سلا دارها أن أنبأ الطلل القفر
ابن معصومعثمانيالطويلحزنالراء
- ١سَلا دارَها أن أَنبأ الطَلَلُ القفرُأَجادَ فروّاها سِوى أَدمعي قطرُ
- ٢وَهَل أَوقدَ السارون ناراً بأرضهافَكانَ لَها إلّا لظى كَبِدي جَمرُ
- ٣وَما شَغَفي بالدار أَبكي رسُومَهاوأَندبُها لَولا الصَبابةُ وَالذِكرُ
- ٤ذكرتُ بها أَيّامَ جُملٍ وعهدُهاجَميلٌ وَفينانُ الصِبا مونقٌ نَضرُ
- ٥إِذِ العيشُ صَفوٌ والحَبائِبُ جيرةٌوَروضُ الهَوى غضٌّ حدائقه خُضرُ
- ٦أَميسُ اِرتياحاً في بُلهنية الصِباتعانقني شَمسٌ وَيلثمني بَدرُ
- ٧وَغَيداء من عُليا لؤيِّ بن غالبٍحَمتها المواضي والمثقَّفةُ السُمرُ
- ٨وأقسمُ لو لَم تحمِها البيضُ والقَنالأغنى غناها الخُنزوانةُ والكبرُ
- ٩هيَ الظبيةُ الأدماءُ لَولا قوامُهاوَشَمسُ الضُحى لَولا المباسمُ وَالثغرُ
- ١٠تُطاولُ زُهرَ الأفق أَزهارُ نَعتهاوَيستنزلُ الشِعرى لأَوصافها الشِعرُ
- ١١أَطعتُ هَواها ما اِستَطَعتُ ولم يكنلغير الهَوى نهيٌ عليَّ ولا أَمرُ
- ١٢لَقَد ضَلَّ مشغوفُ الفؤاد بغادَةٍمعدُّ بن عَدنانٍ بن أدٍّ لها نَجرُ
- ١٣إِذا نُثِرَت يَوماً كِنانةُ ناظرٍلعاشِقها ثارَت كِنانةُ وَالنضرُ
- ١٤يَغارون أَن يَهوى فَتاهم فتاتَهموَهَل في هوى خلٍّ لخلَّته نُكرُ
- ١٥وَما ضَرَّهم لو لُفَّ شَملي بشَملهاوَقَد لَفَّت الأَعراقَ ما بيننا فِهرُ
- ١٦إِلى اللَه من حُبّي فَتاةً مَنيعةًوَفائي لها ما بين أَقوامها غدرُ
- ١٧تُطِلُّ دماء العاشقين لعلمهابأَنَّ دماءَ العاشقين لها هَدرُ
- ١٨كأَنَّ لها وتراً على كُلِّ عاشقٍوَقَد أَقسمت أَن لا ينامَ لها وترُ
- ١٩أعاذلُ مَهلاً غيرُ سَمعي للائمٍفَقَد ظهر المكنونُ واِتَّضح العُذرُ
- ٢٠لعمري لَقَد حاولتَ نُصحي وإنَّمابِسَمعيَ عمّا أَنتَ مُسمعُهُ وقرُ
- ٢١وَقبلَك لامَ اللائمون فَلَم يَكنلهم عند أَهل العشق حمدٌ ولا أَجرُ
- ٢٢وَمِن قَبلُ ما لَجَّ المحبُّون في الهَوىوَما جَهِلوا أَنَّ الهوى مركبٌ وَعرُ
- ٢٣وَأَمسوا يَرومون الوصال فأَصبحواوأَيديهمُ مِمّا يَرومونَه صِفرُ
- ٢٤وَما نَكِرَ العشّاق هَجراً ولا قِلىًفَما طابَ وصلٌ قطُّ لَو لَم يكن هَجرُ
- ٢٥وإِنّي على ما بي من الوَجدِ والأَسىلذو مِرَّة لا يستفزُّنيَ الدَهرُ
- ٢٦أَرى الصَبرَ مِثلَ الشهد طعماً إذا عرتمُلمَّاتهُ وَالصَبرُ مثلُ اسمِه صَبرُ
- ٢٧وإنّي من القَوم الألى شيَّدوا العُلىإِذا نقموا ضرّوا وإِن نعموا بَرّوا
- ٢٨وإِن وَعَدوا أَوفوا وإِن أَوعَدوا عَفواوإِن غَضِبوا ساؤوا وإِن حلموا سَرّوا
- ٢٩هُمُ سادةُ الدنيا وَساسَةُ أَهلهاوهم غررُ العَليا وأَنجمُها الزُهرُ
- ٣٠بَنو هاشمٍ رهطُ النَبيِّ محمَّدٍبه لهم دون الوَرى وَجَبَ الفَخرُ
- ٣١هُمُ أَصلُه الزاكي ومحتِدُه الَّذيزَكا فَزَكا فَرعٌ له وَذكا نشرُ
- ٣٢وَهَل يُنبِتُ الخَطّيَّ إِلّا وَشيجُهُوَيطلع إلّا في حدائقه الزَهرُ
- ٣٣أَلا أَيُّها الساعي ليُدرِكَ شأوَهمرويدَك لا تجهَد فَقَد قُضيَ الأَمرُ
- ٣٤وَإِن كنتَ في شَكٍّ مُريبٍ فَسَل بهمخَبيراً فعنهم صدَّق الخَبَر الخُبرُ
- ٣٥وَقَد ينكرُ الصبحَ المنير أَخو عمىًوإِلّا فما بالصُبح عن ناظِرٍ سَترُ
- ٣٦إِذا عُدَّ منهم أَحمدٌ واِبنُ عمِّهوَعَمّاهُ واِبناهُ وبضعَتُهُ الطُهرُ
- ٣٧وعترتُه الغرُّ الهداةُ ومن لهممَناقبُ لا تَفنى وإِن فَنيَ الدهرُ
- ٣٨فَقَد أَحرَزوا دونَ الأنام مفاخراًتَضيق لأدناها البَسيطةُ والبَحرُ
- ٣٩أولئك آبائي فجئني بمثلهمإِذا جمع الأَقيالَ أَنديةٌ زُهرُ
- ٤٠عليهم صَلاةُ اللَه ما ذرَّ شارِقٌوَما لاحَ في الآفاق من نورهم فجرُ