قصائد

المدح يدري أنكم أكبر

عمارة اليمنيأندلسيالسريعمدحالعين

  1. ١المدح يدري أنكم أكبرمن كل ما ينظم أو ينثر
  2. ٢وإنما يثني على فضلكمكل ولي بالذي يقدر
  3. ٣ولو عذرتم كان إحسانكممطالباً بالشكر لا يعذر
  4. ٤وكيف يقضي حقكم مادحظلت قوافيه بكم تفخر
  5. ٥نسط من خاطره أنكممنه بما ينشده أخبر
  6. ٦وأنكم من كل مسترزقبالشعر من أيديكم أشعر
  7. ٧يا آل رزيك نداء امرئيضمر فيكم فوق ما يظهر
  8. ٨مازال يستخبر عن فضلكموهو كضوء الشمس بل أشهر
  9. ٩حتى إذا شاهد أفعالكمصدق حسن الخبر المخبر
  10. ١٠أنتم يد الله مشكورةومنة الله لا تكفر
  11. ١١طويتم الجور إلى أن غدافي كل أرض عدلكم ينشر
  12. ١٢وأينع المعروف في عصركمفلا انقضى واجتنب المنكر
  13. ١٣عليكم قبل ملوك الورىفي كل أمر تقعد الخنصر
  14. ١٤جمعكم عول على فضلكمأصغرهم في القدر والأكبر
  15. ١٥فليستديموا بموالاتكمسوابغ النعمة وليشكروا
  16. ١٦فنعمة الله إذا أُطلقتولم تقيد بالوفاء تنفر
  17. ١٧بذكركم يفتخر السيف والأقلام والقرطاس والمنبر
  18. ١٨والأمر والنهي ودين الهدىوالملك والأبيض والأحمر
  19. ١٩وتخجل الأرض إذا أنشدتأوصافكم والمسك والعنبر
  20. ٢٠لم تخلقوا إلا على قدر مايختاره المجد وما يؤثر
  21. ٢١وجوهكم يقطر ماء الحيامنها وأيديكم بها تقطر
  22. ٢٢بالصالح الهادي سموتم علىكل عظيم قدره يذكر
  23. ٢٣أبلج صرف الدهر عن أمرهونهيه يورد أو يصدر
  24. ٢٤ديمة كفيه فلا أقلعتبأساً وجوداً أبداً تمطر
  25. ٢٥الكاشف الغمة من بعدماراح بها سرب الهدى يذعر
  26. ٢٦تارك نصر وأبيه لقاًتنثاب أشلاءهما الأنسر
  27. ٢٧وتارك الدور التي شيدواخاوية خالية تصفر
  28. ٢٨شرفها بعدهما معشرقدرهم من قدرها أكبر
  29. ٢٩وطهر الناصر أرجاءهاوالغيث إن جاد الثرى يطهر
  30. ٣٠مرت عليها سحب إحسانهفاخضر من ساحتها المرمر
  31. ٣١وكل يوم للندى عندهوللقرى الجم بها محضر
  32. ٣٢وللعطايا يا موسم جامعفيها وللشعر بها معشر
  33. ٣٣لو لم تكن جنة خلد لماجرى بها من جوده كوثر
  34. ٣٤ولا تلا المدح على سمعهأبشر فشانيك هو الأبتر
  35. ٣٥لو لم تغص في بحر إحسانهخواطري ما صح ذا الجوهر
  36. ٣٦أغر يبدو لك من وجههنور المعالي أبداً يزهر
  37. ٣٧كالليث إلا أن ذا باسموالغيث إلا أن ذا أغزر
  38. ٣٨لقب بالناصر لما غدابسيفه دين الهدى ينصر
  39. ٣٩أعف من فوق الثرى قدرةوهو على إمضائها أقدر
  40. ٤٠شبيبة أصبح ريعانهامن شيب نزق أوقر
  41. ٤١مثقف الغصن على أنهريان من ماء الصبا أخضر
  42. ٤٢وفي ضمير الملك من حبهسريرة لابد ما تظهر
  43. ٤٣منزلة أصبح إهلالهافما الذي من ذكرها يستر
  44. ٤٤إن رشح الليث له شبلهفهو بها من غيره أجدر
  45. ٤٥ومن غدا الهادي له والداًفليس من مكرمة يقصر
  46. ٤٦أصل كريم زانه فرعه السامي وفرع زانه العنصر
  47. ٤٧لا ولد يغضي ولا والدمن خجل إن ضمه المحضر
  48. ٤٨أيهما أجريت ذكراً لهفغرة الثاني به تسفر
  49. ٤٩ملكان كل منهما مقلةومقلة الثاني لها محجر
  50. ٥٠إن جلسا فالبدر والمشتريأو ركبا فالشبل والقسور
  51. ٥١جادا من الدنيا لما لم يجدببعضه يحيى ولا جعفر
  52. ٥٢لو لم يكن قدرهما عالياًقلت هما النعمان والمنذر