قصائد

لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه

السري الرفاءعباسيالطويلاللام

  1. ١لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُوكان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِل
  2. ٢وما حيلَةُ الأعمى القبيحِ إذا التَوتْعليه حِسانُ الآنساتِ العقائِلِ
  3. ٣وكان خبيثاً قبلَ ذاكَ مُخاتِلاًفأَنسَتْهُ أفعالَ الخَبيثِ المُخاتِلِ
  4. ٤أرادَتْ قضاءَ الحَقِّ يَوْماً بِزَورِهاومأرَبَ حَقٍّ شِيبَ منها بباطِلِ
  5. ٥فسارَتْ على قَصْدِ السَّبيلِ هُنيهَةًوماَلتْ إلى غُصنٍ من البانِ مائلِ
  6. ٦فمرَّ لها يَوْمٌ على النَّهْرِ صالحٌغَريبٌ من الأيامِ حلوُ الشَّمائلِ
  7. ٧يُعاطي النَّدامى طَرفُها سِحْرَ بابلٍوتأخُذُ من أيديِهمُ خَمْرَ بابلِ
  8. ٨إلى أن قَضَتْ حَقَّ الرِّجالِ وضَيَّعَتْبباطِلها حقَّ النِّساءِ الثَّواكلِ
  9. ٩وعادَتْ بِوَرْدِ ذابلِ الوَرْدِ حائلٍبِعَضِّ الثَّنايا لا بِعَضِّ الأناملِ
  10. ١٠فلم تَدْنُ من شقِّ الجيوبِ ولم تَغِضْمَعَ الشَّربِ أسرابُ الدُّموعِ الهَوَامِلِ
  11. ١١ولو صدَقَتْ لم تُلْقَ ثَكْلى تَسلَّبتمِنَ الحُزْنِ في حُمْرِ الحِلَى والغَلائلِ