةٍمِن سَيبِ مُستَبشِرٍ بِالمُلكِ مَسرورِ
  31. ٣١سِرنا عَلى ثِقَةٍ حَتّى نَزَلتُ بِكُممُستَبشِراً بِمَريعِ النَبتِ مَمطورِ
  32. ٣٢لَمّا بَلَغتُ إِمامَ العَدلِ قُلتُ لَهُمقَد كانَ مِن طولِ إِدلاجي وَتَهجيري
  33. ٣٣فَاِستَورِدوا مَنهَلاً رَيّانَ ذا حَبَبٍمِن زاخِرِ البَحرِ يَرمي بِالقَراقيرِ
  34. ٣٤لَقَد تَرَكتَ فَلا نَعدَمكَ إِذ كَفَروالَاِبنِ المُهَلَّبِ عَظماً غَيرَ مَجبورِ
  35. ٣٥يا اِبنَ المُهَلَّبِ إِنَّ الناسَ قَد عَلِمواأَنَّ الخِلافَةَ لِلشُمِّ المَغاويرِ
  36. ٣٦لا تَحسِبَنَّ مِراسَ الحَربِ إِذ خَطَرَتأَكلَ القِبابِ وَأَدمَ الرُغفِ بِالصيرِ
  37. ٣٧خَليفَةَ اللَهِ إِنّي قَد جَعَلتُ لَكُمغُرّاً سَوابِقَ مِن نَسجي وَتَحبيري
  38. ٣٨لا يُنكِرُ الناسُ قِدماً أَن تُعَرِّفَهُمسَبقاً إِذا بَلَغوا نَحزَ المَضاميرِ
  39. ٣٩زانَ المَنابِرَ وَاِختالَت بِمُنتَجَبٍمُثَبَّتٍ بِكِتابِ اللَهِ مَنصورِ
  40. ٤٠في آلِ حَربٍ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُهُهُم وَرَّثوكَ بِناءً عالِيَ السورِ
  41. ٤١يَستَغفِرونَ لِعَبدِ اللَهِ إِذ نَزَلوابِالحَوضِ مَنزِلَ إِهلالٍ وَتَكبيرِ
  42. ٤٢يَكفي الخَليفَةَ أَنَّ اللَهَ فَضَّلَهُعَزمٌ وَثيقٌ وَعَقدٌ غَيرُ تَغريرِ
  43. ٤٣ما يُنبِتُ الفَرعُ نَبعاً مِثلَ نَبعَتِكُمعيدانُها غَيرُ عَشّاتٍ وَلا خورِ
  44. ٤٤قَد أَخرَجَ اللَهُ قَسراً مِن مَعاقِلِهِمأَهلَ الحُصونِ وَأَصحابَ المَطاميرِ
  45. ٤٥كَم مِن عَدُوٍّ فَجَذَّ اللَهُ دابِرَهُمكادوا بِمَكرِهِمُ فَاِرتَدَّ في بورِ
  46. ٤٦وَكانَ نَصراً مِنَ الرَحمَنِ قَدَّرَهُوَاللَهُ رَبُّكَ ذو مُلكٍ وَتَقديرِ