وأنت الذي تستهزم الخيل باسمه
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١وَأَنتَ الَّذي تُستَهزَمُ الخَيلُ بِاِسمِهِإِذا لَحِقَت وَالطَعنُ حُمرٌ بَصائِرُه
- ٢وَداعٍ حَجَزتَ الخَيلَ عَنهُ بِطَعنَةٍلَها عانِدٌ لا تَطمَئِنَّ مَسابِرُه
- ٣وَقَد عَلِمَ الداعيكَ أَن سَتُجيبُهُبِحاجِزَةٍ وَالنَقعُ أَكدَرَ ثائِرُه
- ٤عَطَفتَ عَلَيهِ الخَيلَ مِن خَلفِ ظَهرِهِوَقَد جاءَ بِالمَوتِ المُظِلِّ مَقادِرُه
- ٥رَدَدتَ لَهُ الروحَ الَّذي هُوَ قَد دَناإِلى فيهِ مِن مَجرٍ إِلَيهِ يُبادِرُه
- ٦وَأَنتَ اِمرُؤٌ يَبتاعُ بِالسَيفِ ما غَلاوَبِالرُمحِ لَمّا أَكسَدَ الطَعنَ تاجِرُه
- ٧مَكارِمَ يُغليها الطِعانُ إِذا اِلتَقَتعَوالٍ مِنَ الخَطِّيِّ صُمٌّ مَكاسِرُه
- ٨وَأَنتَ اِبنُ أَملاكٍ وَكانَت إِذا دَعاإِلَيها نِساءُ الحَيِّ تَسعى حَرائِرُه
- ٩يَداكَ يَدٌ إِحداهُما النيلُ وَالنَدىوَراحَتُها الأُخرى طِعانٌ تُعاوِرُه
- ١٠وَلَو كانَ لاقاهُ اِبنُ مامَةَ لَاِنتَهىوَجودُ أَبي الأَشبالِ يَعلوهُ زاخِرُه
- ١١فَما أَحيَ لا أَجعَل لِساني لِغَيرِكُموَلا مِدَحي ما حَيَّ لِلزَيتِ عاصِرُه
- ١٢فَلَولا أَبو الأَشبالِ أَصبَحتُ نائِياًوَأَصبَحَ في رِجلَيَّ قَيدٌ أُحاذِرُه
- ١٣تَدارَكَني مِن هُوَّةٍ كانَ قَعرُهابَعيداً وَأَعلاها كَؤودٌ مَصادِرُه
- ١٤فَأَصبَحتُ مِثلَ الظَبيِ أَفلَتَ بَعدَمامِنَ الحَبلِ كانَت أَعلَقَتهُ مَرائِرُه
- ١٥طَليقاً لِرَبِّ العالَمينَ وَلِلَّذييَمُنُّ عَلى الأَسرى وَجارٍ يُجاوِرُه
- ١٦طَليقَ أَبي الأَشبالِ أَصبَحَ جارُهُعَلى حَيثُ لا يَدنو مِنَ الطَودِ طائِرُه