أنعت جهما لم أجد فيما مضى
بديع الزمان الهمذانيعباسيالرجزالضاد
- ١أنعت جهماً لم أجد فيما مضىأنكر منه حلية ومعرضا
- ٢لما انزوى في مَسكه وانقبضاثم تمطى وسطَا وانتفضا
- ٣ثم أتى ركب الفلا معرضايطفر كالبرق إذا ما أومضا
- ٤يطم كالسيل إذا ما حفضايزأر كالرعد إذا تخضخضا
- ٥يغض عن أوسع من صحن الفضايكشف عن أرهف من غرب القضا
- ٦يطرق عن أوقد من جمر الغضىأحمر من غيظ يقاني أبيضا
- ٧كما نجرت العود في ماء الأضىما راح عن معرسه لينهضا
- ٨إلا انتصبنا للمنايا غرضابين يدي أوهى ظهر أنْقَضا
- ٩وظلت أنضي صارمي لو انتضىأو علقت يمناي منه المقبضا
- ١٠وأقتضي الناس وما حين اقتضاوالموت قد صرح بي وعرَّضا
- ١١فقلت عن ملء ضلوعي مرضاوحر أحشاء تلظى نبضا
- ١٢لمهجة لو رمت منها عوضالم تكن الأرض وما فيها رضى
- ١٣يا للرجال الخطر المغمضاأدلف بالسيف له مخضخضا
- ١٤ثم قضى اللّه وخيراً ما قضىفحين صححت المصاع عرضا
- ١٥وغض من نجدته وغيضاوقلت لا أفلت مني معرضا
- ١٦حتى أراك أو تراني حرضاحاش لما أبرمته أن انقضا
- ١٧يا آكل الخلة بي تحمضاأرضَك لا أرض ولا مرتكضا
- ١٨أسقك من ماء ظباه رفضافكر نحوي حمقاً ممتعضا
- ١٩معبساً لوجهه محمضافي بردة الموت إذا تعرضا
- ٢٠وصرت حَرّانَ إليه غرضابباتر الغرب إذا هز مضى
- ٢١فقدك من لَيْشَيْءَ لما نهضاتعاطيا كأس المنايا عن رضى
- ٢٢بحالة بات لها معرضامن كان لا يصفى الولاء ممحضا
- ٢٣لآل طه والوصيّ المرتضىأبا عليّ ارعني سمع الرضى
- ٢٤حتى أطيل في الثناء وأعرضاحجر على عيني أن تغتمضا
- ٢٥ولم أود شكرك المفترضاناظم آمالي وكانت رفضا
- ٢٦ومالِىء المنزل مني حفضاغدت أياديك لجسمي عرضا
- ٢٧بقيت ما شئت بقاء مرتضىيحكم من عقد المنى ما انتقضا
- ٢٨يبسط من عطف العلى ما انقبضايصفي من الغر علينا ما انتضى
- ٢٩يعيد من عز المعالي ما انقضىيوضح من سر النهى ما غمضا
- ٣٠يقيم من أقدامنا ما دحضايسيغ من آمالنا ما اعترضا
- ٣١يسأل من حاجاتنا ما عرضاآمين قال العبد واللّه قضى