قصائد

إلام يروم الحاسدون نضالي

السري الرفاءعباسيالطويلالياء

  1. ١إلامَ يَرومُ الحَاسِدونَ نِضاليوأَيمانُهُم في الرَّمْيِ دونَ شِمالي
  2. ٢أنا الصَّارمُ المَشهورُ كادَني العِدابإفكٍ هَوَتْ أركانُه ومُحالِ
  3. ٣فما ثَلَمَ الأَعدْاءُ حَدَّ مَضاربيولا شَربَ الحُسَّادُ ماءَ صِقالي
  4. ٤إذا هَبَطَتْ أنسابُ قَوْمٍ فموطِنيذُرى نَسَبٍ بينَ التَّبابعِ عالي
  5. ٥ونَاهيكَ مِنْ أَيْدٍ تَصولُ وأَلسُنٍتَقولُ وأرماحٍ تُهَزُّ طِوالِ
  6. ٦شَقْقتُ قَذَالَ الخَالديِّ بِمَنْطِقٍيَشُقُّ من الأَعْداءِ كلَّ قَذالِ
  7. ٧وناضَلَني المِلحيُّ عنه فَأَصْبَحَتْجَوارِحُهُ مَجروحَةً بِنبالي
  8. ٨وما لِعَليِّ بائعِ المِلحِ بالنَّوىإذا نِلْتُ أمَّ الخالديِّ وما لي
  9. ٩وهلاَّ أتاني إذ هَفَا مُتَنَصِّلاًوقد عايَنَتْ عَيناهُ حَدَّ نِصالي
  10. ١٠وقد كان يُخلي بَيتَهُ لمآربٍإذا زارَ إلفٌ أو حَبا بوِصالِ
  11. ١١على أنه يُكريه يَوماً بخمسَةٍمُوَجَّهَةٍ بيضِ الوُجوهِ ثِقالِ
  12. ١٢بَخِلْتُ بذكْرِ اللهِ من كلِّ جانبٍفهنّ بذكرِ اللهِ غيرُ خوالي
  13. ١٣رَوافعُ أبصارٍ خُفِضْنَ مَذَلَّةًوطولُ يمينٍ قَصَّرَت وشِمالِ
  14. ١٤تَحِبُّ ولَكِنْ نَفْعُها لمُحبِّهاغَداةَ نَوىً منها وَوَشْكِ زِيالِ
  15. ١٥يبيح بها الملحي طورا قذالهوطورا حريمي منزل وعيال
  16. ١٦فَإنْ شِئْتَ أن تَحْظى بِوَصْلِ غَزالَةٍمُهَفَهْفَةِ الكَشْحَيْنِ أو بِغَزالِ
  17. ١٧فَقدِّمْ له الجَدْيَ الرَّضيعَ وَثِّنهبِعَذْراءَ مِنْ ماءِ الكُرومِ زُلالِ
  18. ١٨ولا تَلْقَهُ إلا بِخَيْرِ وَسيلَةٍيَلوحُ على وَجْهَيْهِ خَيْرُ مَقالِ
  19. ١٩ببازٍ إذا أرسلَتهُ صادَ كلَّ ماتَرومُ بهِ أو نالَ كلَّ مَنالِ
  20. ٢٠سيَحْمِلُهُ جَرْيٌ على ظَهْرِ جامحٍيَؤولُ بما في الظَّهْرِ شرَّ مآلِ
  21. ٢١ويَعْلَمُ أنَّ السِّلْمَ كانَ سَلامَةًلَدَيْهِ وظِلاً آذِناً بِزَوالِ