قصائد

لما مضى اليوم حميدا فانصرم

السري الرفاءعباسيالرجزالميم

  1. ١لمَّا مَضَى اليومُ حَميداً فانصرَمْومَدَّ سِجْفَيْهِ الظَّلامُ المُدْلَهِمّ
  2. ٢مِلْنا إلى فِلْقَةِ مأثورٍ خَذِمْيَلْقى بها فِلقةَ صَيْخودٍ أَصَمّ
  3. ٣فيبَسِمانِ في اللقاءِ عن ضَرَميَطيرُ كالبرقِ خَفا ثم اكتتَمْ
  4. ٤وتارةً يَسقُطُ في بالٍ أحمّفيَجتبَيهِ بقَضيبٍ كالقَلَم
  5. ٥تأخُذُهُ أزرَقَ كالخَدِّ لُطِمْحتى إذا وَلَّدَ ناراً تَضْطَرِمْ
  6. ٦قُمْنا بها نَهْتِكُ أستارَ الظُّلَمْوبينَنا ذاتُ ضَجيجٍ تَختَصِمْ
  7. ٧إنْ نامَ غِزلانُ الصَّريمِ لم تَنَمْنَقرَعُها بينَ الوِهادِ والأَكَمْ
  8. ٨قَرْعَ النَّواقيسِ إذا الصُّبحُ ابتَسَمتؤمُّ مخلوعَ العِذارِ حيثُ أَمّ
  9. ٩أبيضَ مُسوَدَّ الخِلالِ والشَّيَمله على الصَّحْبِ أَيادٍ وكَرَمْ
  10. ١٠ونِعَمٌ هُنَّ على الوَحْشِ نِقَمْأسرعُ قبلَ الشَّدِّ من سَيْلِ العَرِمْ
  11. ١١يَقدُمُنا إلى الكِناسِ المُكْتَتَمْمُسائِلاً عنه الصَّبا وهي تَنُمّ
  12. ١٢حتى إذا الشَّربُ تراءَى من أَمَمْحَيرانَ قد أَلبسَه الذُّعْرُ لَمَمْ
  13. ١٣صَدَّ فَوافَى ثم أَلقَى للسَّلَمْوظَلَّ نَهباً بالأَكُفِّ مُقتَسَم
  14. ١٤لم يَشكُ من نابٍ ولا ظِفْرٍ أَلَمْفما اعتلى في الشَّرقِ للصُّبح عَلَمْ
  15. ١٥حتى لَخَضَّبْنَا المِدَى منه بِدَمْوأصبحَتْ أطرافُنا مثلَ العَنَم
  16. ١٦وارتفعَتْ قُدورُنا على اللَّقَمقائلةً للرَّكْبِ بالغَلْيِ هَلُمّ
  17. ١٧فنحنُ في خَفْضٍ وفي ظِل نِعَمْلنا من البِيضِ حُصُونٌ وعِصَمْ
  18. ١٨لا خوفَ ما عُذْنا بها ولا عَدَمْ