قصائد

حمى الأمير أمان الخائف الوجل

السري الرفاءعباسيالبسيطاللام

  1. ١حِمى الأمِيرِ أمانُ الخائفِ الوَجِلِوراحتاه حياةُ السَّهلِ والجَبلِ
  2. ٢هُوَ الجوادُ الذي لولا مكارمُهلم يُعَرفِ الجُودُ في الدنيا ولم يُنَلِ
  3. ٣يا أوسعَ الناسِ صَدراً يومَ مَلحَمةٍوأضربَ الناسِ فيها هامةَ البَطلِ
  4. ٤فُصِدتَ والسعدُ في أعلى مطالِعهمُقابلٌ منك سَعداً غيرَ مُنتقِلِ
  5. ٥يدُ السَّماحِ جَرى منها سَحَابُ دمٍوكم لها من سَحابٍ في النَّدى خَضِلِ
  6. ٦مُورَّدُ السَّيلِ يُضحي من تَنسُّمِهلطيبِه عن جَنِيِّ الوَردِ في شُغُلِ
  7. ٧كأنَّما خاضَتِ الريحُ العبيرَ بهأو صَافَحت زَهَرَ الحَوذانِ والنَّفَلِ
  8. ٨فإن يكُن نالَ منكَ الفَصدُ ما عَجِزتعنه الكُماةُ بحدِّ البِيضِ والأَسَلِ
  9. ٩فما على كَفِّك الآسي بِمبِضَعِهأنحَى ولكنّه أنحَى على الأملِ
  10. ١٠وإن يكُن مسَّها من جرحِه أَلَمٌفطالما أَلِمَت من كَثرةِ القُبَلِ
  11. ١١لا تَكذِبنَّ فلو جاز الفِداءُ لهامن الحديدِ فدَاها الناسُ بالمُقلِ
  12. ١٢ما بالُ رسميَ من جَدْوى يَديك عَفافصارَ أوضحَ منه دارسُ الطَّللِ
  13. ١٣لقد تجاوزْتَ بي وقتي وأيُّ حياًفي غيرِ إبَّانِه يَشفي من الغَلَلِ
  14. ١٤وقد تَمَهَّلْتَ شَهراً بعدَه كَمَلاًوإنَّما خُلِقَ الإنسانُ من عَجَلِ