صادتك مهاة لم تصد
ابن حمديسأندلسيالمتداركرومانسيةالدال
- ١صادَتْكَ مهاةٌ لم تُصَدِفلواحِظُها شَرَكُ الأُسُدِ
- ٢مَنْ تُوحي السحرَ بناظرةٍلا تُنْفَثُ منه في العُقَدِ
- ٣لمياءُ تَضَاحَكُ عن دُرَرٍوبروقِ حياً وحَصَى بَرَدِ
- ٤يَندى بِالمِسكِ لِراشِفِهِوسلافِ القَهوةِ والشهدِ
- ٥وَذَمَاءُ الليلِ على طَرْفٍكترحّلِ روحٍ عن جَسَدِ
- ٦ورضابُ الماءِ بفيكِ جَرَىفي جوهره عَرَضُ الصَّرَدِ
- ٧وكَأَنَّ كَليمَ اللَّه بَدامنه في الأفْقِ بياضُ يَدِ
- ٨أَسَفي لِفِراقِ زَمانِ صباوركوبي قَيْدَ مَهَا الخُرُدِ
- ٩مِن كُلِّ مُطابَقَةٍ خُلُقيبِوَفاءِ سُروريَ أَو كمدي
- ١٠هيفاءُ يُعَجّزُهَا كَفَلٌفتقومُ وتقعدُ بالرُّفَدِ
- ١١لونُ الياقوتِ وقسوتُهُفي الوجنةِ منها والكَبدِ
- ١٢ولها في جيدِ مُرَوَّعَةٍحَلْيٌ صاغَتْهُ من الغَيَدِ
- ١٣نَقَضَتْ وصلي بتتيُّعهابالهجرِ ونَومي بِالسّهدِ
- ١٤وأصابَ السودَ سهامُ البيضِ بِبَيْنِ البيض وبالنكَدِ
- ١٥عَجَبي لإصابةِ مُرْسَلِهَامنْ جَوْفِ ضلوعي في الخَلَدِ
- ١٦يا نارَ نشاطي أين سناكِ وأين لظاكِ بمفتأدي
- ١٧زَندي وَلَدتكَ وقَد عَقِمَتْعن حَملِ السِّقْطِ فَلَم تَلِدِ
- ١٨أَحيَيتِ بِذِكري مَيْتَ صباًأَبكيهِ مسايرةَ الأبَدِ
- ١٩وطَلَبتِ الضدَّ لأوجِدَهُوجموحي في الصدِّ فَلَم أَجِدِ
- ٢٠ولوَ انَّ كَريماً تَفْقدُهُيُفْدى بالنفس إذنْ لَفُدي
- ٢١أذهبتُ الحزن بمُذْهَبَةٍوبها ذَهّبْتُ لُجَيْنَ يدي
- ٢٢ولقد نادمْتُ ندامى الرّاحِ بِمُطّرفي وبِمُتّلَدي
- ٢٣بمعتّقَةٍ قَدُمَتْ فأتَتْللشَّرْبِ بلذّاتٍ جُدُدِ
- ٢٤سُبِيَتْ بِسُيوفٍ من ذَهَبِمِن أَهلِ السبتِ أَوِ الأَحَدِ
- ٢٥وإذا ما عُدّ لها عُمُرٌمَلأتْ كَفَّيْكَ منَ العَدَدِ
- ٢٦يَطفو في الكاسِ لَها حَبَبٌكَصِغارِ مَساميرِ السّرَدِ
- ٢٧وإِذا ما غاصَ الماءُ بِهافي النّار تردّتْ بِالزبَدِ
- ٢٨ونَفَيتُ الهَمَّ بِبِنتِ الكَرمِ وَنَقرِ العودِ فَلَم يَعدِ
- ٢٩ولَبِثتُ مُشَنَّفَةً أُذُنيبِتَرنُّم ذي النّغَم الغردِ
- ٣٠فالآن صددتُ كذي حَذَرٍعن وِرْدِ اللَّهوِ فلم أَرِدِ
- ٣١وطردتُ منامَ الغيِّ عن الأجفان بإيقاظِ الرّشَدِ
- ٣٢ونَقَضتُ عُهودَ الشَّربِ فَلاودّ أُصفيه لأهلِ دَدِ
- ٣٣لا أَشرَبُ ما أَنا واصِفُهُفكأنّي بينهمُ قَعَدِي
- ٣٤وَنَقَلْتُ بعزمي من بَلَدٍقَدَمَ الإسْرَاءِ إِلى بَلَدِ
- ٣٥في بَطْنِ الفُلكِ مُصارَعَةًزَمَني وعلى ظَهْرِ الأُجُدِ
- ٣٦ووجدتُ الدِّينَ له حسناًسَنَداً فَلَجئتُ إلى السنَدِ
- ٣٧صَمَدَ اللاجونَ إلى مَلِكٍمَنصورٍ بالأحَدِ الصّمَدِ
- ٣٨كالشمسِ سناها مُقْتَرِبٌوذراها مِنكَ عَلى بُعُدِ
- ٣٩وَإِذا ما آنَسَ مِنهُ سَناًمَنْ ضَلَّ بِجُنحِ اللَّيلِ هُدي
- ٤٠خُصَّتْ بِنَوالٍ شيمَتُهُعَجِلٍ وكلامٍ مُتّئِدِ
- ٤١لا وَعْدَ له بالجود وَمَنْيبدأ بعطاءٍ لا يَعِدِ
- ٤٢وبِنِيّةِ شهمٍ مُنْتَصِرٍللَّه جميلِ المُعْتَقَدِ
- ٤٣فَيَصونُ العِرضَ بما بَذَلَتْلِلوَفدِ يَداهُ مِنَ الصّفدِ
- ٤٤وَيسدّ الثغرَ وسيرتُهُتَجري في المُلكِ على سَدَدِ
- ٤٥ويسلّ ظُبَاهُ بِكُلّ وغىًويسيلُ نداهُ بِكُلِّ يَدِ
- ٤٦وَتُريكَ اليَومَ بَصيرَتُهُما يُخْفي عنك ضَميرُ غَدِ
- ٤٧ولهُ هممٌ تَبْني رُتَباًخُصَّتْ بِعَلاءٍ مُنفَرِدِ
- ٤٨إِلهامَ الدينِ وَحامِيَهُقَوِّم بسُطاك ذَوي الأوَدِ
- ٤٩فُتّ السُّبَّاقَ بما كَحَلُوابغبارك عيناً في الأَمَدِ
- ٥٠والريحُ وراءَك عاثرةٌفي الأيْنِ تُكَبّ وفي النُّجُدِ
- ٥١نَصْرٌ أُيّدْتَ به ظَفَراًوالساعِدُ يُنْجَدُ بالعضُدِ
- ٥٢يا غيثَ المحلِ بلا كذبٍوشجاعَ الحربِ بلا فَنَدِ
- ٥٣لحظاتُ أناتِكَ جانِبُهاأرْسَى في غَيظِكِ من أُحُدِ
- ٥٤وَلِواؤُكَ تَقْدُمُ هَيْبَتُهُبعديدٍ يُلبِكُ في العَدَدِ
- ٥٥وَكَأنّ عدُوّكَ خافِقُهُبِجَناحِ فُؤادٍ مُرتَعِدِ
- ٥٦إن كنتُ قَصَرْتُ مُحَبَّرَةًتَسهيمَ المُحكَمِ ذي الجُدَدِ
- ٥٧فَالعَذْبُ يَجِلّ بِقِلَّتِهِوعَلَيهِ عِمادُ المُعتَمدِ
- ٥٨وأُجاجُ الماءِ بِكَثرَتِهِلا رَيِّ بِهِ لِغَليلِ صَدِ
- ٥٩والشِّعر أَجَدتُ بِمَعرِفَتيتَأنيسَ غَرائِبهِ الشُّرُدِ
- ٦٠لَو شِئتُ لَقُلتُ لِقافِيةٍفي الوَزنِ تَخِبُّ إِلَيكَ خِدي
- ٦١بِصَقيلِ اللَّفظِ مُنَقَّحِهِلا سَمعَ يَمرّ به بِصَدِ
- ٦٢لا زيفَ به فيريكَ قذىًفي عَيْنِ بَصيرةِ مُنتَقِدِ
- ٦٣لا يَسمَعُ فيهِ مُستَمِعٌزَفَراتُ أَسىً كَالمُفتَقِدِ
- ٦٤فصفيرُ البلبلِ مُطّرَحٌفي الأيْكِ له صوتُ الصُّرَدِ
- ٦٥تَستَحسِنُ عَودَةَ مُنشِدِهِوتقولُ إذا ما زادَ زِدِ
- ٦٦فَبِغامُ الرِئمِ حلاوَتُهُوجزالتُه زَأرُ الأسدِ
- ٦٧وَبِذِلّةِ أهلِ السبت قَضَىويذلّ له أهْلُ الأحدِ
- ٦٨فَانصُرْ وافخَرْ وأدِرْ وأشِرْوَأَبِرْ وأَجِرْ وأَغِرْ وَسُدِ