قصائد

لك الله من فذ الجلالة أوحد

ابن زمركمملوكيالطويلمدحالراء

  1. ١لك الله من فذ الجلالة أوحدتطاوعه الآمال في النهي والأمر
  2. ٢لك القلم الأعلى الذي طال فخرهعلى المرهفات البيض والأسَل السُّمُرِ
  3. ٣تُقلِّد أجياد الطروس تمائماًبصنفَيْ لآلٍ من نظام ومن نثر
  4. ٤تهيَّبَكَ القرطاس فاحْمَرَّ إذ غدايُقِلُّ بحوراً من أناملِكَ العَشْرِ
  5. ٥كأنّ رياض الطَرس خدُّ مورّدٌيُطَرْزه وشيُ العذار من الحِبْرِ
  6. ٦فشارة هذا الملك رائقة الحُلىبألوية حمر وبالصُّحف الحمرِ
  7. ٧فما روضة غناء عاهدها الحياتحوك بها وشيَ الربيع يدُ القطرِ
  8. ٨تُغني قيانُ الطيَر في جنباتهافيرقص غصن البان في حُلَلٍ خضرِ
  9. ٩تمد لأَكواس العَرار أناملاًمن السَّوسن الغضِّ المختَّم بالتَّبرِ
  10. ١٠ويحرس خدَّ الورد صارمُ نهرهاويُمنع ثغر النّوْر بالذابل النضرِ
  11. ١١يفاخر مرآها السماء محاسِناًوتُزري نجوم الزَهر منها على الزُّهر
  12. ١٢إذا مسحت كفُّ الصِّبا جفن نَوْرهاتنفّس ثغر الزهر عن عنبر الشَّحْرِ
  13. ١٣بأعطرَ من رَيَّا ثنائكَ في السُّرىوأبهرَ حُسناً من شمائلك الغُرِّ
  14. ١٤عجبتُ له يحكي خلال خميلةٍوتَفْرَقُ منه الأسد في موقف الذعرِ
  15. ١٥إذا أضمرت من بأسها الحرب جاحماًتأجَّجَ منه العَضْبُ في لجة البحرِ
  16. ١٦وإن كَلَح الأبطال في حومة الوغىترقرق ماء البشر في صفحة البدرِ
  17. ١٧لك الحسب الوضاح والسؤدد الذييضيق نطاق الوصف فيه عن الحصرِ
  18. ١٨تشرَّف أفقٌ أنت بدرُ كمالهفغرناطةٌ تختال تيهاً على مصرِ
  19. ١٩تَكلَّلَ تاجُ الملك منك محاسناًوفاخرت الأملاكَ منك بنو نصرِ
  20. ٢٠بعزمة مضمون السعادة أوحدوغرّة وضّاح المكارم والنّجرِ
  21. ٢١طوى الحيفُ منشورَ اللواء مؤيداًفعزّ حمى الإسلامِ بالطّيِّ والنَشرِ
  22. ٢٢ومدَّ ظلالَ الأمن إذ قصر العدافيُتُلى سناءُ الملك بالمدّ والقصرِ
  23. ٢٣إذا احتفل الإيوان يوم مشورةومضطرب الآراء من كل ذي حجرِ
  24. ٢٤صدعتَ بفضل القول غَيْرَ منازَعوأطلعتَ آراءً قُبِسْنَ من الفجر
  25. ٢٥فإِنْ تظفرِ الخَيْلُ المغيرة بالضحىفعن رأيك الميمون تظفر بالنَّضْرِ
  26. ٢٦فلا زلتَ للعلياء تحمي ذمارهاوتسحب أذيال الفخار على النَّسرِ
  27. ٢٧وللعلم فخر الدين والفتك بالعدابأوْتَ به يا ابن الخطيب على الفخرِ
  28. ٢٨فيهنيك عيدُ الفطر من أنت عيدهويُثني بما أوليتَ من نِعَمِ غُرِّ
  29. ٢٩جبرت مهيضاً من جناحي ورشتَهُوَسَهَّلْت لي من جانب الزمن الوعرِ
  30. ٣٠وبوأتني من ذروة العز معتلّىوشرفتني من حيث أدري ولا أدري
  31. ٣١وسَوَّغتني الآمال عذباً مسلسلاًوأسميت من ذكري ورفَّعت من قدري
  32. ٣٢فدهريّ عيد بالسرور وبالمنىوكلّ ليالي العمر لي ليلةُ القدرِ
  33. ٣٣فأصبحت مغبوطاً على خير نعمةيقلّ لأدناها الكثير من الشكرِ