أفق من سكرة الأمل المحال
السري الرفاءعباسيالوافراللام
- ١أَفِقْ من سَكرةِ الأمَلِ المُحالِومِن ديباجةِ العَرَضِ المُزالِ
- ٢ولا تَجزَعْ لِمَيلِ الدهرِ إنيأُؤمِّلُ أن يعودَ إلى اعتدالِ
- ٣سكَنْتُ إلى الرحيلِ وكيفَ أَثويبأرضٍ لم تكُن مَلقَى رِحالِ
- ٤أُلِمُّ برَبعِها حَذِراً فألقَىمُلِمَّ الشَّيبِ في لِمَمِ الجِبالِ
- ٥تلألأتِ الرُّبى لمَّا علاَهَاكأنَّ على الرُّبى أثوابُ آلِ
- ٦كأنَّ ذُرَى الغُصونِ لَبِسنَ منهحِلَى الكافورِ رَبَّاتُ الحِجالِ
- ٧تجولُ العينُ فيه وهو فيهاكشُهْبِ الخَيلِ رُحنَ بلا جِلالِ
- ٨وليس يفل جيش القر إلابجيش لا يمل من القتال
- ٩وأُسدٍ من أُسودِ الراحِ تَسطُوشَمائلُها على أُسدِ الشَّمالِ
- ١٠فتركض خيلها كمتا وشقرابحلبتها على أيدي الرجال
- ١١وساقٍ كالهِلالِ يُديرُ شمساًعلى النَّدمانِ في مِثلِ الهِلالِ
- ١٢يُخَطُّ له بِمِسكٍ صَولجانٌفَتَلهَبُ فوقَ وجنتهِ بخالِ
- ١٣ترَى الأقداحَ من بِيضٍ خِفافٍيُصرِّفُها ومن حُمرٍ ثِقالِ
- ١٤أبا العباس أنت لكل خطبعبوس الوجه مذموم الفعال
- ١٥خلعت عليك وشي الحمد إنيرأيتك تشتري حمدا بمال
- ١٦لقد أضحت علي الراح غضبيوصد الإلف من بعد الوصال
- ١٧فإن حليت بالصهباء كأسيكسوت علاك من حلي المقال