ذممت زرعك خوفا من مطالبتي
السري الرفاءعباسيالبسيطالميم
- ١ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتيوالرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِ
- ٢فلا عَدَتْهُ من الجَوْزاءِ سارِيَةٌتَبكي عليهِ بدَمْعٍ غَيرِ مَسجومِ
- ٣كالدُّرِّ يَجتَنِبُ المرزوقَ ما انتَثَرتْعُقودُهُ ويُعادي كلَّ مَحرومِ
- ٤حتى تراهُ وقد مالَتْ دَعائِمُهكأنَّه إلفُ تَكْفيرٍ وتَعْظيمِ
- ٥أو جَحْفَلٌ مِنْ جُنودِ اللهِ مُنْتَشِرٌمِثلُ الخَناصِرِ مَنقوشُ الحيازيمِ
- ٦يَحُلُّ بَسطَةَ إقليمٍ فإنْ عَصَفَتْبه الصَّبا تَرَكَتْهُ جَوَّ إقليمِ
- ٧ما شَنَّ وهو ضَعيفُ البَطْشِ غارَتَهإلا استباحَ حِمى الشُّمِّ اللَّهاميمِ
- ٨يُلقي على الحَبِّ في أَعْلى مَنابِتهكلاكلاً نُقِشَتْ نَقْشَ الخَواتيمِ
- ٩إذا استقَلَّ أعادَ الأَرْضَ مُعْدَمَةًواستودَعَ التُّرْبَ نَسْلاً غَيرَ مَعدومِ
- ١٠أو جُذوةٌ كَشِهابِ الجَوِّ مُشعَلَةٌتَطيرُ في مُعتَلٍ منه ومَركومِ
- ١١إذا انتحَتْهُ حَدَتْها الرِّيحُ عاصفةًمن كلِّ أَوْبٍ فأَغْرَتْها بتَضريمِ
- ١٢تبدو لعَيْنَيْكَ حُمْرٌ من ذَوائِبهاكما بَدا الفجرُ مُحمَرَّ المَقاديمِ
- ١٣حتى تعودَ أخا فَقْرٍ ومَسكَنَةٍصِفرَ السَّريرَةِ من صَبْرٍ وتَسليمِ
- ١٤منعْتَ حَبّاً ولو أَعطيتَ مُبْتَدِئاًحَبَّ القلوبِ لَمَا عُرِّيْتَ من لُومِ