لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه
السري الرفاءعباسيالطويلاللام
- ١لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُوكان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِل
- ٢وما حيلَةُ الأعمى القبيحِ إذا التَوتْعليه حِسانُ الآنساتِ العقائِلِ
- ٣وكان خبيثاً قبلَ ذاكَ مُخاتِلاًفأَنسَتْهُ أفعالَ الخَبيثِ المُخاتِلِ
- ٤أرادَتْ قضاءَ الحَقِّ يَوْماً بِزَورِهاومأرَبَ حَقٍّ شِيبَ منها بباطِلِ
- ٥فسارَتْ على قَصْدِ السَّبيلِ هُنيهَةًوماَلتْ إلى غُصنٍ من البانِ مائلِ
- ٦فمرَّ لها يَوْمٌ على النَّهْرِ صالحٌغَريبٌ من الأيامِ حلوُ الشَّمائلِ
- ٧يُعاطي النَّدامى طَرفُها سِحْرَ بابلٍوتأخُذُ من أيديِهمُ خَمْرَ بابلِ
- ٨إلى أن قَضَتْ حَقَّ الرِّجالِ وضَيَّعَتْبباطِلها حقَّ النِّساءِ الثَّواكلِ
- ٩وعادَتْ بِوَرْدِ ذابلِ الوَرْدِ حائلٍبِعَضِّ الثَّنايا لا بِعَضِّ الأناملِ
- ١٠فلم تَدْنُ من شقِّ الجيوبِ ولم تَغِضْمَعَ الشَّربِ أسرابُ الدُّموعِ الهَوَامِلِ
- ١١ولو صدَقَتْ لم تُلْقَ ثَكْلى تَسلَّبتمِنَ الحُزْنِ في حُمْرِ الحِلَى والغَلائلِ