نفسي الفداء لشادن مهما خطر
ابن زمركمملوكيالكاملرومانسيةالراء
- ١نفسي الفداء لشادن مهما خطرْفالقلب من سهم الجفون على خطرْ
- ٢فضح الغزالة والأقاحة والقنامهما تثنَى أو تبسّم أو نظرْ
- ٣عجباً لليل ذوائبِ من شعرهِوالوجه يُسفر عنْ صباح قد سفرْ
- ٤عجباً بعِقدِ الثغر منه منظماًوالعِقد من دمعي عليه قد انتثرْ
- ٥ما رمتُ أن أجني الأَقاحَ بثغرهإلاّ وقد سلَّ السيوف من الحورْ
- ٦لم أنسَهُ ليلَ ارتقاب هلالهوالقلب من شك الظهور على غَررْ
- ٧بتنا نراقبه بأول ليلةٍفإِذا به قد لاح في نصف الشهرْ
- ٨طالعته في روضة كخلالهوالطيب من هذي وتلك قد اشتهرْ
- ٩وكلاهما يُبدي محاسن جمةمِلْءَ التنسّم والمسامع والبصرْ
- ١٠والكأسُ تطلع شمسها في خدِّهِفتكادُ تُعشي بالأشعة والنظرْ
- ١١نورية كجبينة وكلاهمايجلو ظلامَ الليل بالوجه الأغرْ
- ١٢هي نسخة للشيخ فيها نسبةما إن يزالا يرعشان من الكبرْ
- ١٣أفرغتَ في جسم الزجاجة روحهافرأيتُ روح الأنس فيها قد بهرْ
- ١٤لا تسقِ غير الروض فضلة كأسهافالغصن في ذيل الأزاهر قد عثرْ
- ١٥ما هبَ خفاق النسيم مع السحرْإلا وقد شاق النفوس وقد سحرْ
- ١٦ناجى القولبَ الخافقات كمثلهووشى بما تخفي الكِمام مع الزهرْ
- ١٧وروى عبد الضحاك عن زَهر الربُّىما أسند الزهري عنه عن مطرْ
- ١٨وتحملت عنه حديث صحيحهرُسُلُ النسيم وصدّق الخُبُرُ الخَبَرْ
- ١٩يا قصر شنّيل وربعك آهلٌوالروض منك على الجمال قد اقتصرْ
- ٢٠لله بحرك والصِّبا قد سرَّدْتْمنه دروعاً تحت أعلام الشجرْ
- ٢١والآس حفَّ غداره من حولهعن كلِّ من يهوى العِذارَ قد اعتذرْ
- ٢٢قَبِّلْ بثغر الزهر كفَّ خليفةيُغنيك صوبُ الجود منه عن المطرْ
- ٢٣وافرشْ خدود الورد تحت نعالهواجعل بها لون المضاعف عبد خفرْ
- ٢٤وانظمْ غناء الطير فيه مدائحاًوانثر من الزهر الدراهم والدررْ
- ٢٥المنتقى من جوهر الشرف الذيفي مدحه قد أنزلت آيُ السورْ
- ٢٦والمجتبى من عنصر النور الذيفي مطلع الهَدي المقدس قد ظهرْ
- ٢٧ذو سطوة مهما كفى ذو رحمةمهما عفا ذو عفة مهما قدرْ
- ٢٨كم سائل للدهر أقسمَ قائلاًوالله ما أيامُهُ إلا غُرَرْ
- ٢٩مولايَ سعدك كالمهنّد في الوغىلم يُبق من رسم الضلال ولم يَذَرْ
- ٣٠مولاي وجهُك والصباحُ تشابهاوكلاهما في الخافقين قد اشتهرْ
- ٣١إن الملوك كواكبٌ أخفيتهاوطلعت وَحْدَك في مظاهرها قمرْ
- ٣٢في كل يوم من زمانك موسمٌفي طَيّهِ للخلق أعيادٌ كُبَرْ
- ٣٣فاستقبل الأيام يندَى روضهاويرف والنصر العزيز له ثمرْ
- ٣٤قد ذهَبتْ منها العشايا ضعف ماقد فضَّضَتْ منها المحاسن في السحرْ
- ٣٥يا ابن الذين إذا تُعَدُّ خلالهمنفِدَ الحسابُ وأعجزت منها القدرْ
- ٣٦إن أوردوا هِيمَ السيوف غدائراًمصقولةٌ فلطالما حَمِدُوا الصِّدَرْ
- ٣٧سائلْ ببدرٍ عنهمُ بدرَ الهدىفبهم على حزب الضلال قد انتصرْ
- ٣٨واسألْ مواقفهم بكل مشهّرواقرَ المغازي في الصحيح وفي السِّيَرْ
- ٣٩تجد الثناء ببأسهم وبجودهمفي مصحف الوحي المنزل مُستطرْ
- ٤٠فبمثل هديك فلتُنِزْ شمس الضحىوبمثل قومِكَ فليفاخر من فَخَرْ
- ٤١ماذا أقول وكل وصف معجزٌوالقول فيك مع الإطالة مختصرْ
- ٤٢تلك المناقب كالثواقب في العلامن رامها بالحصْرِ أدركه الحَصَرْ
- ٤٣إن غاب عبدُك عن حماك فإنهبالقلب في تلك المشاهد قد حضرْ
- ٤٤فاذْكُرْهُ إن الذكرَ منك سعادةٌوبها على كل النام قد افتخرْ
- ٤٥ورضاك عنه غايةٌ ما بعدهاإلا رضى الله الذي ابتدع البشرْ
- ٤٦فاشكر صنيع الله فيك فإنهسبحانه ضمن المزيد لمن شكرْ
- ٤٧وعليك من رَوْح الإله تحيةٌتهفو إليك مع الأصائل والبُكَرْ