قصائد

أهوى أراك برامتين وقودا

جريرأمويالكاملالدال

  1. ١أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقوداأَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودا
  2. ٢بانَ الشَبابُ فَوَدِّعاهُ حَميداهَل ما تَرى خَلَقاً يَعودُ جَديدا
  3. ٣يا صاحِبَيَّ دَعا المَلامَةَ وَاِقصِداطالَ الهَوى وَأَطَلتُما التَفنيدا
  4. ٤إِنَّ التَذَكُّرَ فَاِعذِلاني أَو دَعابَلَغَ العَزاءَ وَأَدرَكَ المَجلودا
  5. ٥لا يَستَطيعُ أَخو الصَبابَةِ أَن يُرىحَجَراً أَصَمَّ وَلا يَكونَ حَديدا
  6. ٦أَخَلَبتِنا وَصَدَدتِ أُمَّ مُحَلِّمٍأَفَتَجمَعينَ خَلابَةً وَصُدودا
  7. ٧إِنّي وَجَدِّكِ لَو أَرَدتِ زِيادَةًفي الحُبِّ عِندِيَ ما وَجَدتِ مَزيدا
  8. ٨يا مَيُّ وَيحَكِ أَنجِزي المَوعوداوَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهودا
  9. ٩قالَت نُحاذِرُ ذا شَذاةٍ باسِلٍغَيرانَ يَزعُمُ في السَلامِ حُدودا
  10. ١٠رَمَتِ الرُماةُ فَلَم تُصِبكِ سِهامُهُموَوَجَدتُ سَهمَكِ لِلرُماةِ صَيودا
  11. ١١راحوا مِنَ اجلِكِ مُقصَدينَ وَقَد رَأواخَلَلَ الحِجالِ سَوالِفاً وَخُدودا
  12. ١٢وَرَجا العَواذِلُ أَن يُطِعنَ وَلَم أَزَلمِن حُبِّكُم كَلِفَ الفُؤادِ عَميدا
  13. ١٣أَصَرَمتِ إِذ طَمِعَ الوُشاةُ بِصَرمِناصَبّاً لَعَمرُكِ يا أُمَيمَ وَدودا
  14. ١٤وَنَرى كَلامَكِ لَو يُنالُ بِغِرَّةٍوَدُنوَّ دارِكِ لَو عَلِمتِ خُلودا
  15. ١٥إِن كانَ دَهرُكِ ما يَقولُ حَسودُنافَلَقَد عَصَيتُ عَواذِلاً وَحَسودا
  16. ١٦نامَ الخَلِيُّ وَما رَقَدتُ لِحُبِّكُملَيلَ التَمامِ تَقَلُّباً وَسُهودا
  17. ١٧وَإِذا رَجَوتُ بِأَن يُقَرِّبَكِ الهَوىكانَ القَريبُ لِما رَجَوتُ بَعيدا
  18. ١٨ما ضَرَّ أَهلَكِ أَن يَقولَ أَميرُكُمقَولاً لِزائِرِكِ المُلِمُّ سَديدا
  19. ١٩حَلَّأتِ ذا سَقَمٍ يَرى لِشِفائِهِوِرداً وَيُمنَعُ أَن يَرومَ وُرودا
  20. ٢٠أَبَنو قُفَيرَةَ يَبتَغونَ سِقاطَناحُشِرَت وُجوهُ بَني قُفَيرَةَ سودا
  21. ٢١أَخزى الإِلَهُ بَني قُفَيرَةَ إِنَّهُملا يَتَّقونَ مِنَ الحَرامِ كَؤودا
  22. ٢٢إِنّي اِبنُ حَنظَلَةَ الحِسانِ وُجوهُهُموَالأَعظَمينَ مَساعِياً وَجُدودا
  23. ٢٣وَالأَكرَمينَ مُرَكَّباً إِذ رُكِّبواوَالأَطيَبينَ مِنَ التُرابِ صَعيدا
  24. ٢٤وَلَهُم مَجالِسُ لا مَجالِسَ مِثلُهاحَسَباً يُؤَثِّلُ طارِفاً وَتَليدا
  25. ٢٥إِنّا إِذا قَرَعَ العَدُوُّ صَفاتَنالاقَوا لَنا حَجَراً أَصَمَّ صَلودا
  26. ٢٦ما مِثلُ نَبعَتِنا أَعَزُّ مُرَكَّباًوَأَقَلُّ قادِحَةً وَأَصلَبُ عودا
  27. ٢٧إِنّا لَنَذعَرُ يا قُفَيرَ عَدُوَّنابِالخَيلِ لاحِقَةَ الأَياطِلِ قودا
  28. ٢٨كُسَّ السَنابِكِ شُزَّباً أَقرابُهامِمّا أَطالَ غُزاتُها التَقويدا
  29. ٢٩أَجرى قَلائِدَها وَخَدَّدَ لَحمَهاأَلّا يَذُقنَ مَعَ الشَكائِمِ عودا
  30. ٣٠وَطَوى الطُرادُ مَعَ القِيادِ بُطونَهاطَيَّ التِجارِ بِحَضرَمَوتِ بُرودا
  31. ٣١جُرداً مُعاوِدَةَ الغِوارِ سَوابِحاًتُدنى إِذا قَذَفَ الشِتاءُ جَليدا
  32. ٣٢تُسقى الصَريحَ فَما تَذوقُ كَرامَةًحَدَّ الشِتاءِ لَدى القِبابِ مَديدا
  33. ٣٣نَحنُ المُلوكُ إِذا أَتَوا في أَهلِهِموَإِذا لَقيتَ بِنا رَأَيتَ أُسودا
  34. ٣٤اللابِسينَ لُكُلِّ يَومِ حَفيظَةٍحَلَقاً يُداخَلُ شَكُّهُ مَسرودا
  35. ٣٥سائِل ذَوي يَمَنٍ وَسائِلهُم بِنافي الأَزدِ إِذ نَدَبوا لَنا مَسعودا
  36. ٣٦فَأَتاهُمُ سَبعونَ أَلفَ مُدَجَّجٍمُتَلَبِّسينَ يَلامِقاً وَحَديدا
  37. ٣٧قَومٌ تَرى صَدَأَ الحَديدَ عَلَيهِمُوَالقُبطُرِيَّ مِنَ اليَلامِقِ سودا
  38. ٣٨أَمسى الفَرَزدَقُ يا نَوارُ كَأَنَّهُقِردٌ يَحُثُّ عَلى الزِناءِ قُرودا
  39. ٣٩ما كانَ يَشهَدُ في المَجامِعِ مَشهَداًفيهِ صَلاةُ ذَوي التُقى مَشهودا
  40. ٤٠وَلَقَد تَرَكتُكَ يا فَرَزدَقُ خاسِئاًلَمّا كَبَوتَ لَدى الرِهانِ لَهيدا
  41. ٤١إِنّا لَنَذكُرُ ما يُقالُ ضُحى غَدٍعِندَ الحِفاظِ وَنَقتُلُ الصِنديدا
  42. ٤٢وَنَكُرُّ مَحمِيَةً وَتَمنَعُ سَرحَناجُردٌ تَرى لِمُغارِها أُخدودا
  43. ٤٣نَبني عَلى سَنَنِ العَدُوِّ بُيوتَنالا نَستَجيرُ وَلا نَحُلُّ حَريدا
  44. ٤٤مِنّا فَوارِسُ مَنعِجٍ وَفَوارِسٌشَدّوا وِثاقَ الحَوفَزانِ بِأُودا
  45. ٤٥فَلَرُبَّ جَبّارٍ قَصَرنا عَنوَةًمَلِكٌ يَجُرُّ سَلاسِلاً وَقُيودا
  46. ٤٦وَمُنازِلُ الهِرماسِ تَحتَ لِوائِهِفَحَشاهُ مُعتَدِلَ القَناةِ سَديدا
  47. ٤٧وَلَقَد جَنَبنا الخَيلَ وَهيَ شَوازِبٌمُتَسَربِلينَ مُضاعَفاً مَسرودا
  48. ٤٨وِردَ القَطا زُمَراً تُبادِرُ مَنعِجاًأَو مِن خَوارِجَ حايِراً مَورودا
  49. ٤٩وَلَقَد عَرَكنَ بِئالِ كَعبٍ عَركَةًبِلِوى جُرادَ فَلَم يَدَعنَ عَميدا
  50. ٥٠إِلّا قَتيلاً قَد سَلَبنا بَزَّهُتَقَعُ النُسورُ عَلَيهِ أَو مَصفودا
  51. ٥١وَأَبَرنَ مِن بَكرٍ قَبائِلَ جَمَّةًوَمِنَ الأَراقِمِ قَد أَبَرنَ جُدودا
  52. ٥٢وَبَني أَبي بَكرٍ وَطِئنَ وَجَعفَراًوَبَني الوَحيدِ فَما تَرَكنَ وَحيدا
  53. ٥٣وَلَقَد جَرَيتُ فَجِئتُ أَوَّلَ سابِقٍعِندَ المَواطِنِ مُبدِياً وَمُعيدا
  54. ٥٤وَجَهَدتَ جَهدَكَ يا فَرَزدَقُ كُلَّهُفَنَزَعتَ لا ظَفِراً وَلا مَحمودا
  55. ٥٥إِنّا وَإِن رَغَمَت أُنوفُ مُجاشِعٍخَيرٌ فَوارِسَ مِنهُمُ وَوُفودا
  56. ٥٦نَسري إِذا سَرَتِ النُجومُ وَشُبِّهَتبَقَراً بِبُرقَةِ عالِجٍ مَطرودا
  57. ٥٧قَبَحَ الإِلاهُ مُجاشِعاً وَقُراهُمُوَالموجِفاتِ إِذا وَرَدنَ زَرودا