قصائد

أنعت جهما لم أجد فيما مضى

بديع الزمان الهمذانيعباسيالرجزالضاد

  1. ١أنعت جهماً لم أجد فيما مضىأنكر منه حلية ومعرضا
  2. ٢لما انزوى في مَسكه وانقبضاثم تمطى وسطَا وانتفضا
  3. ٣ثم أتى ركب الفلا معرضايطفر كالبرق إذا ما أومضا
  4. ٤يطم كالسيل إذا ما حفضايزأر كالرعد إذا تخضخضا
  5. ٥يغض عن أوسع من صحن الفضايكشف عن أرهف من غرب القضا
  6. ٦يطرق عن أوقد من جمر الغضىأحمر من غيظ يقاني أبيضا
  7. ٧كما نجرت العود في ماء الأضىما راح عن معرسه لينهضا
  8. ٨إلا انتصبنا للمنايا غرضابين يدي أوهى ظهر أنْقَضا
  9. ٩وظلت أنضي صارمي لو انتضىأو علقت يمناي منه المقبضا
  10. ١٠وأقتضي الناس وما حين اقتضاوالموت قد صرح بي وعرَّضا
  11. ١١فقلت عن ملء ضلوعي مرضاوحر أحشاء تلظى نبضا
  12. ١٢لمهجة لو رمت منها عوضالم تكن الأرض وما فيها رضى
  13. ١٣يا للرجال الخطر المغمضاأدلف بالسيف له مخضخضا
  14. ١٤ثم قضى اللّه وخيراً ما قضىفحين صححت المصاع عرضا
  15. ١٥وغض من نجدته وغيضاوقلت لا أفلت مني معرضا
  16. ١٦حتى أراك أو تراني حرضاحاش لما أبرمته أن انقضا
  17. ١٧يا آكل الخلة بي تحمضاأرضَك لا أرض ولا مرتكضا
  18. ١٨أسقك من ماء ظباه رفضافكر نحوي حمقاً ممتعضا
  19. ١٩معبساً لوجهه محمضافي بردة الموت إذا تعرضا
  20. ٢٠وصرت حَرّانَ إليه غرضابباتر الغرب إذا هز مضى
  21. ٢١فقدك من لَيْشَيْءَ لما نهضاتعاطيا كأس المنايا عن رضى
  22. ٢٢بحالة بات لها معرضامن كان لا يصفى الولاء ممحضا
  23. ٢٣لآل طه والوصيّ المرتضىأبا عليّ ارعني سمع الرضى
  24. ٢٤حتى أطيل في الثناء وأعرضاحجر على عيني أن تغتمضا
  25. ٢٥ولم أود شكرك المفترضاناظم آمالي وكانت رفضا
  26. ٢٦ومالِىء المنزل مني حفضاغدت أياديك لجسمي عرضا
  27. ٢٧بقيت ما شئت بقاء مرتضىيحكم من عقد المنى ما انتقضا
  28. ٢٨يبسط من عطف العلى ما انقبضايصفي من الغر علينا ما انتضى
  29. ٢٩يعيد من عز المعالي ما انقضىيوضح من سر النهى ما غمضا
  30. ٣٠يقيم من أقدامنا ما دحضايسيغ من آمالنا ما اعترضا
  31. ٣١يسأل من حاجاتنا ما عرضاآمين قال العبد واللّه قضى