دار الهوى بين اللوى وشراف
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملرومانسيةالفاء
- ١دارَ الهَوى بَينَ اللِوى وَشَرافِمِن مَربَعٍ أَقوى وَمِن مُصطافِ
- ٢صابَت ثَراكِ مِنَ الدُموعِ مَواطِرٌتُغنيكَ عَن صَوبِ الحَيا الوَكّافِ
- ٣جَسَدي كَما بَلِيَت طُلولُكِ بَعدَهُمبالٍ وَصَبري مِثلُ رَبعِكِ عافِ
- ٤وَلَقَد عَهِدتُكِ في الشَبيبَةِ مَألَفاًنَغشاهُ قَبلَ تَفَرُّقِ الأُلّافِ
- ٥قِف وَقفَةً يا سَعدُ في آثارِهِمإِن كُنتَ تُؤثِرُ في الهَوى إِسعافي
- ٦وَأَكرِم مَحَلّاً خَفَّ عَنهُ قَطينُهُعَن أَن يُداسَ ثَراهُ بِالأَخفافِ
- ٧وَاِشفِ العَليلَ مِنَ الوُقوفِ بِمَنزِلٍفي القَلبِ مِن ذِكراهُ وَخزُ أَشافِ
- ٨وَاِنشُد فُؤاداً بِاللِوى أَضلَلتُهُبَينَ الغُصونِ الهيفِ وَالأَحقافِ
- ٩لِلَّهِ عَهدُ هَوىً وَعَصرُ شَبيبَةٍفارَقتُهُ فَتَجَمَّعَت أَطرافي
- ١٠أَيّامَ لا تَعصي الغَواني في الهَوىحُكمي وَلا تَنوي الحِسانُ خِلافي
- ١١إِذ لا ظَلومُ تُسِرُّ لي ظُلماً وَلاذاتُ النَصيفِ تَميلُ عَن إِنصافي
- ١٢وَعَلَيَّ مِن حِلَلِ الصِبى فَضفاضَةٌأَختالُ في حَبراتِها الأَفوافِ
- ١٣أَلهو بِمَعشوقِ الشَمائِلِ مُخطَفٍبَطَلِ اللِحاظِ مُحَنَّثِ الأَعطافِ
- ١٤شَكوى المُحِبِّ إِلَيهِ مِن ثِقلِ الهَوىشَكوى الحُضورِ وَهَت إِلى الأَردافِ
- ١٥لَدنِ المَعاطِفِ لا يَلينُ فُؤادُهُ القاسي لِبَثِّ جَوىً وَلا اِستِعطافِ
- ١٦ضُرِبَت عَلينا لِلخَليفَةِ رَهبَةٌمَزَجَت لَنا شُهدَ الهَوى بِذُعافِ
- ١٧نَخشاهُ في الخَلَواتِ أَن نَرِدَ الخَناوَنَخافُهُ في اللَيلِ ذي الإِسدافِ
- ١٨مَلَأَت سِياسَتُهُ القُلوبَ مَهابَةًأَلقَت سَكينَتَها عَلى الأَطرافِ
- ١٩سُلطانُ أَرضِ اللَهِ وَالحامي حِمى الإِسلامِ وَالظِلُّ المَديدُ الضافي
- ٢٠طودُ الفِخارِ المُشرِفاتُ هِضابُهُوَقَرارُ سَيلِ العَدلِ وَالإِنصافِ
- ٢١وَالعارِضُ الهَتفُ المُجَلجِلُ صَوبُهُوَالمورِدُ العَذبُ النَميرُ الصافي
- ٢٢أَعدى اللَيالي العادِياتِ وَفاؤُهُوَأَلانَ مِن خُلقِ الزَمانِ الجافي
- ٢٣وَسَقى غُروسَ المَكرُماتِ فَأَينَعَتبَعدَ الذُبولِ وَآذَنَت بِقِطافِ
- ٢٤فَاليَومَ رَوضُ الفَضلِ غَيرُ مُصَوَّحٍبِنَداهُ وَالآمالُ غَيرُ عِجافِ
- ٢٥وَرَمى العِدى بِعَرَمرَمٍ مِن بَأسِهِمَجرٍ كَمَتنِ الزاخِرِ الرَجّافِ
- ٢٦مِن كُلِّ سَبّاقٍ إِلى الغاياتِ كَرّارٍعَلى أَقرانِها عَطّافِ
- ٢٧عُلبِ الرِقابِ إِذا دُعوا لِكَريهَةٍنَهَضوا طِوالَ حَمائِلِ الأَسيافِ
- ٢٨بِسَوابِغٍ مِثلِ الخُدودِ صَقيلَةٍوَذَوابِلٍ مِثلِ القُدودِ نِحافِ
- ٢٩هَزّوا الرِماحَ رَواعِفَ الحِرصانِ مِنعَلَقِ الكُماةِ دَوامِيَ الأَطرافِ
- ٣٠وَتَقَلَّدوا قُضباً تَقادَمَ وَهدُهابِالضَربِ وَهيَ حَديثَةُ الإِرهافِ
- ٣١وَاِستَوطَنوا الجُردَ السَوابِقَ ضُمَّراًقُبَّ البُطونِ سَوامِيَ الأَعرافِ
- ٣٢مِثلَ الأَجادِلِ فَوقَهُنَّ أَجادِلٌجالوا خِفافاً في مُتونِ خِفافِ
- ٣٣عَزَماتُ مَرهوبِ العَزائِمِ وَالسُطىطَبٍّ بِتَدبيرِ الخِلافَةِ كافِ
- ٣٤جَمِّ المَواهِبِ لا يُغَضغِضُ بَحرَهُكَرُّ السُؤالِ وَكَثرَةُ الإِلحافِ
- ٣٥مُتَشَبِّهٍ بِاللَهِ لا تُعزى عَطاياهُ وَإِن كَثُرَت إِلى الإِسرافِ
- ٣٦يَبدو فَيُشرِقُ مِن أَسِرَّةِ وَجهِهِنورٌ كَبَرقِ المُزنَةِ الخَطّافِ
- ٣٧لا يَطمَعُ الأَعداءُ في إِطفائِهِأَبَداً وَنورُ اللَهِ لَيسَ بِطافِ
- ٣٨عَمَّت مَواطِرُ جودِهِ حَتّى اِستَوَتفي الرِيِّ كُلُّ قَرارَةٍ وَنِيافِ
- ٣٩في كُلِّ حَيٍّ مِن صَنائِعِ بِرِّهِأَثَرٌ مِنَ الإِحسانِ لَيسَ بِخافِ
- ٤٠سِر حَيثُ شِئتَ مِنَ البِلادِ فَأَينَماعَرَّستَ كُنتَ لَهُ مِنَ الأَضيافِ
- ٤١شِيَمٌ تَنَزَّهَ عَن ضَريبٍ قَدسُهاوَمَناقِبٌ جَلَّت عَنِ الأَوصافِ
- ٤٢وَخَلائِقٌ مِثلُ النُجومِ تِخالُهامَخلوقَةً مِن جَوهَرٍ شَفّافِ
- ٤٣وَمَآثِرٌ نَبَوِيَّةٌ حيزَت وِراثَتُها عَنِ الأَجدادِ وَالأَسلافِ
- ٤٤آلُ النَبِيِّ وَناصِروهُ وَرَهطُهُوَالوارِثونَ لَهُ بِغَيرِ خِلافِ
- ٤٥سُفُنُ النَجا وَالعُروَةُ الوُثقى وَحَبلُ اللَهِ ذو الإِمرارِ وَالإِحصافِ
- ٤٦وَمُحَجَّبونَ عَنِ النَواظِرِ عِزَّةًكَاللُؤلُؤِ المَكنونِ في الأَصدافِ
- ٤٧يَجزونَ بِالحَسَنِ الجَميلِ مُسيئَهُموَكَذا تَكونُ خَلائِقُ الأَشرافِ
- ٤٨أَودَوا بِتُبَّعِ حِميَرٍ وَاِستَنزَلواعَن مُلكِهِ سابورَ ذا الأَكتافِ
- ٤٩فَهُم إِذا ما اُستُصرِخوا لِمُلِمَّةٍمالُ الفَقيرِ وَهُم مالُ العافي
- ٥٠تَغشاهُمُ وَالعامُ مُغبَرُّ الثَرىوَرُبوعُهُم مُخضَرَّةُ الأَكنافِ
- ٥١رَفَعوا لَنا نارَ الهُدى وَتَرَفَّعواأَن يَفخَروا بِمَواقِدٍ وَأَثافِ
- ٥٢وَغَدَت صَحائِفُهُم بِهِم مُبيَضَّةًوَسِواهُمُ لِمَوائِدٍ وَصِحافِ
- ٥٣يَمِّمهُمُ وَاِسرَح رِكابَكَ تَستَرِحمِن خَوضِ أَهوالٍ وَقَطعِ فَيافِ
- ٥٤فَالقَومُ أَكرَمُ أَهلِ بَيتٍ عَرَّسَتبِهِمُ الوَفودُ وَخَيرُ أَهلِ طِرافِ
- ٥٥شادَ الإِمامُ المُستَضيءُ لَهُم بِنامَجدٍ إِلى المَجدِ القَديمِ مُضافِ
- ٥٦شَرَفاً أَنافَ عَلى الكَواكِبِ فَاِعتَلَتشُرَفاتُهُ أَبناءَ عَبدِ مَنافِ
- ٥٧يا مَن لَهُ مِدَحٌ يُقَصِّرُ ناطِقاًعَنها لِسانُ المادِحِ الوَصّافِ
- ٥٨نَطَقَت بِها آيُ الكِتابِ فَكَيفَنَبلُغُها بِنَظمِ قَلائِدٍ وَقَوافِ
- ٥٩يا مُنهِضي وَقَوادِمي مَحصوصَةٌبِقَوادِمٍ مِن جودِهِ وَخَوافِ
- ٦٠وَمُعيدَ أَيّامي الجُفاةَ حَوانِياًبِالبِرِّ مِن جَدواهُ وَالإِلطافِ
- ٦١أَصلَحتَ دُنيانا وَإِن مَرِضَت لَناحالٌ فَأَنتَ لَها الطَبيبُ الشافي
- ٦٢وَأَخفَتَ سَربَ الحادِثاتِ وَثَقَّفَتسَطواتُكَ الأَيّامَ أَيَّ ثِقافِ
- ٦٣ما ضَرَّنا إِخلافُ ميعادِ الحَياوَسَحابُ جودِكَ حافِلُ الأَخلافِ
- ٦٤فَاِستَجلِها عيدِيَّةً لَم يَبتَعِدما بَينَ ميلادٍ لَها وَزَفافِ
- ٦٥بِكراً مُحَصَّنَةً تَرَفَّعَ قَدرُهابِنَداكَ عَن طَمَعٍ وَعَن إِسفافِ
- ٦٦بَدَوِيَّةً حَضَرِيَّةً كَرُمَت مَناسِبُها إِذا اِنتَسَبَت عَنِ الإِقرافِ
- ٦٧سَيَّرتُها تَطوي البِلادَ شَوارِداًما بَينَ إيضاعٍ إِلى إيجافِ
- ٦٨وَجَعَلتُها عُوَذاً لَكُم وَتَمائِماًوَلِمَن يُعاديكُم حَصاةَ قَذافِ
- ٦٩تُحَفاً تَهاداها المُلوكُ أَصونُهاعَن بِذلَةٍ بِنَزاهَتي وَعَفافي
- ٧٠لَكِنَّها خِدَمٌ لَكُم وَعَلى أَميرِ المُؤمِنينَ تَجِلُّ عَن إِتحافي
- ٧١فَاِستَأنِفِ العُمرَ المَديدَ بِدَولَةٍأَيّامُها كَالرَوضَةِ المينافِ
- ٧٢وَتَمَلَّ عيداً في بَقائِكَ عيدُهُوَاِسعَد بِهِ وَبِمِثلِهِ آلافِ