قصائد

يا من لصبح الشيب كيف تنفسا

ابن شكيلأيوبيالكاملالسين

  1. ١يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسافي لِمَّتي فَأَجابَهُ لَيلُ الأَسى
  2. ٢لا تَحسَبَنَّ سَوادَ شَعري نِعمَةًلَكِن كَسَتهُ هُمومُ قَلبي حِندِسا
  3. ٣إِلّا يَكُن شابَ العِذارُ وَلا اِنحَنىظَهري فَقَد شابَ الفُؤادُ وَقَوَّسا
  4. ٤إِنّي لَأَغضي مُقلَتي عَن لائِميوَأَرى اِبتِسامي مِن ضَميري عَبَّسا
  5. ٥وَيَلينُ قَلبي لِلخَليلِ مَوَدَّةًفَإِذا أَحَسَّ هَضيمَةً يَوماً قَسَما
  6. ٦وَأَجيلُ لَحظي في المُنى شَغَفاً بِهاوَأَجَلُّ شَوقي عَن لَعَلَّ وَعَن عَسى
  7. ٧ما لي أَرى الهالاتَ عُدنَ هَوادِجاًوَلِهَذِهِ الأَضلاعِ صارَت مَكنِسا
  8. ٨طُوِيَت عَلى بيضِ الدُمى فَتَكانَسَتفيها ظِباءٌ يَرتَعينِ الأَنفُسا
  9. ٩فَهيَ الدَراري في الهَواجِرِ خُنَّساوَهيَ الجَواري في الهَوادِجِ كُنَّسا
  10. ١٠يَطرُقنَ أَمواهَ الفَلاةِ تَعَرُّباًوَيَرِدنَ نيرانَ الضُلوعِ تَمَجُّسا
  11. ١١فَيَهِنُّ جائِلَةَ الوِشاحِ تَنَفَّسَتفَزَها النَسيمُ أَريجُها فَتَنَقَّسا
  12. ١٢زارَت كَما زارَ الخَيالُ تَسَتُّراوَعَطَت كَما يَعطو الغَزالُ تُوَجُّسا
  13. ١٣حَذِرَت مَن الرُقَباءِ حَولَ طِرافِهافَأَتَت تَجُرُّ عَلى التُرابِ السُندُسا
  14. ١٤مَلَّت بِطاريقَ الرِجالِ وَشاقَهاصُعلوكُ حَيٍّ لَيسَ يُبقي مُنفِسا
  15. ١٥زَعَمَت فَتاةُ الحَيِّ أَنّي مُملِقٌأَرَأَيتَ إِملاقي لِمَجيدِيَ مُركِسا
  16. ١٦باتَت تُهَيِّجُها وَساوِسُ حَليِهاحَتّى إِذا الصُبحُ المُنيرُ تَنَفَّسا
  17. ١٧بَكَرَت تَلومُكَ في النَدى كَندِيَّةَصَدَفِيَّةٌ تُنمي السُكونَ وَأَشرَسا
  18. ١٨يا بِنتَ عَمّي هَل سَمِعتَ بِماجِدٍيَبكينَ أَوتى الذَمِّ أَطعَمَ أَو كَسا
  19. ١٩لا تَحسَبي أَكَلَ المُرارَ عَميدُناغَرثاً وَلَكِن عِزَّةً وَتَغَطرُسا
  20. ٢٠أَذهَلتِ عَن عُقبى النَدى إِنَّ النَدىلَيَرُدَّ وَحشِيَّ المُنى مَتَأَنِّسا
  21. ٢١عَقَرَ المَطِيَّةَ لِلعِذارى رَبُّهافَأُبيحَ ثَغراً مِن عُنَيزَةَ أَومَسا
  22. ٢٢لَم يَنسَ مَيتاً بِالكُلابِ وَرُبَّماقَد ضاقَ ذَرعاً أَن يَفوهَ فَيُلبِسا
  23. ٢٣وَنَسيتِ حُجراً يضومَ هَيَّجَ بِالعَصاأَسَداً مَن هاجَ الأُسودَ تَفَرَّسا
  24. ٢٤هَبَطَت كَواهِلُ مُلكِهِ مِن كاهِلٍأَبَداً أَصابَت مِنهُ يَوماً أَنحَسا
  25. ٢٥فَلَئِن أَبيرَت مالِكٌ أَو كاهِلٌفَلَقَد أَبارَت مِنهُ قَرماً أَحمَسا
  26. ٢٦قَد كانَ مُلكٌ في كُنودِكَ وَالنَدىفي ظَبيَةٍ فَتَفَرَّدا وَتَقَيَّسا
  27. ٢٧كَمُلوكِ جَيشٍ كُلَّما وَطَئوا الثَرىوَأَظُنُّ أَنَّ لَها الثَرى وَالأَشمُسا
  28. ٢٨وَلِطَودِها السُلَمي قاضيها الرَضاكَرَمٌ وَجودٌ يُنطِقانِ الأَخرَسا
  29. ٢٩شَهِدَت لَهُ أَصحابُهُ وَعِداتِهِحَتّى الغَمامُ إِذا هَمى وَتَبَجَّسا
  30. ٣٠قَسَماً لأَندى بِالنَدى وَأَعتادِهِفينا فَسارَ مَعَ الرَكبِ وَعَرَّسا
  31. ٣١وَكَسا الوَرى العَدلَ المُبينَ وَقَبلَهُسُلِبوا بِجَورِ وُلاتِهِم تِلكَ الكُسا
  32. ٣٢وَأَعَدَّ أَقدارَ الأُمورِ بِحَزمِهِوَرَمى بِهِ غَرَضَ الخُطوبِ فَقَرطَسا
  33. ٣٣وَأَتَتهُ لِلبَيتِ الرَفيعِ عِمادُهُعَمَدٌ لَهُ مَجداً وَعِزّاً أَقعَسا
  34. ٣٤قالوا بَنو ثُعِل نَفَستِ مَكارِماًتُعزى لِحاتِمِها فَقُلتُ وَما عَسى
  35. ٣٥جيئوا بِواحِدَةٍ لِحاتِمِ طَيِّءٍمِن هَذِهِ وَعَلَيَّ أَلّا أَنفَسا
  36. ٣٦أَو سائَلوني في الأَنامِ سِوى أَبيحَفصٍ فَهَل تَجِدونَ عَنهُ مَعدِسا
  37. ٣٧أَو فَاِحمِلوا بَعضَ الَّذي هُوَ حامِلٌلِيَرُدَّكُم مِنهُ يَلَملَمُ قَدرَسا
  38. ٣٨الناسُ أَشباهُ وَلَكِن بَينَهُمفي الفَضلِ ما بَينَ الدُؤابَةِ وَالنَسا
  39. ٣٩أَحَسِبتُم كُلِّ اِمرِئٍ غَمَرَ النَدىما كُلُّ بَيتٍ بِالشَآمِ المَقدِسا
  40. ٤٠يا خَجلَةَ القَمَرِ المُنيرِ وَقَد رَأَىعُمراً بِأَنواعِ الجَلالَةِ مُلبَسا
  41. ٤١لَو يَستَطيعُ لَجاءَ مُقتَبِساً لَهامِن أُفقِهِ وَإِذا لَصادَفَ مَقبِسا
  42. ٤٢خابَ اِمرُةٌ يَرجو نُداهُ غَضاضَةًإِلّا الكَفورُ فَإِنَّهُ قَد أَبلَسا
  43. ٤٣طَيِّبَتُ أَفواهَ الرَواةِ بِمَدحِهِفَكَأَنَّ عَطّاراً يُضَمِّخُ مُعرِسا
  44. ٤٤وَعَلَوتُ قَدرَ الناطِقينَ بِشُكرِهِوَلَئِن تَمادى في نَداهُ لأَخرَسا
  45. ٤٥يا واحِدَ العُربِ الَّذي لَو صَوَّرَتطِرفاً عَتيقاً كانَ مِنهُ القَونَسا
  46. ٤٦إِنّي دَعَوتُكَ لِلأَماني الغُرِّ فيظُلَمِ الزَمانِ السَوءِ أَحكي يونُسا
  47. ٤٧إِن يَلتَقِمَ نونُ الحَوادِثِ مَطلَبيفَاِمدُد لَهُ يَقطينَ جودِكَ مَلبَسا
  48. ٤٨أَنتَ الرَواءُ إِذا تَعَذَّرَ مَورِدٌوَالماءُ إِن كَدُرَ الرَجاءُ فَأَيأَسا
  49. ٤٩وَالعَجزُ أَن يُرجى سِواكَ وَإِنَّماأَخشى نَباتَ الرَوضَةِ المُتَخَلِّسا
  50. ٥٠فَلَأَنتَ أَنفَسُ عُقدَةٍ مَذخورَةٍلِمَ لا أَصونَ عَن اِبتِذالي الأنفُسا