قصائد

حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم

ابن معصومعثمانيالبسيطمدحالياء

  1. ١حسنُ اِبتدائي بذكري جيرةَ الحرمله بَراعةُ شَوقٍ تستهلُّ دمي
  2. ٢دَعني وعُجبي وعُج بي بالرسوم ودَعمركَّب الجهل واِعقل مطلقَ الرُسُمِ
  3. ٣بانوا فَهانَ دَمي عندي فَها نَدميعلى ملفَّق صَبري بَعد بُعدهمِ
  4. ٤وَذيَّل الدمُ دَمعي يوم فرَّقهموَراح حبّي بلبّي لاحقاً بهمِ
  5. ٥يا زَيدُ زَيدَ المنى مذ تمَّ طرَّفنيوَقال هِم بهم تُسعد بقربهمِ
  6. ٦كَم عاذِلٍ عادِلٍ عنهم يصحِّف ليما حرَّفته وشاةُ الظُلم والظُلَمِ
  7. ٧ما زِلتُ في حرق منهم وفي حزَنمشوَّشَ الفكر من خَصمي ومن حكمي
  8. ٨ظنّوا سلوّيَ إِذ ضنّوا فما لفظوابذكر أُنسٍ مضى للقَلب في إِضمِ
  9. ٩قدري أَبو حسنٍ يا معنويُّ بهمووصفُ حال ابنِه حالٍ بحبِّهمِ
  10. ١٠أَجروا سوابقَ دَمعي في محبِّتهمواِستطردوها كخيلي يوم مزدحَمِ
  11. ١١ذَوى وريقُ شبابي في الغَرام بهممن اِستعارة نار الشَوق والأَلَمِ
  12. ١٢وَلّوا بسخطٍ وعُنف نازحين وقدقابلتُهم بالرِضا والرفق من أمَمِ
  13. ١٣وإِن هُمُ اِستَخدموا عَيني لرَعيهمأَو حاولوا بذلَها فالسَعدُ من خَدمي
  14. ١٤إِنَّ اِفتنانَهم في الحسن هيَّمنيقدماً وقد وطِئت فرقَ السُهى قدمي
  15. ١٥لفّي ونَشري اِنتهائي مبدئي شَغفيمَعهم لديهم إِليهم منهم بهمِ
  16. ١٦ما أَسعدَ الظبي لو يَحكي لحاظَهمأَو كنتَ يا ظبيُ تُعزى لالتفاتِهمِ
  17. ١٧أَمَّلت عَودَهم بعد العتاب وقدعادوا ولكن إِلى اِستدراكِ صدِّهمِ
  18. ١٨قالوا وقد أبهموا إِنّا لنرغبُ أَننَراكَ من إِضم لحماً على وَضمِ
  19. ١٩إِن أَدنُ ينأوا وما قَلبي كقلبهموَهَل يُطابَقُ مصدوعٌ بملتئِمِ
  20. ٢٠أرسلتُ إِذ لذَّ لي حبِّهمُ مثلاوَقَد يَكون نَقيعُ السمِّ في الدَسمِ
  21. ٢١تخييرُ قَلبيَ أَضناني بهم ومحامنّي الوجود وأَلجاني إلى النَدمِ
  22. ٢٢راموا النَزاهةَ عن هَجوٍ وقد فَعَلواما لَيسَ يَرضاه حفظُ العَهد والذِمَمِ
  23. ٢٣هازلتُ بالجِدِّ عُذّالي فَقُلتُ لهمأَكثرتم العذلَ فاِخشوا كِظَّة البَشمِ
  24. ٢٤تهكُّماً قُلتُ للواشين لي بهملَقَد هُديتم لفصل القول والحِكمِ
  25. ٢٥قالوا وقد زخرفوا قَولاً بموجبهفهِمتَ قُلتُ هيامَ الصبِّ ذي اللَممِ
  26. ٢٦كَم اِدَّعوا صدقَهم يَوماً وما صدقواسلَّمتُ ذاكَ فما أَرجو بصدقهمِ
  27. ٢٧قالوا سَمعنا وهم لا يَسمعون وقدأَوروا بجنبيَّ ناراً باِقتباسِهمِ
  28. ٢٨عدلتُ قَصداً لأسلوب الحكيم وقدقالوا تَشا قلتُ ثَوبَ الصِدق والحكمِ
  29. ٢٩هديتَ يا لائمي فاِترك موارَبتيفَلَيسَ يحسنُ إِلّا ترك ودِّهمِ
  30. ٣٠أحسِن أسئ ظُنَّ حقِّق أدنِ أقصِ أطلحُك وَشِّ فوِّف أبن أخفِ اِرتحل أَقمِ
  31. ٣١من رام رشدَ أَخي غيٍّ هَدى وأَتىكلامُه جامِعاً للصِدق لا التُهمِ
  32. ٣٢قالوا تُراجعُهم من بعد قُلتُ نعمقالوا أَتصدقُ قُلتُ الصِدق من شيمي
  33. ٣٣وإِنَّني سَوفَ أوليهم مناقضةًإِذا هرمتُ وشبَّ الشَيخُ بالهرمِ
  34. ٣٤غايرت غيري في حبِّهم فأَناأَهوى الوشاةَ لتقريبي لسَمعهمِ
  35. ٣٥هُم وشَّحوني بمنثور الدموع وقدتوشَّحوا من لآليهم بمنتظمِ
  36. ٣٦عدمتُ تذييلَ حظّي حين قصَّرهطولُ التفرُّق والدُنيا إلى عَدمِ
  37. ٣٧تشابَهَت فيهم أَطرافُ وصفِهمُووصفُهم لم يُطقه ناطقٌ بفمِ
  38. ٣٨أَنا الَّذي جئتُ تتميماً لمدحهمنظماً بِقَولٍ يُباهي الدرَّ في القيمِ
  39. ٣٩هجوتُ في معرض المدح الحسودَ لهمفَقُلتُ إِنَّك ذو صَبرٍ على السَدَمِ
  40. ٤٠لَم يَكتَفوا بي عميداً في محبّتهمبَل كُلُّ ذي نظر فيهم أَراه عَمي
  41. ٤١زادَ اِحتباكُ غَرامي يا عَذولُ بهمفبرّئِ القلب من غيٍّ أَو اِتَّهمِ
  42. ٤٢نَتائجي اِتَّصلت والاتّصال بهمعزٌّ وعزّي بهم فَخرٌ على الأُمَمِ
  43. ٤٣بهجرهم كم وَكَم فلَّ الهوى أمماًوردَّ صَدراً على عَجزٍ بهجرِهمِ
  44. ٤٤سَلَوتُ من بعدهم هيفَ القدود فَلَمأستثنِ إِلّا غصوناً شُبِّهت بهمِ
  45. ٤٥وقد قصدتُ مراعاةَ النظير لهممِن جُلَّنار ومن وَردٍ ومن عَنَمِ
  46. ٤٦رَفَعتُ حالي إِليهم إِذ خفضت وقدنصبتُ طَرفي إلى تَوجيه رسلهمِ
  47. ٤٧طربتُ في البُعد من تمثيل قربهمُوَالمَرءُ قد تَزدَهيه لذَّةُ الحلمِ
  48. ٤٨عاتبت نَفسي وَقُلتُ الشيبُ أَنذرنيوأَنتِ يا نفسُ عنه اليوم في صَممِ
  49. ٤٩لا برَّ صدقي وعزمي في العُلى قسميإِن لَم أَردَّكِ ردَّ الخيل باللُجمِ
  50. ٥٠وَقَد هُديتُ إلى حسن التخلُّص منغيّ النَسيب بمدحي سيِّد الأُمَمِ
  51. ٥١مُحمَّدٌ أَحمَدُ الهادي البَشير بن عبد اللَّه فخر نِزارٍ باطِّرادِهمِ
  52. ٥٢عزُّ الذَليلِ ذَليلُ العزِّ مبغضُهفاِعجب لعكس أَعاديه وذلِّهمِ
  53. ٥٣هو القسيمُ له أَوفى القسيمَ علىنَفي القسيم ولا ترديد في القسمِ
  54. ٥٤زاكي النِجار علوُّ المجد ناسَبَهزاهي الفَخار كَريمُ الجَدِّ ذو شَمَمِ
  55. ٥٥أَفضالُه وَمَعاليه ورفعتُهجمعٌ من الفضل فيه غير مُنقسمِ
  56. ٥٦أَوصافُه اِنسجمت للذاكرين لهافي هل أَتى في سَبا في نون والقَلمِ
  57. ٥٧فاِسمع تناسبَ أَطرافِ المديح لهواِفهم معانيه إِن كنت ذا فَهَمِ
  58. ٥٨معظَّمٌ باِئتلاف المعنيين لهمن عفو مقتدرٍ أَو عزِّ منتَقِمِ
  59. ٥٩كلَّ البَليغُ وقد أطرى مبالغةًعَن حصرِ بعض الَّذي أولى من النِعمِ
  60. ٦٠لَو أَنَّه رام إِغراق العداة لهلأَصبح البَرُّ بحراً غير مقتَحَمِ
  61. ٦١ولا غلوَّ إذا ما قُلتُ عزمتُهتَكاد تَثني عهودَ الأَعصر القُدُمِ
  62. ٦٢قاسوه بالبَحر وَالتَفريقُ متَّضحٌأَينَ الأُجاجُ من المستَعذَب الشَبِمِ
  63. ٦٣تَلميحُه كَم شَفى في الخلق من عِلَلٍوَما لعيسى يَدٌ فيها فَلا تَهِمِ
  64. ٦٤وآدمٌ إذ بدا عنوانُ زلَّتهبه توسَّل عند اللَه في القِدَمِ
  65. ٦٥به دعا إِذ دَعا فرعونُ شيعتَهموسى فأفلتَ من تَسهيم سحرهمِ
  66. ٦٦لاح الهُدى فَهَدى تَشريع ملَّتهلمّا بدا لسلوكِ المنهج الأَممِ
  67. ٦٧وَاللَه لَولا هُداه ما اِهتدى أَحَدٌلمذهبٍ من كلام اللَه ذي الحِكمِ
  68. ٦٨نَفى بإِيجابه عنّا وسنَّتِهجَهلاً نضلُّ به عن واضِح اللَقمِ
  69. ٦٩ولا رجوعَ لغاوي نهج ملَّتهبَلى بإرشاده الكشّاف للغُمَمِ
  70. ٧٠ردَّت بمُعجزه من غير تَوريةٍله الغَزالةُ تَعدو نحوَ أُفقهمِ
  71. ٧١تجاهلَ العارفُ الباغي فقال لهأَمعجزٌ ما تَرى أَم سحرُ مُجتَرِمِ
  72. ٧٢وما عليه اِعتراضٌ في نبوَّتهوهو الصَدوق فَثِق بالحقِّ واِلتزمِ
  73. ٧٣وَقصدُ إِحضاره في الذِهن لاح لنالَمّا سَرى فيؤمُّ الرسلَ من أمَمِ
  74. ٧٤هُوَ العوالمُ عن حصرٍ بأَجمعِهاوَملحق الجزءِ بالكلّي في العِظمِ
  75. ٧٥تَهذيبُ فطرته أَغناهُ عَن أَدَبٍفي القول والفعل والأخلاق والشيَمِ
  76. ٧٦ما زالَ آباؤُهُ بالحمد مذ عُرفوافَكانَ أَحمدهم وفق اِتِّفاقِهمِ
  77. ٧٧ضياؤُهُ الشَمسُ في تَفريق جمع دُجىًوقدره الشَمسُ لم تُدرك ولم تُرمِ
  78. ٧٨وَكَم غزا لِلعِدى جَمعاً فقسَّمهفالزَوجُ للأيمِ والمَولودُ لليُتمِ
  79. ٧٩فمن يماثلُه أَو من يجانسُهأَو من يقاربُه في العِلم والعَلمِ
  80. ٨٠لَقَد تقمَّص بُرداً وشَّعته لهفخراً يدُ الأَعظَمين البأسِ والكَرَمِ
  81. ٨١تَكميلُ قدرته بالحلم متَّصفٌمَع المهابة في بشر وفي أَضمِ
  82. ٨٢شَيئان شِبههما شيئان منه لنانداهُ في المحل مثلُ البُرء في السَقمِ
  83. ٨٣سامي الكِناية مهزولُ الفصيل إذاما جاءَه الضَيف أَبدى بِشر مُبتسمِ
  84. ٨٤لا يسلبُ القِرنَ إِيجاباً لرِفعتهوَيسلبُ النقصَ من إِفضاله العممِ
  85. ٨٥يَجزي العداةَ بعدوانٍ مشاكلةًوَالفَضلُ بالفضل ضعفاً في جزائهمِ
  86. ٨٦ساوت شجاعتُه فيهم فصاحتهفردَّهم معجزاً بالكَلم والكَلِمِ
  87. ٨٧ماضيه كالبرق والتَشبيه متَّضحٌينهلُّ في إِثره ما لاح صوبُ دمِ
  88. ٨٨إِذا فرائدُ جيشٍ عنده اِتَّسقتمَشى العُرَضنة والشعواءُ في ضَرمِ
  89. ٨٩كَفاهُ نصراً على تَصريع جيشهمرُعبٌ تُراعُ له الآساد في الأُجُمِ
  90. ٩٠لم تبقِ بدرٌ لهم بدراً وفي أُحُدٍلَم يَبقَ من أَحَدٍ عند اِشتقاقهمِ
  91. ٩١أَلَم يفد أَجرُ برٍّ جاد في ملألم يستحل باِنعكاسٍ عن عطائهمِ
  92. ٩٢إِن مدَّ كفّاً لتقسيم النَوال فهمما بين مُعطىً وَمُستجدٍ ومُستَلمِ
  93. ٩٣درى إِشارة من وافاه مُجتدياًفجادَ ما جادَ مرتاحاً بلا سأمِ
  94. ٩٤شَمسٌ وبدرٌ ونجم يُستضاء بهترتيبُه اِزدانَ من فرعٍ إلى قدمِ
  95. ٩٥جلَّت معاليه قَدراً عن مُشاركةٍوهو الزَعيم زَعيمُ القادة البُهمِ
  96. ٩٦للواصفين عُلاه كلَّ آونةٍتَوليدُ معنىً به الأَلفاظُ لم تَقُمِ
  97. ٩٧إِبداع مدحي لمن لم يُبقِ من بِدعٍأَفاد رِبحي فإن أَطنبتُ لم أُلَمِ
  98. ٩٨ما أَوغلَ الفكرُ في قَولٍ لمدحتهإِلّا وَجاء بعِقدٍ غير مُنفصمِ
  99. ٩٩فَهَل نوادرُ قَولي إِذ أَتت علمتبأنَّها مَدحُ خير العُرب والعَجمِ
  100. ١٠٠تطريز مدحيَ في عَلياهُ مُنتظمٌفي خير منتظم في خير منتظمِ
  101. ١٠١تكرار قَولي حَلا في الباذخ العَلماِبن الباذخ العَلم ابن الباذِخ العَلمِ
  102. ١٠٢وآله الطاهِرون المُجتَبون أَتىفي هل أَتى ظاهِراً تنكيتُ فضلهمِ
  103. ١٠٣هم عصمةٌ للوَرى تُرجى النجاةُ بهميا فوز من زانَه حسنُ اِتِّباعهمِ
  104. ١٠٤أَطعهمُ واِحذَر العِصيان تنجُ إِذابيضُ الوجوه غدت في النار كالفَحمِ
  105. ١٠٥بُسطُ الأَكفِّ يَرون الجودَ مغنمةًلا يعرفون لهم لفظاً سوى نَعمِ
  106. ١٠٦ما الروضُ غِبَّ النَدى فاحَت روائحُهيَوماً بأَضوَع من تَفريغ نعتِهمِ
  107. ١٠٧بيضُ المَكارِم سودُ النقع حمرُ ظبىًخضرُ الديار فدبِّج وصفَ حالهمِ
  108. ١٠٨تَفسيرُهم وَمَزاياهم وَفخرُهمُبعِلمهم وَمَعاليهم وجودِهمِ
  109. ١٠٩لا يَستَطيع الورى تعديدَ فضلهمفي العلم والحلم والأَفضال والكَرَمِ
  110. ١١٠الحسنُ ناسقَ والإحسانُ وافقَ والإِفضال طابقَ ما بين اِنتظامهمِ
  111. ١١١ما طابَ تَعليلُ نشرِ الريح إذ نسمتإلّا لإلمامها يوماً بأَرضِهمِ
  112. ١١٢من التعطُّف ما زالوا على خُلقٍإِنَّ التعطّفَ معروفٌ لخلقهمِ
  113. ١١٣يعفونَ عَن كُلِّ ذنبٍ إذا قدروامُستتبعين نداهم عند عَفوِهمِ
  114. ١١٤تمكينُ عَدلٍ لهم أَرسَوا قواعدَهيَرعى به الذئبُ في المَرعى مع الغنمِ
  115. ١١٥وظنُّهم زادَ إيضاحاً وَبخلُهُمبعرضِهم وَنَداهم فاض كالديمِ
  116. ١١٦ان شئتَ في معرِض الذمِّ المديح فقللا عَيبَ فيهم سوى إِكثارِ نيلهمِ
  117. ١١٧محقِّقون لتوهيم العِدى أَبَداًكأَنَّهم يعشقون البيض في القِمَمِ
  118. ١١٨من كُلِّ كاسرِ جَفنٍ لا هدوَّ لهمن الغِرار فخذ أَلغاز وصفهمِ
  119. ١١٩هم أَردَفوا عَذَب الخَطّي جائلةًحيث الوشاحُ بضرب الصَارم الخذمِ
  120. ١٢٠قُل في عليٍّ أَمير النَحل غُرَّتهمما شئتَ وفق اِتِّساعِ المدح واِحتكمِ
  121. ١٢١لا تعرضنَّ لتعريضي بمدحتِهفإِنّني في وِلادي غيرُ متَّهمِ
  122. ١٢٢همُ همُ اِئتلفوا جمعاً وما اِختلفوالَولا الأبوَّة قلنا باِستوائهمِ
  123. ١٢٣إِيداع قَلبي هواهم شاد لي بهممن العناية رُكناً غير منهدِمِ
  124. ١٢٤الحَمدُ لِلَّه حَمداً دائماً أَبَداًعلى مواردَتي قَومي بحبِّهمِ
  125. ١٢٥إِنَّ اِلتزاميَ في ديني بجدِّهمما زالَ يفعم قَلبي صدقُ ودِّهمِ
  126. ١٢٦إِذا تزواج إِثمي فاِقتضى نقميحقّقتُ فيهم رَجائي فاِقتَضى نعمي
  127. ١٢٧هم المجاز إِلى باب الجنان غداًفَلَستُ أَخشى وهم لي زلَّةَ القَدمِ
  128. ١٢٨جرَّدتُ منهم لأعناق العدى قُضباًتبري الرقابَ بحدٍّ غير منثَلمِ
  129. ١٢٩حقَّقتُ إِيهام توكيدي لحبِّهمولم أَزَل مغرياً وجدي بهم بهمِ
  130. ١٣٠بهم ترصَّع نظمي واِنجلى أَلَميوكم توسَّع علمي واِعتلى عَلَمي
  131. ١٣١طَويتُ عَن كُلِّ أَمر يُستَلذُّ بهكشحاً وقد لذَّ لي تفصيل مدحهمِ
  132. ١٣٢إِذا أَتَيتُ بِتَرشيحٍ لمدحتهمحلّى لِساني وجيدي فضلُ ذكرهمِ
  133. ١٣٣حذفتُ ودَّ سِوى آل الرَسول ولمأَمدح سِواهم ولم أَحمَد ولَم أَرُمِ
  134. ١٣٤تَقييدُ قَلبي بمدحي فيهم شَرفيفي النشأتين ففخري في مديحهمِ
  135. ١٣٥سمَّطتُ من فَرحي في وصفهم مِدَحيولَم أَنَل منحي إلّا بجاهِهِمِ
  136. ١٣٦جزّيتُ في كلمي أَغليتُ في حكميأَبديتُ من هممي أَرويتُ كلَّ ظمي
  137. ١٣٧نلتُ السَلامةَ من بحر القريض وقدسلكتُه لاِختراعي درَّ وصفهمِ
  138. ١٣٨وَصحبُه الأوفياءُ الأَصفياء أَتىتضمينُ مزدوجٍ مدحي لجمعهمِ
  139. ١٣٩لَفظي وَمَعنايَ قد صحَّ اِئتلافُهمابمدح أَروعَ ماضي السَيف والقَلَمِ
  140. ١٤٠موازنٍ مازنٍ مستحسنٍ حَسَنٍمعاونٍ صائنٍ مستمكنٍ شهمِ
  141. ١٤١تأَلَّف اللفظُ والوَزنُ البسيط لهفاِطرَب له من بديع النظم منسجمِ
  142. ١٤٢وأَلَّف الوَزنُ والمعنى له لسنيبِمقوَلٍ غير ذي عيٍّ ولا وجمِ
  143. ١٤٣وَجاء باللَفظ فيه وهو مؤتلفٌباللَفظ يحدو به الحادون بالنَغمِ
  144. ١٤٤لا ترض إِيجازَ مدحي فيه واِصغ إلىمَدحي الَّذي شاعَ بين الحلِّ والحرمِ
  145. ١٤٥تسجيع منتظمي والغرُّ من حكميألفاظها بِفَمي دُرٌّ من الحكمِ
  146. ١٤٦وأَنتَ يا سيِّدَ الكَونين معتَمديفي أَن تُسهِّل ما أَرجو ومعتَصمي
  147. ١٤٧أَدمجتُ مدحك والأيّام عابسةٌوأَنتَ أَكرمُ من يُرجى لدى الأزمِ
  148. ١٤٨وَكَم مننتَ بلا منٍّ على وَجلٍمن اِحتراس حلول الخطبِ لم يَنَمِ
  149. ١٤٩حسنُ البيان أَرانا منك معجزةًأَضحت تقرُّ لديها الفصحُ بالبكمِ
  150. ١٥٠نُصِرتَ بالرُعب والأَقدارُ كافيةٌوَعَقد نصركَ لم يحلُله ذو أَضمِ
  151. ١٥١كَم ماردٍ حردٍ شَطرته بيدٍتَشطيرَ منتقمٍ باللَه مُلتَزمِ
  152. ١٥٢فمن يُساويكَ في فضلٍ ومكرمةٍوأَنتَ أَفضَلُ خلق اللَه كلِّهمِ
  153. ١٥٣براعتي أَبت التَصريح في طلبيلما رأَت من غوادي جودِك السَجمِ
  154. ١٥٤أَلحِق بحسن اِبتدائي ما أَنالُ بهحسنَ التخلُّص يَتلو حُسنَ مُختَتَمِ