قصائد

ذممت زرعك خوفا من مطالبتي

السري الرفاءعباسيالبسيطالميم

  1. ١ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتيوالرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِ
  2. ٢فلا عَدَتْهُ من الجَوْزاءِ سارِيَةٌتَبكي عليهِ بدَمْعٍ غَيرِ مَسجومِ
  3. ٣كالدُّرِّ يَجتَنِبُ المرزوقَ ما انتَثَرتْعُقودُهُ ويُعادي كلَّ مَحرومِ
  4. ٤حتى تراهُ وقد مالَتْ دَعائِمُهكأنَّه إلفُ تَكْفيرٍ وتَعْظيمِ
  5. ٥أو جَحْفَلٌ مِنْ جُنودِ اللهِ مُنْتَشِرٌمِثلُ الخَناصِرِ مَنقوشُ الحيازيمِ
  6. ٦يَحُلُّ بَسطَةَ إقليمٍ فإنْ عَصَفَتْبه الصَّبا تَرَكَتْهُ جَوَّ إقليمِ
  7. ٧ما شَنَّ وهو ضَعيفُ البَطْشِ غارَتَهإلا استباحَ حِمى الشُّمِّ اللَّهاميمِ
  8. ٨يُلقي على الحَبِّ في أَعْلى مَنابِتهكلاكلاً نُقِشَتْ نَقْشَ الخَواتيمِ
  9. ٩إذا استقَلَّ أعادَ الأَرْضَ مُعْدَمَةًواستودَعَ التُّرْبَ نَسْلاً غَيرَ مَعدومِ
  10. ١٠أو جُذوةٌ كَشِهابِ الجَوِّ مُشعَلَةٌتَطيرُ في مُعتَلٍ منه ومَركومِ
  11. ١١إذا انتحَتْهُ حَدَتْها الرِّيحُ عاصفةًمن كلِّ أَوْبٍ فأَغْرَتْها بتَضريمِ
  12. ١٢تبدو لعَيْنَيْكَ حُمْرٌ من ذَوائِبهاكما بَدا الفجرُ مُحمَرَّ المَقاديمِ
  13. ١٣حتى تعودَ أخا فَقْرٍ ومَسكَنَةٍصِفرَ السَّريرَةِ من صَبْرٍ وتَسليمِ
  14. ١٤منعْتَ حَبّاً ولو أَعطيتَ مُبْتَدِئاًحَبَّ القلوبِ لَمَا عُرِّيْتَ من لُومِ