صرمت زنيبة حبل من لا يقطع
متمم اليربوعيمخضرمالكاملحزنالعين
- ١صَرَمَت زُنيبَةُ حبلَ من لا يَقطَعحبلَ الخليلِ وللأمانةِ تفجَعُ
- ٢ولقد حَرَصتُ على قليل متاعِهايوم الرحيل فدمعُها المستنفَعُ
- ٣جُذِّي حبالَكِ يا زُنَيبُ فاننيقد استبدُّ بوصلِ من هو اقطَعُ
- ٤ولقد قطعتُ الوصلَ يوم خلاجِهِواخو الصريمةِ في الأمورِ المزمعُ
- ٥بمُجدَّةٍ عنسٍ كأنَّ سراتهافَدَن تطيفُ به النبيطُ مرفَّعُ
- ٦قاظت أنالَ الى الملا وتربَّعتبالحَزنِ عازبةً تُسَنُّ وتودعُ
- ٧حتى اذا لَقِحَت وعوليَ فوقَهاقَرِد يُهمُّ به الغرابُ الموقِعُ
- ٨قَرّبتُها للرَحلِ لمّا اعتادنيسفر أهمُ به وأمرٌ مزمعُ
- ٩فكأنّها بعد الكلالة والسُّرىعِلج تُغاليه قَذورٌ مُلمِعُ
- ١٠يحتازها عن جحشها وتكفُّهعن نفسه أن اليتيم مُدَفّعُ
- ١١وَيظَلُ مرتبئاً عليها جاذلاًفي رأسِ مرقبةٍ وَلأياً يرتَع
- ١٢حتى يُهيجها عشية خمسهاللوردِ جأب خَلفَها متترعُ
- ١٣يعدو تبادرهُ المخارم سَمحَجكالدَلوِ خانَ رشاؤها المتقطعُ
- ١٤حتى اذا وردا عيونا فوقهاغاب طِوال نابت ومُصرَّع
- ١٥لاقى على جَنبِ الشريعةِ لاطئاصفوانَ في ناموسِهِ يتطلَعُ
- ١٦فرمى فاخطأها وصادفَ سهمُهُحَجَراً فَغُلِّلَ والنضيُّ مُجَزَّعُ
- ١٧أهوى ليحمي فَرجَها اذ أدبرتزَجِلاَ كما يحمي النَّجيدُ المشرِعُ
- ١٨فتصكُ صكَاً بالسنابكِ نحرَهُوبجندلٍ صُمِّ ولا تتورعُ
- ١٩لا شيء يأتُو أتوَه لمّا علافوقَ القطاةِ ورأسُهُ مستتلعِ
- ٢٠ولقد غدوتُ على القنيصِ وصاحبينَهدٌ مراكِلُهُ مِسحٌ جُرشُعُ
- ٢١ضافي السبيب كأنّ غصنَ أباءَةٍرَيّان ينفضُها اذا ما يُقدَعُ
- ٢٢تَئِقُ اذا ارسلتَهُ متقاذِفٌطمّاحُ أشرافٍ اذا ما يُنزَعُ
- ٢٣وكأنّهُ فوتَ الجوالبِ جانئاًرَئِم تَضَايَفُهُ كلابٌ أخضعُ
- ٢٤داويتُهُ كلَّ الدواء وزدتُهُبَذلاً كما يُعطى الحبيبُ الموسِعُ
- ٢٥فله ضريبُ الشَولِ الاسُؤرَهُوالجلُّ فهو مَربَبٌ لا يًخلَع
- ٢٦فاذا نُراهِنُ كانَ اولَ سابقٍيختالُ فارسُهُ اذا ما يُدفَعُ
- ٢٧بل ربَّ يومٍ قد حَبسنا سبقَهُنُعطي ونُعمِر في الصديقِ وننفَعُ
- ٢٨ولقد سبقتُ العاذلاتِ بَشربَةٍريّا وراووقي عظَيمٌ مُترعُ
- ٢٩جَفنٌ من الغريب خالصُ لونهكدمِ الذبيحِ اذا يُشَنُ مشعشَعُ
- ٣٠الهو بها يوماً وألهي فتيةًعن بَثّهم اذ أُلبسوا وتقنّعوا
- ٣١يا لَهفَ من عرفاء ذات قليلةٍجاءَت اليَّ على ثلاثٍ تَخمَعُ
- ٣٢ظَلَّت تراصِدُني وتنظر حولهاويريبها رَمَقٌ واني مُطمِعُ
- ٣٣وتَظَلُ تنشطني وتُلحِمُ أجرِياًوسط العرين وليس حيٌ يَدفَعُ
- ٣٤لو كان سيفي باليمين ضربتُهاعنّي ولم أُوكل وجنبي الأَضيَعُ
- ٣٥ولقد ضَرَبتُ به فتُسقط ضربتيايديالكماةِ كأنهنَّ الخروع
- ٣٦ذاكَ الضياعُ فان حززتُ بمديةٍكفى فقولي محسنٌ ما يَصنَعُ
- ٣٧ولقد غُبطتُ بما ألاقي حقبةًولقد يمرُّ عليَّ يوم أشنع
- ٣٨أفبَعد مَن ولدت نسيبةُ أشتكيزوّ المنيةِ أو أرى أتوَجَعُ
- ٣٩ولقد علمتُ ولا محالة أننيللحادثاتِ فهل تريني أجزَعُ
- ٤٠أفنينَ عاداً ثم آلَ محرّقٍفتركنهم بلداً وما قد جَمعُوا
- ٤١ولَهُنَّ كان الحارثان كلاهُماولَهُنَّ كان أخو المصانعِ تُبَّع
- ٤٢فعَدَدت آبائي الى عرق الثرىفدعوتُهم فعلمتُ أن لم يسمعوا
- ٤٣ذهبوا فلم أدركهُمُ ودَعَتهُمُغولٌ أتوها والطريق المهيَعُ
- ٤٤لا بد من تَلَفٍ مُصيبٍ فانتظرأبأرضِ قومكِ أم بأخرى المصرَع
- ٤٥وليأتينَ عليك يومٌ مرةيُبكى عليك مُقنَعا لا تَسمَعُ