عجنا على وادي الصفا فصفا
صفي الدين الحليمملوكيالكاملعتاباللام
- ١عُجنا عَلى وادي الصَفا فَصَفاعَيشي وَوَلّى الهَمُّ مُرتَحِلا
- ٢وَلَنا بِها وَالشَمسُ في أَسَدٍقَيظاً فَخِلنا بُرجَها الحَمَلا
- ٣في رَوضَةٍ حاكَ الرَبيعُ لَهابُسطاً وَأَلبَسَ دَوحَها حُلَلا
- ٤ما إِن تَزالُ رِياضُها قُشُباًأَبَداً وَبُردَةُ شَمسِها سَمِلا
- ٥فَكَأَنَّ صَوبَ المُزنِ يَعشَقُهافَأَقامَ لا يَبغي بِها حِوَلا
- ٦ما زالَ يَبكيها وَيَعتَبُهاحَتّى تَوَرَّدَ خَدُّها خَجَلا