قصائد

صرمت زنيبة حبل من لا يقطع

متمم اليربوعيمخضرمالكاملحزنالعين

  1. ١صَرَمَت زُنيبَةُ حبلَ من لا يَقطَعحبلَ الخليلِ وللأمانةِ تفجَعُ
  2. ٢ولقد حَرَصتُ على قليل متاعِهايوم الرحيل فدمعُها المستنفَعُ
  3. ٣جُذِّي حبالَكِ يا زُنَيبُ فاننيقد استبدُّ بوصلِ من هو اقطَعُ
  4. ٤ولقد قطعتُ الوصلَ يوم خلاجِهِواخو الصريمةِ في الأمورِ المزمعُ
  5. ٥بمُجدَّةٍ عنسٍ كأنَّ سراتهافَدَن تطيفُ به النبيطُ مرفَّعُ
  6. ٦قاظت أنالَ الى الملا وتربَّعتبالحَزنِ عازبةً تُسَنُّ وتودعُ
  7. ٧حتى اذا لَقِحَت وعوليَ فوقَهاقَرِد يُهمُّ به الغرابُ الموقِعُ
  8. ٨قَرّبتُها للرَحلِ لمّا اعتادنيسفر أهمُ به وأمرٌ مزمعُ
  9. ٩فكأنّها بعد الكلالة والسُّرىعِلج تُغاليه قَذورٌ مُلمِعُ
  10. ١٠يحتازها عن جحشها وتكفُّهعن نفسه أن اليتيم مُدَفّعُ
  11. ١١وَيظَلُ مرتبئاً عليها جاذلاًفي رأسِ مرقبةٍ وَلأياً يرتَع
  12. ١٢حتى يُهيجها عشية خمسهاللوردِ جأب خَلفَها متترعُ
  13. ١٣يعدو تبادرهُ المخارم سَمحَجكالدَلوِ خانَ رشاؤها المتقطعُ
  14. ١٤حتى اذا وردا عيونا فوقهاغاب طِوال نابت ومُصرَّع
  15. ١٥لاقى على جَنبِ الشريعةِ لاطئاصفوانَ في ناموسِهِ يتطلَعُ
  16. ١٦فرمى فاخطأها وصادفَ سهمُهُحَجَراً فَغُلِّلَ والنضيُّ مُجَزَّعُ
  17. ١٧أهوى ليحمي فَرجَها اذ أدبرتزَجِلاَ كما يحمي النَّجيدُ المشرِعُ
  18. ١٨فتصكُ صكَاً بالسنابكِ نحرَهُوبجندلٍ صُمِّ ولا تتورعُ
  19. ١٩لا شيء يأتُو أتوَه لمّا علافوقَ القطاةِ ورأسُهُ مستتلعِ
  20. ٢٠ولقد غدوتُ على القنيصِ وصاحبينَهدٌ مراكِلُهُ مِسحٌ جُرشُعُ
  21. ٢١ضافي السبيب كأنّ غصنَ أباءَةٍرَيّان ينفضُها اذا ما يُقدَعُ
  22. ٢٢تَئِقُ اذا ارسلتَهُ متقاذِفٌطمّاحُ أشرافٍ اذا ما يُنزَعُ
  23. ٢٣وكأنّهُ فوتَ الجوالبِ جانئاًرَئِم تَضَايَفُهُ كلابٌ أخضعُ
  24. ٢٤داويتُهُ كلَّ الدواء وزدتُهُبَذلاً كما يُعطى الحبيبُ الموسِعُ
  25. ٢٥فله ضريبُ الشَولِ الاسُؤرَهُوالجلُّ فهو مَربَبٌ لا يًخلَع
  26. ٢٦فاذا نُراهِنُ كانَ اولَ سابقٍيختالُ فارسُهُ اذا ما يُدفَعُ
  27. ٢٧بل ربَّ يومٍ قد حَبسنا سبقَهُنُعطي ونُعمِر في الصديقِ وننفَعُ
  28. ٢٨ولقد سبقتُ العاذلاتِ بَشربَةٍريّا وراووقي عظَيمٌ مُترعُ
  29. ٢٩جَفنٌ من الغريب خالصُ لونهكدمِ الذبيحِ اذا يُشَنُ مشعشَعُ
  30. ٣٠الهو بها يوماً وألهي فتيةًعن بَثّهم اذ أُلبسوا وتقنّعوا
  31. ٣١يا لَهفَ من عرفاء ذات قليلةٍجاءَت اليَّ على ثلاثٍ تَخمَعُ
  32. ٣٢ظَلَّت تراصِدُني وتنظر حولهاويريبها رَمَقٌ واني مُطمِعُ
  33. ٣٣وتَظَلُ تنشطني وتُلحِمُ أجرِياًوسط العرين وليس حيٌ يَدفَعُ
  34. ٣٤لو كان سيفي باليمين ضربتُهاعنّي ولم أُوكل وجنبي الأَضيَعُ
  35. ٣٥ولقد ضَرَبتُ به فتُسقط ضربتيايديالكماةِ كأنهنَّ الخروع
  36. ٣٦ذاكَ الضياعُ فان حززتُ بمديةٍكفى فقولي محسنٌ ما يَصنَعُ
  37. ٣٧ولقد غُبطتُ بما ألاقي حقبةًولقد يمرُّ عليَّ يوم أشنع
  38. ٣٨أفبَعد مَن ولدت نسيبةُ أشتكيزوّ المنيةِ أو أرى أتوَجَعُ
  39. ٣٩ولقد علمتُ ولا محالة أننيللحادثاتِ فهل تريني أجزَعُ
  40. ٤٠أفنينَ عاداً ثم آلَ محرّقٍفتركنهم بلداً وما قد جَمعُوا
  41. ٤١ولَهُنَّ كان الحارثان كلاهُماولَهُنَّ كان أخو المصانعِ تُبَّع
  42. ٤٢فعَدَدت آبائي الى عرق الثرىفدعوتُهم فعلمتُ أن لم يسمعوا
  43. ٤٣ذهبوا فلم أدركهُمُ ودَعَتهُمُغولٌ أتوها والطريق المهيَعُ
  44. ٤٤لا بد من تَلَفٍ مُصيبٍ فانتظرأبأرضِ قومكِ أم بأخرى المصرَع
  45. ٤٥وليأتينَ عليك يومٌ مرةيُبكى عليك مُقنَعا لا تَسمَعُ