إلام يروم الحاسدون نضالي
السري الرفاءعباسيالطويلالياء
- ١إلامَ يَرومُ الحَاسِدونَ نِضاليوأَيمانُهُم في الرَّمْيِ دونَ شِمالي
- ٢أنا الصَّارمُ المَشهورُ كادَني العِدابإفكٍ هَوَتْ أركانُه ومُحالِ
- ٣فما ثَلَمَ الأَعدْاءُ حَدَّ مَضاربيولا شَربَ الحُسَّادُ ماءَ صِقالي
- ٤إذا هَبَطَتْ أنسابُ قَوْمٍ فموطِنيذُرى نَسَبٍ بينَ التَّبابعِ عالي
- ٥ونَاهيكَ مِنْ أَيْدٍ تَصولُ وأَلسُنٍتَقولُ وأرماحٍ تُهَزُّ طِوالِ
- ٦شَقْقتُ قَذَالَ الخَالديِّ بِمَنْطِقٍيَشُقُّ من الأَعْداءِ كلَّ قَذالِ
- ٧وناضَلَني المِلحيُّ عنه فَأَصْبَحَتْجَوارِحُهُ مَجروحَةً بِنبالي
- ٨وما لِعَليِّ بائعِ المِلحِ بالنَّوىإذا نِلْتُ أمَّ الخالديِّ وما لي
- ٩وهلاَّ أتاني إذ هَفَا مُتَنَصِّلاًوقد عايَنَتْ عَيناهُ حَدَّ نِصالي
- ١٠وقد كان يُخلي بَيتَهُ لمآربٍإذا زارَ إلفٌ أو حَبا بوِصالِ
- ١١على أنه يُكريه يَوماً بخمسَةٍمُوَجَّهَةٍ بيضِ الوُجوهِ ثِقالِ
- ١٢بَخِلْتُ بذكْرِ اللهِ من كلِّ جانبٍفهنّ بذكرِ اللهِ غيرُ خوالي
- ١٣رَوافعُ أبصارٍ خُفِضْنَ مَذَلَّةًوطولُ يمينٍ قَصَّرَت وشِمالِ
- ١٤تَحِبُّ ولَكِنْ نَفْعُها لمُحبِّهاغَداةَ نَوىً منها وَوَشْكِ زِيالِ
- ١٥يبيح بها الملحي طورا قذالهوطورا حريمي منزل وعيال
- ١٦فَإنْ شِئْتَ أن تَحْظى بِوَصْلِ غَزالَةٍمُهَفَهْفَةِ الكَشْحَيْنِ أو بِغَزالِ
- ١٧فَقدِّمْ له الجَدْيَ الرَّضيعَ وَثِّنهبِعَذْراءَ مِنْ ماءِ الكُرومِ زُلالِ
- ١٨ولا تَلْقَهُ إلا بِخَيْرِ وَسيلَةٍيَلوحُ على وَجْهَيْهِ خَيْرُ مَقالِ
- ١٩ببازٍ إذا أرسلَتهُ صادَ كلَّ ماتَرومُ بهِ أو نالَ كلَّ مَنالِ
- ٢٠سيَحْمِلُهُ جَرْيٌ على ظَهْرِ جامحٍيَؤولُ بما في الظَّهْرِ شرَّ مآلِ
- ٢١ويَعْلَمُ أنَّ السِّلْمَ كانَ سَلامَةًلَدَيْهِ وظِلاً آذِناً بِزَوالِ