حمى الأمير أمان الخائف الوجل
السري الرفاءعباسيالبسيطاللام
- ١حِمى الأمِيرِ أمانُ الخائفِ الوَجِلِوراحتاه حياةُ السَّهلِ والجَبلِ
- ٢هُوَ الجوادُ الذي لولا مكارمُهلم يُعَرفِ الجُودُ في الدنيا ولم يُنَلِ
- ٣يا أوسعَ الناسِ صَدراً يومَ مَلحَمةٍوأضربَ الناسِ فيها هامةَ البَطلِ
- ٤فُصِدتَ والسعدُ في أعلى مطالِعهمُقابلٌ منك سَعداً غيرَ مُنتقِلِ
- ٥يدُ السَّماحِ جَرى منها سَحَابُ دمٍوكم لها من سَحابٍ في النَّدى خَضِلِ
- ٦مُورَّدُ السَّيلِ يُضحي من تَنسُّمِهلطيبِه عن جَنِيِّ الوَردِ في شُغُلِ
- ٧كأنَّما خاضَتِ الريحُ العبيرَ بهأو صَافَحت زَهَرَ الحَوذانِ والنَّفَلِ
- ٨فإن يكُن نالَ منكَ الفَصدُ ما عَجِزتعنه الكُماةُ بحدِّ البِيضِ والأَسَلِ
- ٩فما على كَفِّك الآسي بِمبِضَعِهأنحَى ولكنّه أنحَى على الأملِ
- ١٠وإن يكُن مسَّها من جرحِه أَلَمٌفطالما أَلِمَت من كَثرةِ القُبَلِ
- ١١لا تَكذِبنَّ فلو جاز الفِداءُ لهامن الحديدِ فدَاها الناسُ بالمُقلِ
- ١٢ما بالُ رسميَ من جَدْوى يَديك عَفافصارَ أوضحَ منه دارسُ الطَّللِ
- ١٣لقد تجاوزْتَ بي وقتي وأيُّ حياًفي غيرِ إبَّانِه يَشفي من الغَلَلِ
- ١٤وقد تَمَهَّلْتَ شَهراً بعدَه كَمَلاًوإنَّما خُلِقَ الإنسانُ من عَجَلِ