أما الغرام بها فعاد كما بدا
ابن سناء الملكأيوبيالكاملرومانسيةالدال
- ١أَمَّا الغَرامُ بِها فعادَ كَمَا بَداوهِلاَلُ وَجْنَتِها أَضَلَّ كَما هَدى
- ٢عِشقٌ يُجَدِّدُه الزَّمانُ كَحُسْنِهافكِلاَهُما أَبَداً تَراهُ مُجَدَّداً
- ٣يا طولَ عِشْقِي لِلْحَبيبِ مُقَنَّعاًإِذْ لاَ يزالُ يَراهُ طَرفِي أَمْرَدَا
- ٤وحبيبةٍ رقَّ العَدُوُّ وَقَد قَستْظُلْماً فأَيُّهمَا يُعَدُّ مِن الْعِدَى
- ٥نادت ملاحَتُها عليها جهرَةًفأَجاب قَلْبي قَبْلَ أَنْ سَمِع النِّدَا
- ٦كحْلاءُ ما كَحَلَتْ جُفُونِي بالْكَرَىفَعَلامَ تُبْصِرُهَا جُفونِي مِرْوَدَا
- ٧كُحْلٌ عَلى كَحَلٍ ومَا احْتَاجَتْ لَهُإِلاَّ لِتَسْقِينيَ السُّلافَ مُوَلَّدَا
- ٨لم تصدئ الأَيَّامُ سيفَ لِحَاظِهالكِنْ عَلَى الشَّفَتَين أَبْصَرْتُ الصَّدا
- ٩ما لِلنِّسَاءِ وللسِّلاحِ وَحَمْلِهِأَوَمَا جُفونُكِ قَدْ حَمَلْنَ مُهَنَّدَا
- ١٠وإِذا حَمَلْنَ مُهَنَّداً فِي فِتْنَةٍفَمِنَ الضَّرورَةِ أَنْ يَكُون مُجَرَّدا
- ١١عَهْدِي بطيفِك بَعْدَ بُعْدِكِ قَاضِياًحقِّي عليكِ فَما عَدا فِيما بَدا
- ١٢رفع الجميلُ وكان مبتدئاً بهأَوَ لَيْسَ قَدْ أَمَرُوا بِرَفْعِ المُبْتَدا
- ١٣عَلِمَ الزَّمانُ عَنِ الجِناسِ تَرَفُّعِيفَلِذَاكَ مَا جَمع الجِدَايةَ والجَدَى
- ١٤يا عاذِلين وَكَومْ يبيتُ مفنِّدابِكُمُ ويُبْصِرُها فَيُصْبِح مُسعِدَا
- ١٥قَسَم الغَرَامُ بِها وَكُنْتُم غُيَّباًفي العَذلِ والعشَّاقِ كَانُوا شُهَّداً
- ١٦حبسٌ عليكمُ عدْلُكم لكنَّهمْبَاعُوه واشْتَروُا الضَّلالةَ بِالْهُدى
- ١٧لا يَرْجعُ الكَلِفُ المشوقُ عَنِ الْهَوىأَو يَرْجعُ الملكُ العَزِيزُ عَنِ النَّدَى
- ١٨هيهَاتَ يَرْجعُ عَنْ سَجِيِّةِ خَلْقِهأَعْلَى الملوكِ سَماً وأَنْداهُم يَداً
- ١٩مَلكُ الملوكِ وإِن سمعتَ بِغَيْرِهخُذْ مَا تَرَاهُ وعَدَّ قَدْ عَدا
- ٢٠وإِذا وصلْتَ إِلى السَّحائِب قَبْلَهفاعْلَم بِأَنَّك ما نَقَعْتَ بِها صَدَى
- ٢١تعنُو الملوكُ لِوجْهِهِ بوجُوهِهاوتَظَلُّ سادَتُها لَديْه أَعْبُدا
- ٢٢وإِلَيْه تَأْتِي حِين تَأْتِي خُشَّعاًوعلَيْه تَدْخُل حِينَ تَدْخُل سُجَّدا
- ٢٣فترى مَواهِبَها بِنَائِلِه هَبَاوَتَرى سِيَادَتَها بِسؤْدُدِه سُدَى
- ٢٤يأْتونَه طَوْعاً وَكَرْهاً طائعٌورَدَ الغِنَى أَوْ كَارِهٌ وَرَدَ الرَّدَى
- ٢٥ويُنيلُ طائعَها البلادَ تكرُّمالَمَّا ترفَّع أَنْ يُنيلَ العَسْجَدا
- ٢٦وَيُذيقُ عاصيَة العذابَ لأَنَّهللخلقِ عَادَى أَو عَلى الخلقِ اعْتَدَى
- ٢٧ولرُبّ جان قد جَنَى مُتَعَمِّداًفَتَراهُ عَنْهُ قد عَفَا مُتَعَمِّداً
- ٢٨ملكَ الأَعَادِي هيبةً ومحبَّةًحتى تودَّ بأَنْ تكونَ له الفِدَا
- ٢٩نَجْمٌ علاَ بَدْرٌ بدا سيفٌ سَطابَحْر طَمَا غيثٌ هَمَى لَيْثٌ عَدَا
- ٣٠لِله عَزْمَتُه الَّتِي لاَ تَرْتَوِيحَتَّى تكُونَ لها المَجَرَّةُ مَوْرِدَا
- ٣١ولقد أَقام الدينَ بَعْد قُعودِهعَزْمٌ أَقَام الدَّهرَ منه واَقْعَدا
- ٣٢ضربَ الرِّقابَ وسيفُه في غِمْدِهبأْساً فكَيْف تَظُنُّه لو جَرَّدَا
- ٣٣إِيَّاكَ فَاحْذَرْ مِنْه إِمَّا في الحديــدِ إِذَا اجْتَبى أَوْ بِالْحُسام إِذَا ارْتَدى
- ٣٤شهِد الحروبَ فكانَ أَشْجَع خَاطِراًوأَشَدَّ عَارضَةً وأَكرَمَ مَشْهَدَا
- ٣٥يهوَى الحُسَامَ من الضراب مغلجاًويراه خداً بالدماء موردا
- ٣٦يعفر الشجعان في يومِ الوَغَىبمُهَنَّدٍ يَذَرُ الشُّجَاعَ مُقَدَّدَا
- ٣٧ضربٌ يَقُدُّ بِه الكميَّ ودِرْعَهوبِدَادَه وجَوادَهُ وَالْجَلْمَدا
- ٣٨عجزَ الملوكُ بما نهضتَ بحمْلهِوسهرتَ فيه حِينَ باتُوا هُجَّدا
- ٣٩أَرضيتَ رَبَّكَ في حِرَاسَةِ دينهِوسَرَرْتَ عِيسى إِذْ نَصَرْتَ مُحَمَّدا
- ٤٠ما نالَت الأَملاكُ ما قد نلتَ فيعصرِ الشَّبابِ وبَعْدمَا بَعُد المَدَى
- ٤١كلٌّ يَغُضُّ الطرفَ عنكَ مَهابَةًكالشَّمسِ يُبصرها بِعَيْنَيْ أَرْمَدا
- ٤٢آثارُ عدلِك في البَرِيَّةِ تُقْتَفَىوَبِدِين فَضْلِكَ في السياسة يقتدي
- ٤٣من رام شأو علاك مات مفصصاًإن مات أَوْ إِنْ عَاشَ عَاشَ مُنَكَّدَا
- ٤٤البحرُ أَنْتَ وأَنتَ أَنْدى رَاحَةًوالدَّهرُ أَنْتَ وأَنْتَ أَشرفُ مَحَتِدَا