قصائد

لقد حببت نعم إلينا بوجهها

العرجيأمويالطويلالعين

  1. ١لَقَد حَبَّبَت نُعمٌ إِلينا بِوَجهِهامَنازِلَ ما بَينَ الوَتائرِ وَالنَقعِ