أفي دمى أبكت العيون دما
السري الرفاءعباسيالمنسرححزنالميم
- ١أفي دُمىً أَبكَتِ العيونَ دَماأَعَدْتَ لَوماً يُعيدُ لي لَمَما
- ٢حَكَمْنَ باللَّحْظِ في القُلوبِ وقدحُكِّمَ فيها الفِراقُ فاحتَكما
- ٣غَداةَ ضَنَّتْ بها السُّجوفُ فلمنُروَ عِناقاً منها ومُلتَثما
- ٤فمن شموسٍ قد تُوِّجَتْ ظُلَماًومن غصونٍ قد أثمرَتْ عَنَما
- ٥ما يَمَّمَتْ عيسُها العقيقَ ضُحىًحتَّى لَقِينا بها الرَّدَى أَمَما
- ٦ورُبَّ رامٍ أصابَ قَلْبِي بالْلَحْظِ غَداة َالفِراقِ حينَ رَمَى
- ٧وطالما دامَ وَصْلُه فغَدايُمْطِرُني من مُدامِه دِيَما
- ٨إذا دَجَى اللَّيلُ كان لي قمراًوإن بدا الصُّبحُ كان لي صَنَما
- ٩قد قلتُ واللَّيل ُخافِضٌ علَماًللرَّكْبِ والصُّبحُ رافعٌ عَلَما
- ١٠عمَّا قَليلٍ يَعودُ مَورِدُناعَذْباً وتَغدو هُمومُنا هِمَما
- ١١لا نَعْدَمَنْ غُرَّةَ الأميرِ فقدأعدَمَ مِنْ جُودِ كَفِّهِ العَدَما
- ١٢سَيفُ الإمامِ الذي نَصولُ على الدْهْرِ إذا الدَّهْرُ صالَ أو عَرَما
- ١٣وناصرُ الدولةِ التي شَمَلَتْبالعَدْلِ عُرْبَ الأنامِ والعَجَما
- ١٤تكامَلَ العِلْمُ فيه واكتهلَتْآراؤُه قَبْلَ أن يَبْلُغَ الحُلُما
- ١٥يَستنجدُ السَّيفَ في الخطوبِ إذاراحَ سواه يَستنجدُ القَلَما
- ١٦صُبْحٌ منَ العَدلِ ما انتحى بلداًإلا جَلا الظُّلْمَ عنه والظُّلَما
- ١٧كم من مَخُوفٍ سَما له حَسَنٌبالسَّيفِ حتى أعادَه حَرَما
- ١٨في جَحْفَلٍ غَصَّتِ الفِجاجُ بهِوأنَّ من وَطْئِهِ الثَّرى أَلَما
- ١٩تنطق راياته فلا مللايظهر من مطقها ولا سأما
- ٢٠مبدية للصبا مغاضبهفكلما هبت الصبا اختصما
- ٢١إذا غَدا خافِقَ البُنودِ غَدَتْجُنْدُ المَنايا لجُنْدِه خَدَما
- ٢٢كأنَّ في البَرِّ من سَوابِغِهِبحرُ حديدٍ يموجُ مُلتَطِما
- ٢٣كأنَّ للرَّعْدِ تحتَه صَخَباًيَعْلو وللبَرْقِ فوقَه ضَرَما
- ٢٤فسَرَّنا بِشْرُ غارَةٍ ملأَتْبالخيلِ غَورَ البلادِ والأَكَما
- ٢٥وسَدَّ أفْقَ السَّماءِ قَسطَلُهُفَخِيلَ دونَ السَّماءِ منه سَما
- ٢٦طلعتَ فيه على العِراقِ فكَموَفَّرْتَ وَفْراً وكم حَقَنْتَ دَما
- ٢٧قد قلتُ إذ أشرقَ الهُدى فَعَلاَوانهَدَّ رُكْنُ الضَّلالِ فانهَدَما
- ٢٨لا يَغْرِسُ الشَّرَّ غارِسٌ أبداًإلا اجتَنى من غُصونِهِ نَدَما
- ٢٩إليك حَثَّتْ رِكابَها عُصَبٌتَخوضُ بَحْرَ الظَّلامِ حينَ طَمى
- ٣٠لمّا خَطَوا عَافَي الرُّسومِ من البيدِ أناخُوا الرَّكائبَ الرُّسُما
- ٣١رَأوا رياضَ النَّدى مُدَّبَجةًفدبَّجُوا في فَنائِها الكَلِما