قصائد

سلا دارها أن أنبأ الطلل القفر

ابن معصومعثمانيالطويلحزنالراء

  1. ١سَلا دارَها أن أَنبأ الطَلَلُ القفرُأَجادَ فروّاها سِوى أَدمعي قطرُ
  2. ٢وَهَل أَوقدَ السارون ناراً بأرضهافَكانَ لَها إلّا لظى كَبِدي جَمرُ
  3. ٣وَما شَغَفي بالدار أَبكي رسُومَهاوأَندبُها لَولا الصَبابةُ وَالذِكرُ
  4. ٤ذكرتُ بها أَيّامَ جُملٍ وعهدُهاجَميلٌ وَفينانُ الصِبا مونقٌ نَضرُ
  5. ٥إِذِ العيشُ صَفوٌ والحَبائِبُ جيرةٌوَروضُ الهَوى غضٌّ حدائقه خُضرُ
  6. ٦أَميسُ اِرتياحاً في بُلهنية الصِباتعانقني شَمسٌ وَيلثمني بَدرُ
  7. ٧وَغَيداء من عُليا لؤيِّ بن غالبٍحَمتها المواضي والمثقَّفةُ السُمرُ
  8. ٨وأقسمُ لو لَم تحمِها البيضُ والقَنالأغنى غناها الخُنزوانةُ والكبرُ
  9. ٩هيَ الظبيةُ الأدماءُ لَولا قوامُهاوَشَمسُ الضُحى لَولا المباسمُ وَالثغرُ
  10. ١٠تُطاولُ زُهرَ الأفق أَزهارُ نَعتهاوَيستنزلُ الشِعرى لأَوصافها الشِعرُ
  11. ١١أَطعتُ هَواها ما اِستَطَعتُ ولم يكنلغير الهَوى نهيٌ عليَّ ولا أَمرُ
  12. ١٢لَقَد ضَلَّ مشغوفُ الفؤاد بغادَةٍمعدُّ بن عَدنانٍ بن أدٍّ لها نَجرُ
  13. ١٣إِذا نُثِرَت يَوماً كِنانةُ ناظرٍلعاشِقها ثارَت كِنانةُ وَالنضرُ
  14. ١٤يَغارون أَن يَهوى فَتاهم فتاتَهموَهَل في هوى خلٍّ لخلَّته نُكرُ
  15. ١٥وَما ضَرَّهم لو لُفَّ شَملي بشَملهاوَقَد لَفَّت الأَعراقَ ما بيننا فِهرُ
  16. ١٦إِلى اللَه من حُبّي فَتاةً مَنيعةًوَفائي لها ما بين أَقوامها غدرُ
  17. ١٧تُطِلُّ دماء العاشقين لعلمهابأَنَّ دماءَ العاشقين لها هَدرُ
  18. ١٨كأَنَّ لها وتراً على كُلِّ عاشقٍوَقَد أَقسمت أَن لا ينامَ لها وترُ
  19. ١٩أعاذلُ مَهلاً غيرُ سَمعي للائمٍفَقَد ظهر المكنونُ واِتَّضح العُذرُ
  20. ٢٠لعمري لَقَد حاولتَ نُصحي وإنَّمابِسَمعيَ عمّا أَنتَ مُسمعُهُ وقرُ
  21. ٢١وَقبلَك لامَ اللائمون فَلَم يَكنلهم عند أَهل العشق حمدٌ ولا أَجرُ
  22. ٢٢وَمِن قَبلُ ما لَجَّ المحبُّون في الهَوىوَما جَهِلوا أَنَّ الهوى مركبٌ وَعرُ
  23. ٢٣وَأَمسوا يَرومون الوصال فأَصبحواوأَيديهمُ مِمّا يَرومونَه صِفرُ
  24. ٢٤وَما نَكِرَ العشّاق هَجراً ولا قِلىًفَما طابَ وصلٌ قطُّ لَو لَم يكن هَجرُ
  25. ٢٥وإِنّي على ما بي من الوَجدِ والأَسىلذو مِرَّة لا يستفزُّنيَ الدَهرُ
  26. ٢٦أَرى الصَبرَ مِثلَ الشهد طعماً إذا عرتمُلمَّاتهُ وَالصَبرُ مثلُ اسمِه صَبرُ
  27. ٢٧وإنّي من القَوم الألى شيَّدوا العُلىإِذا نقموا ضرّوا وإِن نعموا بَرّوا
  28. ٢٨وإِن وَعَدوا أَوفوا وإِن أَوعَدوا عَفواوإِن غَضِبوا ساؤوا وإِن حلموا سَرّوا
  29. ٢٩هُمُ سادةُ الدنيا وَساسَةُ أَهلهاوهم غررُ العَليا وأَنجمُها الزُهرُ
  30. ٣٠بَنو هاشمٍ رهطُ النَبيِّ محمَّدٍبه لهم دون الوَرى وَجَبَ الفَخرُ
  31. ٣١هُمُ أَصلُه الزاكي ومحتِدُه الَّذيزَكا فَزَكا فَرعٌ له وَذكا نشرُ
  32. ٣٢وَهَل يُنبِتُ الخَطّيَّ إِلّا وَشيجُهُوَيطلع إلّا في حدائقه الزَهرُ
  33. ٣٣أَلا أَيُّها الساعي ليُدرِكَ شأوَهمرويدَك لا تجهَد فَقَد قُضيَ الأَمرُ
  34. ٣٤وَإِن كنتَ في شَكٍّ مُريبٍ فَسَل بهمخَبيراً فعنهم صدَّق الخَبَر الخُبرُ
  35. ٣٥وَقَد ينكرُ الصبحَ المنير أَخو عمىًوإِلّا فما بالصُبح عن ناظِرٍ سَترُ
  36. ٣٦إِذا عُدَّ منهم أَحمدٌ واِبنُ عمِّهوَعَمّاهُ واِبناهُ وبضعَتُهُ الطُهرُ
  37. ٣٧وعترتُه الغرُّ الهداةُ ومن لهممَناقبُ لا تَفنى وإِن فَنيَ الدهرُ
  38. ٣٨فَقَد أَحرَزوا دونَ الأنام مفاخراًتَضيق لأدناها البَسيطةُ والبَحرُ
  39. ٣٩أولئك آبائي فجئني بمثلهمإِذا جمع الأَقيالَ أَنديةٌ زُهرُ
  40. ٤٠عليهم صَلاةُ اللَه ما ذرَّ شارِقٌوَما لاحَ في الآفاق من نورهم فجرُ