قصائد

أفق من سكرة الأمل المحال

السري الرفاءعباسيالوافراللام

  1. ١أَفِقْ من سَكرةِ الأمَلِ المُحالِومِن ديباجةِ العَرَضِ المُزالِ
  2. ٢ولا تَجزَعْ لِمَيلِ الدهرِ إنيأُؤمِّلُ أن يعودَ إلى اعتدالِ
  3. ٣سكَنْتُ إلى الرحيلِ وكيفَ أَثويبأرضٍ لم تكُن مَلقَى رِحالِ
  4. ٤أُلِمُّ برَبعِها حَذِراً فألقَىمُلِمَّ الشَّيبِ في لِمَمِ الجِبالِ
  5. ٥تلألأتِ الرُّبى لمَّا علاَهَاكأنَّ على الرُّبى أثوابُ آلِ
  6. ٦كأنَّ ذُرَى الغُصونِ لَبِسنَ منهحِلَى الكافورِ رَبَّاتُ الحِجالِ
  7. ٧تجولُ العينُ فيه وهو فيهاكشُهْبِ الخَيلِ رُحنَ بلا جِلالِ
  8. ٨وليس يفل جيش القر إلابجيش لا يمل من القتال
  9. ٩وأُسدٍ من أُسودِ الراحِ تَسطُوشَمائلُها على أُسدِ الشَّمالِ
  10. ١٠فتركض خيلها كمتا وشقرابحلبتها على أيدي الرجال
  11. ١١وساقٍ كالهِلالِ يُديرُ شمساًعلى النَّدمانِ في مِثلِ الهِلالِ
  12. ١٢يُخَطُّ له بِمِسكٍ صَولجانٌفَتَلهَبُ فوقَ وجنتهِ بخالِ
  13. ١٣ترَى الأقداحَ من بِيضٍ خِفافٍيُصرِّفُها ومن حُمرٍ ثِقالِ
  14. ١٤أبا العباس أنت لكل خطبعبوس الوجه مذموم الفعال
  15. ١٥خلعت عليك وشي الحمد إنيرأيتك تشتري حمدا بمال
  16. ١٦لقد أضحت علي الراح غضبيوصد الإلف من بعد الوصال
  17. ١٧فإن حليت بالصهباء كأسيكسوت علاك من حلي المقال