قصائد

لك الخير إن جزت اللوى والمطاليا

ابن معصومعثمانيالطويلرثاءالياء

  1. ١لَك الخير إِن جزتَ اللِوى وَالمطاليافَحيِّ ربوعاً منذُ دهرٍ خواليا
  2. ٢وقف سائِلاً عن أَهلها أَين يَمَّمواوإِن لَم تجد فيها مجيباً وداعيا
  3. ٣وَعج أَوّلاً نحو المعاهد ثانياًزمامَ المَطايا واِسأل العهدَ ثانيا
  4. ٤فإن تَلفَها من ساكنيها عواطِلافَعَهدي بها مَرَّ اللَيالي حَواليا
  5. ٥تحلُّ بها غيدٌ غوانٍ كأَنَّمانظمنَ على جيد الزَمان لآليا
  6. ٦يرنِّحنَ من هيف القدود ذوابلاًوَيُنضين من دُعج اللِحاظ مواضيا
  7. ٧وَيُبدينَ من غرِّ الوجوه أَهلَّةًوَينشُرنَ من سود الفروع لَياليا
  8. ٨تحكَّمن قسراً في القلوب فلَن تَرىفؤادَ محبٍّ من هواهنَّ خاليا
  9. ٩قضت بهواهنَّ اللَيالي وما قَضَتديونَ الهوى حتّى سَئمنا التَقاضيا
  10. ١٠أَطَعتُ الصِبا في حبِّهنَّ مَدى الصِبافَلَمّا اِنقَضى اِستبدلتُ عنه التَصابيا
  11. ١١نعم قد حلا ذاكَ الزَمانُ وَقَد خَلاعلى مثله فليبكِ من كانَ باكيا
  12. ١٢وَثَمَّ صباباتٌ من الشوق لم تزلتأجِّجُ وجداً بين جنبيَّ واريا
  13. ١٣وَلكنَّني أبدي التجلُّدَ في الهَوىوأظهرُ سلواناً وما كُنتُ ساليا
  14. ١٤قُصارى النوى وَالهجر أَن يتصرَّمافَيُمسي قصيُّ الدار والودِّ دانيا
  15. ١٥صَبرتُ على حكم الزَمان وذو الحجاينالُ بعون الصَبر ما كانَ راجيا
  16. ١٦وَقُلتُ لعلَّ الدهرَ يَثني عنانهفأثنيَ عن لوم الزَمان عنانيا
  17. ١٧وَلَو أَجدَت الشَكوى شكوتُ وإنَّمارأَيتُ صروفَ الدهر لم تشك شاكيا
  18. ١٨فَلَيتَ رجالاً كُنتُ أَمَّلتُ نفعَهمتولّوا كفافاً لا عليَّ ولا ليا
  19. ١٩وَلَو أَنَّني يومَ الصفاء اِتَّقيتُهمتُقاة الأَعادي ما خشيتُ الأَعاديا
  20. ٢٠ولكنَّهم أَبدوا وِفاقاً وأَضمَروانفاقاً وجرّوا للبلاء الدواهيا
  21. ٢١فأَغضَيتُ عنهم لا أُريد عتابَهملِيَقضيَ أَمرُ اللَه ما كانَ قاضيا
  22. ٢٢وَلي شيمَةٌ في وَجنة الدهر شامةٌتُنيرُ على رغم الصَباح الدياجيا
  23. ٢٣تؤازرُها من هاشمٍ ومحمَّدٍمفاخرُ لا تُبقي من الفخر باقيا
  24. ٢٤سبقتُ إلى غاياتِ مَجدٍ تقطَّعترِقابُ أناسٍ دونَها من وَرائيا
  25. ٢٥وزدتُ على دهري وسنّيَ لم تكنتَزيدُ عَلى العشرينَ إلّا ثمانيا
  26. ٢٦وَما وَثِقَت نَفسي بخلٍّ من الوَرىأَكانَ صَديقاً أَم عدوّاً مُداجيا
  27. ٢٧ولا خانَني صبري ولا خفَّ حادِثٌبِعَزمي إِذا ما الخَطبُ أَلقى المراسيا
  28. ٢٨وَلَيسَ الفَتى ذو الحزم من باتَ مولعاًبِشَكوى اللَيالي وَاللَيالي كما هِيا
  29. ٢٩ولكن فَتى الفتيان من راحَ مُعرضاًعَن الدهر لا يَخشى قَريباً وَنائيا
  30. ٣٠وإنّي لأخفي الوجدَ صبراً على الأَسىوَيُبدي ضَعيفُ الرأي ما كانَ خافيا
  31. ٣١وأَطوي الحشى طيَّ السجلِّ على الجوىفَما علمت قَومٌ من الوجدِ ما بيا
  32. ٣٢أَصول بِقَلبٍ لوذعيٍّ ومِقوَلٍيفلُّ شَباه المشرفيَّ اليمانيا
  33. ٣٣وأَنظمُ من حُرِّ الكلام قوافياًتَكون لآثار المَعالي قوافيا
  34. ٣٤ونزَّهت شعري عن هجاءٍ ومدحةٍوَلَولا الهوى ما كنت أطري الغوانيا
  35. ٣٥ولست أَعدُّ الشعر فخراً وإِنَّنيلأَنظمُ منه ما يَفوقُ الدراريا
  36. ٣٦وَلكنّني أَحمي حمايَ وأَتَّقيعدايَ وأَرمي قاصداً من رمانيا
  37. ٣٧وإِن رمت لي فخراً عددتُ من العُلىمزايا عظاماً لا عظاماً بواليا
  38. ٣٨على أَنَّني من هاشِمٍ في صميمهاوحسبُك بيتاً في ذُرى المجد ساميا