قصائد

تنكرت منا بعد معرفة لمي

أوس بن حجرجاهليالطويل

  1. ١تَنَكَّرتِ مِنّا بَعدَ مَعرِفَةٍ لَميوَبَعدَ التَصابي وَالشَبابِ المُكَرَّمِ
  2. ٢وَبَعدَ لَيالينا بِجَوِّ سُوَيقَةٍفَباعِجَةِ القِردانِ فَالمُتَثَلَّمِ
  3. ٣وَما خِفتُ أَن تَبلى النَصيحَةُ بَينَنابِهَضبِ القَليبِ فَالرَقِيِّ فَعَيهَمِ
  4. ٤فَميطي بِمَيّاطٍ وَإِن شِئتِ فَاِنعَميصَباحاً وَرُدّي بَينَنا الوَصلَ وَاِسلَمي
  5. ٥وَإِن لَم يَكُن إِلّا كَما قُلتِ فَأذَنيبِصَرمٍ وَما حاوَلتِ إِلّا لِتَصرِمي
  6. ٦لَعَمري لَقَد بَيَّنتُ يَومَ سُوَيقَةٍلِمَن كانَ ذا لُبٍّ بِوِجهَةِ مَنسِمِ
  7. ٧فَلا وَإِلَهي ما غَدَرتُ بِذِمَّةٍوَإِنَّ أَبي قَبلي لَغَيرُ مُذَمَّمِ
  8. ٨يُجَرِّدُ في السِربالِ أَبيَضَ صارِماًمُبيناً لِعَينِ الناظِرِ المُتَوَسِّمِ
  9. ٩يَجودُ وَيُعطي المالَ مِن غَيرِ ضِنَّةٍوَيَضرِبُ أَنفَ الأَبلَخِ المُتَغَشِّمِ
  10. ١٠يُحِلُّ بِأَوعارٍ وَسَهلٍ بُيوتَهُلِمَن نابَهُ مِن مُستَجيرٍ وَمُنعِمِ
  11. ١١مَحَلّاً كَوَعساءِ القَنافِذِ ضارِباًبِهِ كَنَفاً كَالمُخدِرِ المُتَأَجِّمِ
  12. ١٢بِجَنبِ حُبَيٍّ لَيلَتَينِ كَأَنَّمايُفَرِّطُ نَحساً أَو يُفيضُ بِأَسهُمِ
  13. ١٣يُجَلجِلُها طَورَينِ ثُمَّ يُفيضُهاكَما أُرسِلَت مَخشوبَةً لَم تُقَوَّمِ
  14. ١٤تَمَتَّعنَ مِن ذاتِ الشُقوقِ بِشَربَةٍوَوازَنَّ مِن أَعلى جُفافَ بِمَخرِمِ
  15. ١٥صَبَحنَ بَني عَبسٍ وَأَفناءَ عامِرٍبِصادِقَةٍ جَودٍ مِنَ الماءِ وَالدَمِ
  16. ١٦لَحَينَهُمُ لَحيَ العَصا فَطَرَدنَهُمإِلى سَنَةٍ جِرذانُها لَم تَحَلَّمِ
  17. ١٧بِأَرعَنَ مِثلَ الطَودِ غَيرَ أُشابَةٍتَناجَزَ أولاهُ وَلَم يَتَصَرَّمِ
  18. ١٨وَيَخلِجنَهُم مِن كُلِّ صَمدٍ وَرِجلَةٍوَكُلِّ غَبيطٍ بِالمُغيرَةِ مُفعَمِ
  19. ١٩فَأَعقَبَ خَيراً كُلُّ أَهوَجَ مِهرَجٍوَكُلِّ مُفَدّاةِ العُلالَةِ صِلدِمِ
  20. ٢٠لَعَمرُكَ إِنّا وَالأَحاليفُ هَؤُلالَفي حِقبَةٍ أَظفارُها لَم تُقَلَّمِ
  21. ٢١فَإِن كُنتَ لا تَدعو إِلى غَيرِ نافِعٍفَدَعني وَأَكرِم مَن بَدا لَكَ وَاِذأَمِ
  22. ٢٢فَعِندي قُروضُ الخَيرِ وَالشَرِّ كُلِّهِفَبُؤسى لَدى بُؤسى وَنُعمى لِأَنعُمِ
  23. ٢٣فَما أَنا إِلّا مُستَعِدٌّ كَما تَرىأَخو شُرَكَيِّ الوِردِ غَيرُ مُعَتَّمِ
  24. ٢٤هِجاؤُكَ إِلّا أَنَّ ما كانَ قَد مَضىعَلَيَّ كَأَثوابِ الحَرامِ المُهينِمِ
  25. ٢٥وَمُستَعجِبٍ مِمّا يَرى مِن أَناتِناوَلَو زَبَنَتهُ الحَربُ لَم يَتَرَمرَمِ
  26. ٢٦فَإِنّا وَجَدنا العِرضَ أَحوَجُ ساعَةًإِلى الصَونِ مِن رَيطٍ يَمانٍ مُسَهَّمِ
  27. ٢٧أَرى حَربَ أَقوامٍ تَدِقُّ وَحَربَناتَجِلُّ فَنَعرَوري بِها كُلَّ مُعظَمِ
  28. ٢٨تَرى الأَرضَ مِنّا بِالفَضاءِ مَريضَةًمُعَضِّلَةً مِنّا بِجَمعٍ عَرَمرَمِ
  29. ٢٩وَإِن مُقرَمٌ مِنّا ذَرا حَدُّ نابِهِتَخَمَّطَ فينا نابُ آخَرَ مُقرَمِ
  30. ٣٠لَنا مَرجَمٌ نَنفي بِهِ عَن بِلادِناوَكُلُّ تَميمٍ يَرجُمونَ بِمَرجَمِ
  31. ٣١أُسَيِّدُ أَبناءٌ لَهُ قَد تَتابَعوانُجومُ سَماءٍ مِن تَميمٍ بِمَعلَمِ
  32. ٣٢تَرَكتُ الخَبيثَ لَم أُشارِك وَلَم أَدِقوَلَكِن أَعَفَّ اللَهُ مالي وَمَطعَمي
  33. ٣٣فَقَومي وَأَعدائي يَظُنّونَ أَنَّنيمَتى يُحدِثوا أَمثالَها أَتَكَلَّمِ
  34. ٣٤رَأَتني مَعَدٌّ مُعلِماً فَتَناذَرَتمُبادَهَتي أَمشي بِرايَةِ مُعلَمِ
  35. ٣٥فَتَنهى ذَوي الأَحلامِ عَنّي حُلومُهُموَأَرفَعُ صَوتي لِلنِعامِ المُصَلَّمِ
  36. ٣٦وَإِن هَزَّ أَقوامٌ إِلَيَّ وَحَدَّدواكَسَوتُهُمُ مِن حَبرِ بَزٍّ مُتَحَّمِ
  37. ٣٧يُخَيَّلُ في الأَعناقِ مِنّا خِزايَةٌأَوابِدُها تَهوي إِلى كُلِّ مَوسِمِ
  38. ٣٨وَقَد رامَ بَحري بَعدَ ذَلِكَ طامِياًمِنَ الشُعَراءِ كُلُّ عَودٍ وَمُقحَمِ
  39. ٣٩فَفاؤوا وَلَو أَسطو عَلى أُمِّ بَعضِهِمأَصاخَ فَلَم يُنصِت وَلَم يَتَكَلَّمِ
  40. ٤٠عَلى حينِ أَن تَمَّ الذَكاءُ وَأَدرَكَتقَريحَةُ حِسيٍ مِن شُرَيحٍ مُغَمِّمِ
  41. ٤١بَنِيَّ وَمالي دونَ عِرضي مُسَلَّمٌوَقَولي كَوَقعِ المَشرَفِيِّ المُصَمَّمِ
  42. ٤٢نُبيحُ حِمى ذي العِزِّ حينَ نُريدُهُوَنَحمي حِمانا بِالوَشيجِ المُقَوَّمِ
  43. ٤٣يَرى الناسُ مِنّا جِلدَ أَسوَدَ سالِخٍوَفَروَةَ ضِرغامٍ مِنَ الأُسدِ ضَيغَمِ
  44. ٤٤مَتى تَبغِ عِزّي في تَميمٍ وَمَنصِبيتَجِد لِيَ خالاً غَيرَ مُخزٍ وَلا عَمِ
  45. ٤٥تَجِدنِيَ مِن أَشرافِهِم وَخِيارِهِمحَفيظاً عَلى عَوراتِهِم غَيرَ مُجرِمِ
  46. ٤٦نَكَصتُم عَلى أَعقابِكُم يَومَ جِئتُمُتَزُجّونَ أَنفالَ الخَميسِ العَرَمرَمِ
  47. ٤٧أَلَيسَ بِوَهّابٍ مُفيدٍ وَمُتلِفٍوَصولٍ لِذي قُربى هَضيمٍ لِمَهضَمِ
  48. ٤٨أَهابِيَّ سَفسافٍ مِنَ التُربِ تَوأَمِ