ما هزة الغصن إلا ملك هزته
ابن سناء الملكأيوبيالبسيطالتاء
- ١ما هِزَّةُ الغُصْنِ إِلا مِلكُ هِزَّتِهوذِلَّةُ الصَّبِّ إِلا طَوعُ عِزَّته
- ٢قد أَشْبهَ البدرَ إِلاَّ في تبرُّجهوأَشبهَ الظَّبْيَ إِلا في تَلَفُّتِه
- ٣وما رأَى الناسُ ناراً في توقُّدِهاكَنارِ قلبيَ إِلا نَارَ وجْنَتِه
- ٤أَهْوَى من العَربِ العَرْباءِ مِن سأَلَتْعنه الملاحَةُ أَو حلَّت بِحُلَّتِه
- ٥ذلَّت له وأَطاعَتْه فهل عَلِمواأَنَّ الملاَحةَ أَضْحتْ من أَحِبَّتِه
- ٦أَثْرى من الحُسْن حتى قال عَاشِقُه المهجورُ يا رَبِّ سِّل وقتَ عُسْرتِه
- ٧يَشْتَاقُ بارقُ نجدٍ معْ ثَنِيَّتهاوالصَّبُّ يشتاقُ برقاً في ثَنِيَّتِه
- ٨ويعقِدُ الطَّبْعُ منه قافَ منطقهِويَحْلُل السُّكْرُ منه سِبنَ طُرَّته
- ٩يأْوي إِلى بيت شَعرٍ لو شكا مَلَلاًمن مُكْثِه فيه لاسْتَغْنَى بشَعْرتِه
- ١٠وما رأَى الحسنَ من لم يرعَ ناظرُهتلكَ الشمائلَ تَزْهو تَحْتَ شَمْلَتِه
- ١١ومَنْ يكُنْ بِبياضِ اللَّون ذا كَلفٍفإِنَّ قلبيَ مشغوفٌ بِسمْرتِه
- ١٢إِن كان مِسكُ غزالِ الهند سُرتهفإِنَّ مسكَ غزالي سُؤرُ شَرْبته
- ١٣هذا أَميرُ مِلاح الخلق قاطبةٌقولُوا لهم فليُطيعوا أَمْر إِمْرته
- ١٤ولْيأْخُذوا بيْعةٍ منه مُطاوعَةًفحُسْنُه قد تَوَلَّى أَخْذَ بَيْعَتِه
- ١٥ولْيقصِدوا قلبي المقصودَ قبلَهُممِنه فقلبي المُعَنَّى دارُ هِجْرَته
- ١٦يَا ناعِسَ الطَّرفِ لاَ والله ما انْتَبهتْفيكَ المَحَبَّةُ إِلاَّ وَقْتَ نَعْسَتِه
- ١٧وكاسِرَ الجَفْنِ إِي والله ما انكسرتفيكَ الجوانحُ إِلاَّ بعد كسرتِه
- ١٨ما لَحْظُ عينيكِ إِلا شاربٌ ثملٌوكسرةُ الجفْنِ إِلا عَيْنُ سَكْرَتِه
- ١٩ملكتَ قلبي فصُل واقتدت عَاصِيهفأَعْظِم وأَضْرمتَ فيه نارَه فَته
- ٢٠إِنِّي لأَرْثي لدمعي من تَزاحُمهكما رَثيتُ لِشَمْلي من تَشَتُّتِه
- ٢١هل جُهدُ طرفِيَ إِلاَّ سُهْد نَاظِرهوجُهْدُ جَفْنِيَ إِلاَّ سَكْبُ عَبْرَتِه
- ٢٢أَنا القويُّ بهمِّي والرشيدُ أَبيهو الرئيسُ عَلَى الدُّنْيا بِهِمَّتِه
- ٢٣يا سائلاً عن مَعَاليه ليشهرَهاالبْدرُ في الأُفْقِ يستَغْنِي بشُهْرَتِه
- ٢٤ذاكَ الَّذِي يبسِمُ الدَّهْرُ العبوسُ بهتيهاً وتبتَهجُ الدُّنْيا بِبَهْجَتِه
- ٢٥هو العظيمُ وفيه مع تَعَاظُمِهتواضُعٌ قد تَوَلَّى رَفْعَ رِفْعَتِه
- ٢٦فما السَّماوَاتُ إِلاَّ مِنْ مَنازِلهولا الكواكِبُ إِلاَّ من أَسِرَّته
- ٢٧ومن يكن وَسْطَ ذاك الصُّقْعِ منزلُهفالبدرُ والشَّمسُ خضَّارٌ بحضْرَتِه
- ٢٨آباؤه الغُرُّ لما كان مُنتَقِلاًفيهم رأَوْا عزَّةَ الدُّنيا بِعَّزتِه
- ٢٩لا عيبَ في جُودِه المُزْرِي بكثْرَتِهعلى الغمائِم إّلاَّ فرطُ كَثْرَتِه
- ٣٠يسُّره السَّائِلونَ القاصِدون لهكأَنَّ أَفْواهَهم مَسْرى مسرَّته
- ٣١قد طالَعُوا النُّجْحَ لما عَاينُوه فَماطليعةُ النُّجحِ إِلاَّ بِشْرُ طَلْعَتِه
- ٣٢لو لم يَنُمَّ عليه بِشْرُه لغَداينِمُّ ذاكَ النَّدى مِنْه بنفحتِه
- ٣٣أَحْيا وأَنْشرَ ميْتَ المجْدِ مُجْتَهداًفي لَمِّ لِمَّته أَو رَمِّ رُمَّتِه
- ٣٤لا يُكْسَبُ المجدُ إِلاَّ من مَكارِمهويُقْبَس الفضلُ إِلاَّ من سَجيَّته
- ٣٥فما المكارمُ إِلاَّ فيضُ راحَتِهولا الفضائِلُ إلا حَشْوُ بُردَتِه
- ٣٦إِن امْتطى القلمُ العالي أَنامِلهيكادُ يَبْدو جَناه قَبْلَ مَنْبِتِه
- ٣٧ما أَظهرَ اللهُ هذا الفضلَ في بَشَرٍإِلاَّ وأُودع سِرّاً في سَريرَته
- ٣٨لا يَعجب الصَّدُّ من مَجْدي فإِنَّ يديلم تبتنِ المجدَ إِلاَّ مِنْ بُنُوَّته
- ٣٩وليقطع الشَّيبُ من فودَيَّ مَطْمَعهفإِنَّني مُستَقِرُّ وسْط جَنَّتِه
- ٤٠أَصبحتُ أَخْتالُ في حَالي ونُضْرتهابه وأَرْتَعُ في عَيْشِي وخُضْرَته
- ٤١وأَسعدُ الناسِ من لاقى بلا تَعَبٍمَبْدا السعادةِ في مَبْدا شِبيبَتِه
- ٤٢إِنِّ تنَّمتُ من كَفَّيه في نِعَمٍحتى سَئِمتُ ولا كفْراً لِنِعْمَتِه