سعد حبيت به وجد مقبل
السري الرفاءعباسيالكاملاللام
- ١سَعدٌ حُبِيتَ بهِ وجَدٌّ مُقبِلُوسعادةٌ تَصفو عليك وتكمُلُ
- ٢ومسرَّةٌ قُرِنت بشملٍ جامعٍفَسَمَت جَنوبُ رياحِه والشَّمأَلُ
- ٣ظَفَرَت يداك أبا المظفر بالتيكانَ الزمانُ بها يَضَنُّ ويَبخَلُ
- ٤جَاءَتك وهيَ عَقيلةُ الصَّدَفِ التيأضحَى لها من لُجّ بَحرٍ مَعقَلُ
- ٥زُفَّ العَفافُ إلى العَفافِ ولم يكُنشرفُ الفَضِيلةِ فائتاً من يَفضُلُ
- ٦كَرمٌ تَشَعَّبَ سَيلُه ثم التقَىإذ لم يكن عن مُلتقاها مَعدِلُ
- ٧وبناتُ عمِّ المرءِ خيرُ نسائِهإنَّ الكريمَ إلى الكريمةِ أَمْيَلُ
- ٨فالمجدُ عَندَهما ضَحوكٌ مُسفِرٌوالنسلُ بينَهما مُعِمٌّ مُخوِلُ
- ٩فرعانِ ضَمَّهما الظَّلالُ المُرتضَىفي العِزِّ والشَرفُ الرفيعُ الأطولُ
- ١٠يا غُرَّةَ الأُمَراءِ إنَّ زَمانَناما عِشتَ في الدُّنيا أَغَرُّ مُحجَّلُ
- ١١أنتَ الحَيا الجَوْدُ الذي آفاقُهتَنهلُّ بالمعروفِ أو تَتَهَلَّلُ
- ١٢عَلِمَت ربيعةُ أنَّك العَلَمُ الذييَهدي إلى سُنَنِ النَّدى من يَجْهَلُ
- ١٣الكوكبُ الفَرْدُ الذي يُسرَى بهوالليلُ مُعتكِرُ الجوانبِ أَليَلُ
- ١٤والمُبتَني الشرفَ الذي لا يَنثنيالحاملُ العِبءَ الذي لا يُحمَلُ
- ١٥إن حلَّ فهو من الجلالةِ مَحفِلٌأو سار فهو من الشَّهامةِ جَحفَلُ
- ١٦يُلحَى على البُخلِ الرجالُ وإنّمايُلحَى على كَرمِ الفِعالِ ويُعذَلُ
- ١٧والجورَ يَكرهُ غيرَ أنَّ يمينَهأبداً تجورُ على اللُّهى فتُقَبَّلُ
- ١٨لمَّا ذكَرتُ الحادثاتِ بذِكرهجاءت إليَّ صُروفُها تَتنصَّلُ
- ١٩هُنِّئتَ ما أُعطيتَه من نِعمةٍغَرَّاءَ تَحسُنُ في العُقولِ وتَجمُلُ
- ٢٠فكأننَّي بك بين نسلٍ طاهرٍتَردي أمامَك في الحديدِ وتَرفُلُ
- ٢١كالبدرِ حفَّته كواكبُ أُفقِهواللَّيثِ تَخْطِرُ في حِماه الأشبُلُ
- ٢٢ما جَمَّلَتكَ مدائحي لكنَّهاأضحَت بذِكركَ في الورَى تَتجمَّلُ
- ٢٣عادَت بمدحِك مَعلَماً ولقد تُرىمن قبلِه وكأنَّما هي مَجهَلُ
- ٢٤أنتَ الحُسامُ فِرندُهُ في مَتنِهمُتردَّدٌ ويدُ المدائح صَيقَلُ
- ٢٥فاسلَم لكلِّ فضيلةٍ تَعلو بهاما ليس يعلوه السِّماكُ الأَعزَلُ
- ٢٦متجنِّباً خَطَلَ الكلامِ كأنَّمابُعِثَ البعِيثُ له وعاشَ الأخطَلُ
- ٢٧فكأنَّه سيفٌ بِكَفِّك مُنتضىًوكأنَّه عِقدٌ عليك مُفَصَّلُ