حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم
ابن معصومعثمانيالبسيطمدحالياء
- ١حسنُ اِبتدائي بذكري جيرةَ الحرمله بَراعةُ شَوقٍ تستهلُّ دمي
- ٢دَعني وعُجبي وعُج بي بالرسوم ودَعمركَّب الجهل واِعقل مطلقَ الرُسُمِ
- ٣بانوا فَهانَ دَمي عندي فَها نَدميعلى ملفَّق صَبري بَعد بُعدهمِ
- ٤وَذيَّل الدمُ دَمعي يوم فرَّقهموَراح حبّي بلبّي لاحقاً بهمِ
- ٥يا زَيدُ زَيدَ المنى مذ تمَّ طرَّفنيوَقال هِم بهم تُسعد بقربهمِ
- ٦كَم عاذِلٍ عادِلٍ عنهم يصحِّف ليما حرَّفته وشاةُ الظُلم والظُلَمِ
- ٧ما زِلتُ في حرق منهم وفي حزَنمشوَّشَ الفكر من خَصمي ومن حكمي
- ٨ظنّوا سلوّيَ إِذ ضنّوا فما لفظوابذكر أُنسٍ مضى للقَلب في إِضمِ
- ٩قدري أَبو حسنٍ يا معنويُّ بهمووصفُ حال ابنِه حالٍ بحبِّهمِ
- ١٠أَجروا سوابقَ دَمعي في محبِّتهمواِستطردوها كخيلي يوم مزدحَمِ
- ١١ذَوى وريقُ شبابي في الغَرام بهممن اِستعارة نار الشَوق والأَلَمِ
- ١٢وَلّوا بسخطٍ وعُنف نازحين وقدقابلتُهم بالرِضا والرفق من أمَمِ
- ١٣وإِن هُمُ اِستَخدموا عَيني لرَعيهمأَو حاولوا بذلَها فالسَعدُ من خَدمي
- ١٤إِنَّ اِفتنانَهم في الحسن هيَّمنيقدماً وقد وطِئت فرقَ السُهى قدمي
- ١٥لفّي ونَشري اِنتهائي مبدئي شَغفيمَعهم لديهم إِليهم منهم بهمِ
- ١٦ما أَسعدَ الظبي لو يَحكي لحاظَهمأَو كنتَ يا ظبيُ تُعزى لالتفاتِهمِ
- ١٧أَمَّلت عَودَهم بعد العتاب وقدعادوا ولكن إِلى اِستدراكِ صدِّهمِ
- ١٨قالوا وقد أبهموا إِنّا لنرغبُ أَننَراكَ من إِضم لحماً على وَضمِ
- ١٩إِن أَدنُ ينأوا وما قَلبي كقلبهموَهَل يُطابَقُ مصدوعٌ بملتئِمِ
- ٢٠أرسلتُ إِذ لذَّ لي حبِّهمُ مثلاوَقَد يَكون نَقيعُ السمِّ في الدَسمِ
- ٢١تخييرُ قَلبيَ أَضناني بهم ومحامنّي الوجود وأَلجاني إلى النَدمِ
- ٢٢راموا النَزاهةَ عن هَجوٍ وقد فَعَلواما لَيسَ يَرضاه حفظُ العَهد والذِمَمِ
- ٢٣هازلتُ بالجِدِّ عُذّالي فَقُلتُ لهمأَكثرتم العذلَ فاِخشوا كِظَّة البَشمِ
- ٢٤تهكُّماً قُلتُ للواشين لي بهملَقَد هُديتم لفصل القول والحِكمِ
- ٢٥قالوا وقد زخرفوا قَولاً بموجبهفهِمتَ قُلتُ هيامَ الصبِّ ذي اللَممِ
- ٢٦كَم اِدَّعوا صدقَهم يَوماً وما صدقواسلَّمتُ ذاكَ فما أَرجو بصدقهمِ
- ٢٧قالوا سَمعنا وهم لا يَسمعون وقدأَوروا بجنبيَّ ناراً باِقتباسِهمِ
- ٢٨عدلتُ قَصداً لأسلوب الحكيم وقدقالوا تَشا قلتُ ثَوبَ الصِدق والحكمِ
- ٢٩هديتَ يا لائمي فاِترك موارَبتيفَلَيسَ يحسنُ إِلّا ترك ودِّهمِ
- ٣٠أحسِن أسئ ظُنَّ حقِّق أدنِ أقصِ أطلحُك وَشِّ فوِّف أبن أخفِ اِرتحل أَقمِ
- ٣١من رام رشدَ أَخي غيٍّ هَدى وأَتىكلامُه جامِعاً للصِدق لا التُهمِ
- ٣٢قالوا تُراجعُهم من بعد قُلتُ نعمقالوا أَتصدقُ قُلتُ الصِدق من شيمي
- ٣٣وإِنَّني سَوفَ أوليهم مناقضةًإِذا هرمتُ وشبَّ الشَيخُ بالهرمِ
- ٣٤غايرت غيري في حبِّهم فأَناأَهوى الوشاةَ لتقريبي لسَمعهمِ
- ٣٥هُم وشَّحوني بمنثور الدموع وقدتوشَّحوا من لآليهم بمنتظمِ
- ٣٦عدمتُ تذييلَ حظّي حين قصَّرهطولُ التفرُّق والدُنيا إلى عَدمِ
- ٣٧تشابَهَت فيهم أَطرافُ وصفِهمُووصفُهم لم يُطقه ناطقٌ بفمِ
- ٣٨أَنا الَّذي جئتُ تتميماً لمدحهمنظماً بِقَولٍ يُباهي الدرَّ في القيمِ
- ٣٩هجوتُ في معرض المدح الحسودَ لهمفَقُلتُ إِنَّك ذو صَبرٍ على السَدَمِ
- ٤٠لَم يَكتَفوا بي عميداً في محبّتهمبَل كُلُّ ذي نظر فيهم أَراه عَمي
- ٤١زادَ اِحتباكُ غَرامي يا عَذولُ بهمفبرّئِ القلب من غيٍّ أَو اِتَّهمِ
- ٤٢نَتائجي اِتَّصلت والاتّصال بهمعزٌّ وعزّي بهم فَخرٌ على الأُمَمِ
- ٤٣بهجرهم كم وَكَم فلَّ الهوى أمماًوردَّ صَدراً على عَجزٍ بهجرِهمِ
- ٤٤سَلَوتُ من بعدهم هيفَ القدود فَلَمأستثنِ إِلّا غصوناً شُبِّهت بهمِ
- ٤٥وقد قصدتُ مراعاةَ النظير لهممِن جُلَّنار ومن وَردٍ ومن عَنَمِ
- ٤٦رَفَعتُ حالي إِليهم إِذ خفضت وقدنصبتُ طَرفي إلى تَوجيه رسلهمِ
- ٤٧طربتُ في البُعد من تمثيل قربهمُوَالمَرءُ قد تَزدَهيه لذَّةُ الحلمِ
- ٤٨عاتبت نَفسي وَقُلتُ الشيبُ أَنذرنيوأَنتِ يا نفسُ عنه اليوم في صَممِ
- ٤٩لا برَّ صدقي وعزمي في العُلى قسميإِن لَم أَردَّكِ ردَّ الخيل باللُجمِ
- ٥٠وَقَد هُديتُ إلى حسن التخلُّص منغيّ النَسيب بمدحي سيِّد الأُمَمِ
- ٥١مُحمَّدٌ أَحمَدُ الهادي البَشير بن عبد اللَّه فخر نِزارٍ باطِّرادِهمِ
- ٥٢عزُّ الذَليلِ ذَليلُ العزِّ مبغضُهفاِعجب لعكس أَعاديه وذلِّهمِ
- ٥٣هو القسيمُ له أَوفى القسيمَ علىنَفي القسيم ولا ترديد في القسمِ
- ٥٤زاكي النِجار علوُّ المجد ناسَبَهزاهي الفَخار كَريمُ الجَدِّ ذو شَمَمِ
- ٥٥أَفضالُه وَمَعاليه ورفعتُهجمعٌ من الفضل فيه غير مُنقسمِ
- ٥٦أَوصافُه اِنسجمت للذاكرين لهافي هل أَتى في سَبا في نون والقَلمِ
- ٥٧فاِسمع تناسبَ أَطرافِ المديح لهواِفهم معانيه إِن كنت ذا فَهَمِ
- ٥٨معظَّمٌ باِئتلاف المعنيين لهمن عفو مقتدرٍ أَو عزِّ منتَقِمِ
- ٥٩كلَّ البَليغُ وقد أطرى مبالغةًعَن حصرِ بعض الَّذي أولى من النِعمِ
- ٦٠لَو أَنَّه رام إِغراق العداة لهلأَصبح البَرُّ بحراً غير مقتَحَمِ
- ٦١ولا غلوَّ إذا ما قُلتُ عزمتُهتَكاد تَثني عهودَ الأَعصر القُدُمِ
- ٦٢قاسوه بالبَحر وَالتَفريقُ متَّضحٌأَينَ الأُجاجُ من المستَعذَب الشَبِمِ
- ٦٣تَلميحُه كَم شَفى في الخلق من عِلَلٍوَما لعيسى يَدٌ فيها فَلا تَهِمِ
- ٦٤وآدمٌ إذ بدا عنوانُ زلَّتهبه توسَّل عند اللَه في القِدَمِ
- ٦٥به دعا إِذ دَعا فرعونُ شيعتَهموسى فأفلتَ من تَسهيم سحرهمِ
- ٦٦لاح الهُدى فَهَدى تَشريع ملَّتهلمّا بدا لسلوكِ المنهج الأَممِ
- ٦٧وَاللَه لَولا هُداه ما اِهتدى أَحَدٌلمذهبٍ من كلام اللَه ذي الحِكمِ
- ٦٨نَفى بإِيجابه عنّا وسنَّتِهجَهلاً نضلُّ به عن واضِح اللَقمِ
- ٦٩ولا رجوعَ لغاوي نهج ملَّتهبَلى بإرشاده الكشّاف للغُمَمِ
- ٧٠ردَّت بمُعجزه من غير تَوريةٍله الغَزالةُ تَعدو نحوَ أُفقهمِ
- ٧١تجاهلَ العارفُ الباغي فقال لهأَمعجزٌ ما تَرى أَم سحرُ مُجتَرِمِ
- ٧٢وما عليه اِعتراضٌ في نبوَّتهوهو الصَدوق فَثِق بالحقِّ واِلتزمِ
- ٧٣وَقصدُ إِحضاره في الذِهن لاح لنالَمّا سَرى فيؤمُّ الرسلَ من أمَمِ
- ٧٤هُوَ العوالمُ عن حصرٍ بأَجمعِهاوَملحق الجزءِ بالكلّي في العِظمِ
- ٧٥تَهذيبُ فطرته أَغناهُ عَن أَدَبٍفي القول والفعل والأخلاق والشيَمِ
- ٧٦ما زالَ آباؤُهُ بالحمد مذ عُرفوافَكانَ أَحمدهم وفق اِتِّفاقِهمِ
- ٧٧ضياؤُهُ الشَمسُ في تَفريق جمع دُجىًوقدره الشَمسُ لم تُدرك ولم تُرمِ
- ٧٨وَكَم غزا لِلعِدى جَمعاً فقسَّمهفالزَوجُ للأيمِ والمَولودُ لليُتمِ
- ٧٩فمن يماثلُه أَو من يجانسُهأَو من يقاربُه في العِلم والعَلمِ
- ٨٠لَقَد تقمَّص بُرداً وشَّعته لهفخراً يدُ الأَعظَمين البأسِ والكَرَمِ
- ٨١تَكميلُ قدرته بالحلم متَّصفٌمَع المهابة في بشر وفي أَضمِ
- ٨٢شَيئان شِبههما شيئان منه لنانداهُ في المحل مثلُ البُرء في السَقمِ
- ٨٣سامي الكِناية مهزولُ الفصيل إذاما جاءَه الضَيف أَبدى بِشر مُبتسمِ
- ٨٤لا يسلبُ القِرنَ إِيجاباً لرِفعتهوَيسلبُ النقصَ من إِفضاله العممِ
- ٨٥يَجزي العداةَ بعدوانٍ مشاكلةًوَالفَضلُ بالفضل ضعفاً في جزائهمِ
- ٨٦ساوت شجاعتُه فيهم فصاحتهفردَّهم معجزاً بالكَلم والكَلِمِ
- ٨٧ماضيه كالبرق والتَشبيه متَّضحٌينهلُّ في إِثره ما لاح صوبُ دمِ
- ٨٨إِذا فرائدُ جيشٍ عنده اِتَّسقتمَشى العُرَضنة والشعواءُ في ضَرمِ
- ٨٩كَفاهُ نصراً على تَصريع جيشهمرُعبٌ تُراعُ له الآساد في الأُجُمِ
- ٩٠لم تبقِ بدرٌ لهم بدراً وفي أُحُدٍلَم يَبقَ من أَحَدٍ عند اِشتقاقهمِ
- ٩١أَلَم يفد أَجرُ برٍّ جاد في ملألم يستحل باِنعكاسٍ عن عطائهمِ
- ٩٢إِن مدَّ كفّاً لتقسيم النَوال فهمما بين مُعطىً وَمُستجدٍ ومُستَلمِ
- ٩٣درى إِشارة من وافاه مُجتدياًفجادَ ما جادَ مرتاحاً بلا سأمِ
- ٩٤شَمسٌ وبدرٌ ونجم يُستضاء بهترتيبُه اِزدانَ من فرعٍ إلى قدمِ
- ٩٥جلَّت معاليه قَدراً عن مُشاركةٍوهو الزَعيم زَعيمُ القادة البُهمِ
- ٩٦للواصفين عُلاه كلَّ آونةٍتَوليدُ معنىً به الأَلفاظُ لم تَقُمِ
- ٩٧إِبداع مدحي لمن لم يُبقِ من بِدعٍأَفاد رِبحي فإن أَطنبتُ لم أُلَمِ
- ٩٨ما أَوغلَ الفكرُ في قَولٍ لمدحتهإِلّا وَجاء بعِقدٍ غير مُنفصمِ
- ٩٩فَهَل نوادرُ قَولي إِذ أَتت علمتبأنَّها مَدحُ خير العُرب والعَجمِ
- ١٠٠تطريز مدحيَ في عَلياهُ مُنتظمٌفي خير منتظم في خير منتظمِ
- ١٠١تكرار قَولي حَلا في الباذخ العَلماِبن الباذخ العَلم ابن الباذِخ العَلمِ
- ١٠٢وآله الطاهِرون المُجتَبون أَتىفي هل أَتى ظاهِراً تنكيتُ فضلهمِ
- ١٠٣هم عصمةٌ للوَرى تُرجى النجاةُ بهميا فوز من زانَه حسنُ اِتِّباعهمِ
- ١٠٤أَطعهمُ واِحذَر العِصيان تنجُ إِذابيضُ الوجوه غدت في النار كالفَحمِ
- ١٠٥بُسطُ الأَكفِّ يَرون الجودَ مغنمةًلا يعرفون لهم لفظاً سوى نَعمِ
- ١٠٦ما الروضُ غِبَّ النَدى فاحَت روائحُهيَوماً بأَضوَع من تَفريغ نعتِهمِ
- ١٠٧بيضُ المَكارِم سودُ النقع حمرُ ظبىًخضرُ الديار فدبِّج وصفَ حالهمِ
- ١٠٨تَفسيرُهم وَمَزاياهم وَفخرُهمُبعِلمهم وَمَعاليهم وجودِهمِ
- ١٠٩لا يَستَطيع الورى تعديدَ فضلهمفي العلم والحلم والأَفضال والكَرَمِ
- ١١٠الحسنُ ناسقَ والإحسانُ وافقَ والإِفضال طابقَ ما بين اِنتظامهمِ
- ١١١ما طابَ تَعليلُ نشرِ الريح إذ نسمتإلّا لإلمامها يوماً بأَرضِهمِ
- ١١٢من التعطُّف ما زالوا على خُلقٍإِنَّ التعطّفَ معروفٌ لخلقهمِ
- ١١٣يعفونَ عَن كُلِّ ذنبٍ إذا قدروامُستتبعين نداهم عند عَفوِهمِ
- ١١٤تمكينُ عَدلٍ لهم أَرسَوا قواعدَهيَرعى به الذئبُ في المَرعى مع الغنمِ
- ١١٥وظنُّهم زادَ إيضاحاً وَبخلُهُمبعرضِهم وَنَداهم فاض كالديمِ
- ١١٦ان شئتَ في معرِض الذمِّ المديح فقللا عَيبَ فيهم سوى إِكثارِ نيلهمِ
- ١١٧محقِّقون لتوهيم العِدى أَبَداًكأَنَّهم يعشقون البيض في القِمَمِ
- ١١٨من كُلِّ كاسرِ جَفنٍ لا هدوَّ لهمن الغِرار فخذ أَلغاز وصفهمِ
- ١١٩هم أَردَفوا عَذَب الخَطّي جائلةًحيث الوشاحُ بضرب الصَارم الخذمِ
- ١٢٠قُل في عليٍّ أَمير النَحل غُرَّتهمما شئتَ وفق اِتِّساعِ المدح واِحتكمِ
- ١٢١لا تعرضنَّ لتعريضي بمدحتِهفإِنّني في وِلادي غيرُ متَّهمِ
- ١٢٢همُ همُ اِئتلفوا جمعاً وما اِختلفوالَولا الأبوَّة قلنا باِستوائهمِ
- ١٢٣إِيداع قَلبي هواهم شاد لي بهممن العناية رُكناً غير منهدِمِ
- ١٢٤الحَمدُ لِلَّه حَمداً دائماً أَبَداًعلى مواردَتي قَومي بحبِّهمِ
- ١٢٥إِنَّ اِلتزاميَ في ديني بجدِّهمما زالَ يفعم قَلبي صدقُ ودِّهمِ
- ١٢٦إِذا تزواج إِثمي فاِقتضى نقميحقّقتُ فيهم رَجائي فاِقتَضى نعمي
- ١٢٧هم المجاز إِلى باب الجنان غداًفَلَستُ أَخشى وهم لي زلَّةَ القَدمِ
- ١٢٨جرَّدتُ منهم لأعناق العدى قُضباًتبري الرقابَ بحدٍّ غير منثَلمِ
- ١٢٩حقَّقتُ إِيهام توكيدي لحبِّهمولم أَزَل مغرياً وجدي بهم بهمِ
- ١٣٠بهم ترصَّع نظمي واِنجلى أَلَميوكم توسَّع علمي واِعتلى عَلَمي
- ١٣١طَويتُ عَن كُلِّ أَمر يُستَلذُّ بهكشحاً وقد لذَّ لي تفصيل مدحهمِ
- ١٣٢إِذا أَتَيتُ بِتَرشيحٍ لمدحتهمحلّى لِساني وجيدي فضلُ ذكرهمِ
- ١٣٣حذفتُ ودَّ سِوى آل الرَسول ولمأَمدح سِواهم ولم أَحمَد ولَم أَرُمِ
- ١٣٤تَقييدُ قَلبي بمدحي فيهم شَرفيفي النشأتين ففخري في مديحهمِ
- ١٣٥سمَّطتُ من فَرحي في وصفهم مِدَحيولَم أَنَل منحي إلّا بجاهِهِمِ
- ١٣٦جزّيتُ في كلمي أَغليتُ في حكميأَبديتُ من هممي أَرويتُ كلَّ ظمي
- ١٣٧نلتُ السَلامةَ من بحر القريض وقدسلكتُه لاِختراعي درَّ وصفهمِ
- ١٣٨وَصحبُه الأوفياءُ الأَصفياء أَتىتضمينُ مزدوجٍ مدحي لجمعهمِ
- ١٣٩لَفظي وَمَعنايَ قد صحَّ اِئتلافُهمابمدح أَروعَ ماضي السَيف والقَلَمِ
- ١٤٠موازنٍ مازنٍ مستحسنٍ حَسَنٍمعاونٍ صائنٍ مستمكنٍ شهمِ
- ١٤١تأَلَّف اللفظُ والوَزنُ البسيط لهفاِطرَب له من بديع النظم منسجمِ
- ١٤٢وأَلَّف الوَزنُ والمعنى له لسنيبِمقوَلٍ غير ذي عيٍّ ولا وجمِ
- ١٤٣وَجاء باللَفظ فيه وهو مؤتلفٌباللَفظ يحدو به الحادون بالنَغمِ
- ١٤٤لا ترض إِيجازَ مدحي فيه واِصغ إلىمَدحي الَّذي شاعَ بين الحلِّ والحرمِ
- ١٤٥تسجيع منتظمي والغرُّ من حكميألفاظها بِفَمي دُرٌّ من الحكمِ
- ١٤٦وأَنتَ يا سيِّدَ الكَونين معتَمديفي أَن تُسهِّل ما أَرجو ومعتَصمي
- ١٤٧أَدمجتُ مدحك والأيّام عابسةٌوأَنتَ أَكرمُ من يُرجى لدى الأزمِ
- ١٤٨وَكَم مننتَ بلا منٍّ على وَجلٍمن اِحتراس حلول الخطبِ لم يَنَمِ
- ١٤٩حسنُ البيان أَرانا منك معجزةًأَضحت تقرُّ لديها الفصحُ بالبكمِ
- ١٥٠نُصِرتَ بالرُعب والأَقدارُ كافيةٌوَعَقد نصركَ لم يحلُله ذو أَضمِ
- ١٥١كَم ماردٍ حردٍ شَطرته بيدٍتَشطيرَ منتقمٍ باللَه مُلتَزمِ
- ١٥٢فمن يُساويكَ في فضلٍ ومكرمةٍوأَنتَ أَفضَلُ خلق اللَه كلِّهمِ
- ١٥٣براعتي أَبت التَصريح في طلبيلما رأَت من غوادي جودِك السَجمِ
- ١٥٤أَلحِق بحسن اِبتدائي ما أَنالُ بهحسنَ التخلُّص يَتلو حُسنَ مُختَتَمِ