أقمنا وربتنا الديار ولا أرى
جريرأمويالطويلالعين
- ١أَقَمنا وَرَبَّتنا الدِيارُ وَلا أَرىكَمَربَعِنا بَينَ الحَنِيَّينِ مَربَعا
- ٢أَلا حَبَّ بِالوادي الَّذي رُبَّما نَرىبِهِ مِن جَميعِ الحَيِّ مَرأىً وَمَسمَعا
- ٣أَلا لا تَلوما القَلبَ أَن يَتَخَشَّعافَقَد هاجَتِ الأَحزانُ قَلباً مُفَزَّعا
- ٤وَجودا لِهِندٍ بِالكَرامَةِ مِنكُماوَما شِئتُما أَن تَمنَعا بَعدُ فَاِمنَعا
- ٥وَما حَفَلَت هِندٌ تَعَرُّضَ حاجَتيوَلا نَومَ عينَيَّ الغِشاشَ المُرَوَّعا
- ٦بِعَينِيَ مِن جارٍ عَلى غُربَةِ النَوىأَرادَ بِسُلمانينَ بَيناً فَوَدَّعا
- ٧لَعَلَّكَ في شَكٍّ مِنَ البَينِ بَعدَمارَأَيتَ الحَمامَ الوُرقَ في الدارِ وُقَّعا
- ٨كَأَنَّ غَماماً في الخُدورِ الَّتي غَدَتدَنا ثُمَّ هَزَّتهُ الصَبا فَتَرَفَّعا
- ٩فَلَيتَ رِكابَ الحَيِّ يَومَ تَحَمَّلوابِحَومانَةِ الدَرّاجِ أَصبَحنَ ظُلَّعا
- ١٠بَني مالِكٍ إِنَّ الفَرَزدَقَ لَم يَزَلفَلُوَّ المَخازي مِن لَدُن أَن تَيَفَّعا
- ١١رَمَيتُ اِبنَ ذي الكيرَينِ حَتّى تَرَكتُهُقَعودَ القَوافي ذا عُلوبٍ مُوَقَّعا
- ١٢وَفَقَّأتُ عَينَي غالِبٍ عِندَ كيرِهِوَأَقلَعتُ عَن أَنفِ الفَرَزدَقِ أَجدَعا
- ١٣مَدَدتُ لَهُ الغاياتِ حَتّى نَخَستُهُجَريحَ الذُنابى فانِيَ السِنِّ مُقطَعا
- ١٤ضَغا قِردُكُم لَمّا اِختَطَفتُ فُؤادَهُوَلِاِبنِ وَثيلٍ كانَ خَدُّكَ أَضرَعا
- ١٥وَما غَرَّ أَولادُ القُيونِ مُجاشِعاًبِذي صَولَةٍ يَحمي العَرينَ المُمَنَّعا
- ١٦وَيا لَيتَ شِعري ما تَقولُ مُجاشِعٌوَلَم تَتَّرِك كَفّاكَ في القَوسِ مَنزَعا
- ١٧وَأَيَّةُ أَحلامٍ رَدَدنَ مُجاشِعاًيُعَلّونَ ذيفاناً مِنَ السُمِّ مُنقَعا
- ١٨أَلا رُبَّما باتَ الفَرَزدَقُ قائِماًعَلى حَرِّ نارٍ تَترُكُ الوَجهَ أَسفَعا
- ١٩وَكانَ المَخازي طالَما نَزَلَت بِهِفَيُصبِحُ مِنها قاصِرَ الطَرفِ أَخضَعا
- ٢٠وَإِنَّ ذِيادَ اللَيلِ لا تَستَطيعُهُوَلا الصُبحَ حَتّى يَستَنيرَ فَيَسطَعا
- ٢١تَرَكتُ لَكَ القَينَينِ قَينَي مُجاشِعٌوَلا يَأخُذانِ النِصفَ شَتّى وَلا مَعا
- ٢٢وَقَد وَجَداني حينَ مُدَّت حِبالُناأَشَدَّ مُحاماةً وَأَبعَدَ مَنزَعا
- ٢٣وَإِنّي أَخو الحَربِ الَّتي يُصطَلى بِهاإِذا حَمَلَتهُ فَوقَ حالٍ تَشَنَّعا
- ٢٤وَأَدرَكتُ مَن قَد كانَ قَبلي وَلَم أَدَعلِمَن كانَ بَعدي في القَصائِدِ مَصنَعا
- ٢٥تَفَجَّعَ بِسطامٌ وَخَبَّرَهُ الصَدىوَما يَمنَعُ الأَصداءَ أَلّا تَفَجَّعا
- ٢٦سَيَترُكُ زيقٌ صِهرَ آلِ مُجاشِعٍوَيَمنَعُ زيقٌ ما أَرادَ لِيَمنَعا
- ٢٧أَتَعدِلُ مَسعوداً وَقَيساً وَخالِداًبِأَقيانِ لَيلى لا نَرى لَكَ مَقنَعا
- ٢٨وَلَمّا غَرَرتُم مِن أُناسٍ كَريمَةًلَؤُمتُم وَضِقتُم بِالكَرائِمِ أَذرُعا
- ٢٩فَلَو لَم تُلاقوا قَومَ حَدراءَ قَومَهالَوَسَّدَها كيرَ القُيونِ المُرَقَّعا
- ٣٠رَأى القَينُ أَختانَ الشَناءَةِ قَد جَنَوامِنَ الحَربِ جَرباءَ المَساعِرِ سَلفَعا
- ٣١وَإِنَّكَ لَو راجَعتَ شَيبانَ بَعدَهالَأُبتَ بِمَصلومِ الخَياشيمِ أَجدَعا
- ٣٢إِذا فَوَّزَت عَن نَهرَبينَ تَقاذَفَتبِحَدراءَ دارٌ لا تُريدُ لِتَجمَعا
- ٣٣وَأَضحَت رِكابُ القَينِ مِن خَيبَةِ السُرىوَنَقلِ حَديدِ القَينِ حَسرى وَظُلَّعا
- ٣٤وَحَدراءُ لَو لَم يُنجِها اللَهُ بُرِّزَتإِلى شَرِّ ذي حَرثٍ دَمالاً وَمَزرَعا
- ٣٥وَقَد كانَ نِجساً طُهِّرَت مِن جِماعِهِوَآبَ إِلى شَرِّ المَضاجِعِ مَضجَعا
- ٣٦حُمَيدَةُ كانَت لِلفَرَزدَقِ جارَةًيُنادِمُ حَوطاً عِندَها وَالمُقَطَّعا
- ٣٧سَأَذكُرُ ما لَم تَذكُروا عِندَ مِنقَرٍوَأُثني بِعارٍ مِن حُمَيدَةَ أَشنَعا
- ٣٨دَعاكُم حَوارِيُّ الرَسولِ فَكُنتُمُعَضاريطَ يا خُشبَ الخِلافِ المُصَرَّعا
- ٣٩أَغَرَّكَ جارٌ ضَلَّ قائِمُ سَيفِهِفَلا رَجَعَ الكَفَّينِ إِلّا مُكَنَّعا
- ٤٠وَآبَ اِبنُ ذَيّالٍ جَميعاً وَأَنتُمُتَعُدّونَ غُنماً رَحلَهُ المُتَمَزَّعا
- ٤١فَلا تَدعُ جاراً مِن عِقالٍ تَرى لَهُضَواغِطَ يُلثِقنَ الإِزارَ وَأَضرُعا
- ٤٢فَلا قَينَ شَرٌّ مِن أَبي القَينِ مَنزِلاًوَلا لُؤمَ إِلّا دونَ لُؤمِكِ صَعصَعا
- ٤٣تَعُدّونَ عَقرَ النيبِ أَفضَلَ سَعيِكُمبَني ضَوطَرى هَلّا الكَمِيَّ المُقَنَّعا
- ٤٤وَتَبكي عَلى ما فاتَ قَبلَكَ دارِماًوَإِن تَبكِ لا تَترُك بِعَينِكَ مَدمَعا
- ٤٥لَعَمرُكَ ما كانَت حُماةُ مُجاشِعٍكِراماً وَلا حُكّامُ ضَبَّةَ مَقنَعا
- ٤٦أَتَعدِلُ يَربوعاً خَناثى مُجاشِعٍإِذا هُزَّ بِالأَيدي القَنا فَتَزَعزَعا
- ٤٧تُلاقي لِيَربوعٌ إِيادَ أَرومَةٍوَعِزّاً أَبَت أَوتادُهُ أَن تُنَزَّعا
- ٤٨وَجَدتَ لِيَربوعٍ إِذا ما عَجَمتَهُممَنابِتَ نَبعٍ لَم يُخالِطنَ خِروَعا
- ٤٩هُمُ القَومُ لَو باتَ الزُبَيرُ إِلَيهِمُلَما باتَ مَفلولاً وَلا مُتَطَلَّعا
- ٥٠وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ سُيوفَناعَجَمنَ حَديدَ البَيضِ حَتّى تَصَدَّعا
- ٥١أَلا رُبَّ جَبّارٍ عَلَيهِ مَهابَةٌسَقَيناهُ كَأسَ المَوتِ حَتّى تَضَلَّعا
- ٥٢نَقودُ جِياداً لَم تَقُدها مُجاشِعٌتَكونُ مِنَ الأَعداءِ مَرأىً وَمَسمَعا
- ٥٣تَدارَكنَ بِسطاماً فَأُنزِلَ في الوَغىعِناقاً وَمالَ السَرجُ حَتّى تَقَعقَعا
- ٥٤دَعا هانِئٌ بَكراً وَقَد عَضَّ هانِئاًعُرى الكَبلِ فينا الصَيفَ وَالمُتَرَبَّعا
- ٥٥وَنَحنُ خَضَبنا لِاِبنِ كَبشَةَ تاجَهُوَلاقى اِمرَأً في ضَمَّةِ الخَيلِ مِصقَعا
- ٥٦وَقابوسَ أَعضَضنا الحَديدَ اِبنَ مُنذِرٍوَحَسّانَ إِذ لا يَدفَعُ الذُلَّ مَدفَعا
- ٥٧وَقَد جَعَلَت يَوماً بِطِخفَةَ خَيلُنامَجَرّاً لِذي التاجِ الهُمامِ وَمَصرَعا
- ٥٨وَقَد جَرَّبَ الهِرماسُ أَنَّ سُيوفَناعَضَضنَ بِرَأسِ الكَبشِ حَتّى تَصَدَّعا
- ٥٩وَنَحنُ تَدارَكنا بَحيراً وَقَد حَوىنِهابَ العُنابَينِ الخَميسُ لِيَربَعا
- ٦٠فَعايَنَ بِالمَرّوتِ أَمنَعَ مَعشَرٍصَريخَ رِياحٍ وَاللِواءَ المُزَعزَعا
- ٦١فَوارِسَ لا يَدعونَ يالَ مُجاشِعٍإِذا كانَ يَوماً ذا كَواكِبَ أَشنَعا
- ٦٢وَمِنّا الَّذي أَبلى صُدَيَّ بنَ مالِكٍوَنَفَّرَ طَيراً عَن جُعادَةَ وُقَّعا
- ٦٣فَدَع عَنكَ لَوماً في جُعادَةَ إِنَّماوَصَلناهُ إِذ لاقى اِبنَ بَيبَةَ أَقطَعا
- ٦٤ضَرَبنا عَميدَ الصِمَّتَينِ فَأَعوَلَتجُداعُ عَلى صَلتِ المَفارِقِ أَنزَعا
- ٦٥أَخَيلُكَ أَم خَيلي بِبَلقاءَ أَحرَزَتدَعائِمَ عَرشِ الحَيِّ أَن يَتَضَعضَعا
- ٦٦وَلَو شَهِدَت يَومَ الوَقيطَينِ خَيلُنالَما قاظَتِ الأَسرى القِطاطَ وَلَعلَعا
- ٦٧رَبَعنا وَأَردَفنا المُلوكَ فَظَلَّلواوِطابَ الأَحاليبِ الثُمامَ المُنَزَّعا
- ٦٨فَتِلكَ مَساعٍ لَم تَنَلها مُجاشِعٌسُبِقتَ فَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ مَجزَعا