قصائد

سقى أريحاء الغيث وهي بغيضة

الفرزدقأمويالطويلالميم

  1. ١سَقى أَريِحاءَ الغَيثُ وَهيَ بَغيضَةٌإِلَيَّ وَلَكِن بي لِيُسقاهُ هامُها
  2. ٢مِنَ العَينِ مُنحَلُّ العَزالي تَسوقُهُجَنوبٌ بِأَنضادٍ يَسُحُّ رُكامُها
  3. ٣إِذا أَقلَعَت عَنها سَماءٌ مُلِحَّةٌتَبَعَّجَ مِن أُخرى عَلَيكَ غَمامُها
  4. ٤فَبِتُّ بِدَيرَي أَريِحاءَ بِلَيلَةٍخُدارِيَّةٍ يَزدادُ طولاً تَمامُها
  5. ٥أُكابِدُ فيها نَفسُ أَقرَبِ مَن مَشىأَبوهُ لِنَفسٍ ماتَ عَنّي نِيامُها
  6. ٦وَكانَ إِذا أَرضٌ رَأَتهُ تَزَيَّلَتلِرُؤيَتِهِ صَحراؤُها وَإِكامُها
  7. ٧تَرى مَزِقَ السِربالِ فَوقَ سَمَيدَعٍيَداهُ لِأَيتامِ الشِتاءِ طَعامُها
  8. ٨عَلى مِثلِ نَصلِ السَيفِ مَزَّقَ غِمدَهُمَضارِبُ مِنهُ لا يُفَلَّ حُسامُها
  9. ٩وَكانَت حَياةَ الهالِكينَ يَمينُهُوَلِلنَيبِ وَالأَبطالِ فيها سِمامُها
  10. ١٠وَكانَت يَداهُ المِرزَمَينِ وَقِدرُهُطَويلاً بِأَفناءِ البُيوتِ صِيامُها
  11. ١١تَفَرَّقُ عَنها النارُ وَالنابُ تَرتَميبِأَعصابُها أَرجاؤُها وَاِهتِزامُها
  12. ١٢جِماعٌ يُؤَدّي اللَيلُ مِن كُلِّ جانِبٍإِلَيها إِذا وارى الجِبالَ ظَلامُها
  13. ١٣يَتامى عَلى آثارِ سودٍ كَأَنَّهارِئالٌ دَعاها لِلمَبيتِ نَعامُها
  14. ١٤لِمَن أَخطَأَتهُ أَريِحاءُ لَقَد رَمَتفَتىً كانَ حَلّالَ الرَوابي سِهامُها