لا وأرض القلوب ذات الصدع
ابن سناء الملكأيوبيالخفيفالعين
- ١لاَ وأَرضِ القلوبِ ذَاتِ الصَّدعِوسماءِ الجفونِ ذَاتِ الرَّجْع
- ٢لا أَرى الْقلبَ بالمسرّة والراحةِ جَمْعاً من بَعْدِ سُكَّانِ جَمْع
- ٣أَنْجُمٌ قَدْ قَطَعْن حَبْلي ولا أَعــجَب للنَّجْم حينَ يَأتِي بِقَطْع
- ٤حدَّثَ العينَ ربعُهم وأَرانيأَواجهَ القومِ في أَحادِيثِ رَبْع
- ٥فسمعتُ الأَخبارَ منها بِعيْنيورأَيت الوُجُوهَ مِنْها بِسَمْعي
- ٦ومَع الرَّكْبِ أَمْرَدٌ ينفضُ المردَ بديعٌ ما الموتُ فيه بِبِدْع
- ٧عَطِشُ القلبِ ظَمْءُ عشرٍ وعشرٍلم يَردْها في بَدْرِ سَبْعٍ وسبْع
- ٨عربيُّ الأَنسابِ لا يعرف اللحــن لإِعْرابه بِضَمِّي ورَفْعي
- ٩فرعُه الجعدُ أَصلُ عشقي ولم أَســمع بأَصلٍ من قبلُ يُعزى لِفَرْع
- ١٠ربَّ ليلٍ أَقمتُ فيه مُقاميشَعْرُه لَيْلَتي وخدَّاه شَمْعِي
- ١١والرُّضَابُ الشَّهِيُّ راحي ولثم الــفم نُقْلي والمَبْسَم الحُلْوُ طَلْعي
- ١٢ذاكَ دهرٌ مَضى وعصرٌ تَقَضَّىوزمانٌ ولَّى جميلَ الصُّنْع
- ١٣فعفى معْهدي وخَفَّ قطينيوذَوَتْ أَثْلَتي وصَوَّحَ زَرْعي
- ١٤كَان رَدْعي في الثوب مني سُروراًثم أَضحى للسُّقْم في الوجْه رَدْعي
- ١٥وتولَّى هَمِّي عليَّ إِلى أَنضاق ذرعي واللهِ بلْ ضاقَ دِرْعي
- ١٦وكيف قَد زِيد في دَم العين عَيْنٌأَنا أُجري دَمي فَلِمْ قيل دَمْعي
- ١٧عاد كالْعِهن بالنوائبِ طَوْديمثل مَا كالثِّمام أَصبح نَبْعي
- ١٨أَنا بالدَّهر قد صُدِعْتُ ولكنبابن عبد الرحيم يجبرُ صَدْعي
- ١٩أَيّ خلقٍ أَولى بخدمَتِه منِّيوأَولَى مِنه برَفْعي ونَفْعي
- ٢٠أَنا مِن أُفْقه ظهرتُ فأَخفىلمعَ بدرِ السماءِ باللَّمِحِ لَمْعي
- ٢١أَنا مِن عُشِّه درجتُ فأَضحىطائرُ النَّسر هَمَّ مِني بَوقْع
- ٢٢أَنا من تُربِه نبتُّ فقد ساخ وقد طال منه أَصْلي وفرعي
- ٢٣بأَبيه عَلاَ مَكَانِي فأَضْحىشاسِعاً والهلالُ أَصْبَحَ شِسْعي
- ٢٤بأَبيه نُبِّهت بَعْد خُمولٍوبه قَدْ رُفِعْتُ مِنْ بَعْدِ وَضْعِي
- ٢٥وتَعلَّمتُ منه ما قلتُ فيهمن مديحي له بِنَظْمي وسَجْعي
- ٢٦كان رَسْمِي عليه جبراً لكسريإِن رماني دهري وجَذْباً لِضَيْعي
- ٢٧ثم لمَّا مَضَى تعلَّقْت منأَحمدَ المرتجى لِنَفْعٍ ودَفْعِ
- ٢٨الأَجلُّ الذي له السؤدد الأَعــظم قد حازَه بكسب وطَبْع
- ٢٩واهب الأَلْف بعدها أَلف عُذرلفقيرٍ غِناه في نِصْف رُبْعِ
- ٣٠كُلُّ صُقْع دعه وسَافِر لِناديــه فَمَثوى النَّدى بذاك الصُّقْع
- ٣١قد أَتانا منه الزَّمانُ بوَتْروهو يأتي من النَّوال بِشَفْع
- ٣٢كم له في النَّدى وفي الجود والسؤدُد من مُعْجِزٍ وكم مِن شَرْع
- ٣٣مَنْحُه قطُّ لم يكدَّر بمنٍّربَّ منحٍ بالمنِّ عادَ كَمَنْع
- ٣٤خُلُقٌ طاهر وخَلْق شريفوذكاءٌ يكوي الحسودَ بِلَذْعِ
- ٣٥جَمَع النُّسْك والشَّبابَ ولولاه لما أَذِنَّا ِلشَمْلٍ بَجَمْع
- ٣٦نالَ قبل العشرينَ ما لم ينلْهمن تعدَّى التسعين عاماً بتسع
- ٣٧أَعلم النَّاسِ بالأَنامِ وأَدرى الــخلق في حربِ ذا الزَّمان بِخَدْع
- ٣٨وأَرى الخاطِرَ الَّذي هو نارٌمهلكا لِلْعِدَى بلَفْحٍ وسَفْح
- ٣٩كل قولٍ يقوله نظم درٍّوالذي قيل بعدَه نَظمُ وَدْع
- ٤٠وعجيبٌ إِذ خطَّ بالنقشِ لَفْظاًهو من جَوهرٍ وفي لونِ جَزْع
- ٤١إِنَّ عبد الحميد يُحْسب إِن قيــس إِليه من الإِماءِ الوُكْعِ
- ٤٢لا تَلُم من رأَى جديدَ معانيهإِذا قابلَ الخليعَ بِخَلْعِ
- ٤٣أَيها السِّيد الذي كل من جاءراه يَعْيا وكل من قام يُقْعِي
- ٤٤أَنا أَرجو وأَنت صبحيَ أَن ينــجاب ليلٌ خفيتُ منه بقَطعْ
- ٤٥ويَرى منك حَاسِدي وعَدُوِّيجانبي مُكْرَماً وحقِّيَ مَرْعى
- ٤٦كم أَمُصُّ الثماد وحْدي وغيريكادَ يُفْنِي البحرَ المحيطَ بجرْع
- ٤٧ولئن كنتُ قد عطشتُ وقد جعــتُ فمن راحتيك ريِّي وشبْعي
- ٤٨وإِذا ما بقيتَ لي فسأَلْقىمِن زماني تبديل ضيقٍ بوسْع