قصائد

لك البشرى ودمت قرير عين

ابن دراج القسطليعباسيالوافرمدحالنون

  1. ١لَكَ البُشْرَى ودُمْتَ قريرَ عَيْنِبشأْوَيْ كوكَبَيْكَ النَّاقِبَيْنِ
  2. ٢مليكَيْ حِمْيَرٍ نَشَآ وشَبَّابتيجانِ السَّناءِ مُتَوَّجَيْنِ
  3. ٣صَفِيَّي مَا نَمَتْ عُلْيَا مَعَدٍّوسِبطَيْ يَعْرُبٍ فِي الذِّرْوَتَيْنِ
  4. ٤وسَيْفَيْ عاتِقَيْكَ الصَّارِمَيْنِوطودَيْ مفخَرَيْكَ الشامِخَيْنِ
  5. ٥هُما للدينِ والدنيا مَحَلّاًسُوَيْدَاوَاهُما فِي المُقْلَتَيْنِ
  6. ٦نَذَرْتَهُما لدينِ اللهِ نَصْراًفَقَدْ قاما لنَذْرِكَ وَافِيَيْنِ
  7. ٧وَمَا زالا لَدَيْكَ ولَنْ يَزَالابأَعباءِ الخلافَةِ ناهِضَيْنِ
  8. ٨شَرَائِعُ كُنْتَ مُبْدِعَها وَكَانَاعَلَى مسعاكَ فِيهَا دائِبَيْنِ
  9. ٩وقاما فِي سماءِ عُلاكَ نُوراًوإِشْرَاقاً مقامَ النَّيِّرَيْنِ
  10. ١٠فحاطَ الملكَ أَكْلأُ حائِطَيْنِوحَلَّ الدينُ أَمنَعَ مَعْقِلَيْنِ
  11. ١١بحاجِبِ شَمْسِ دَوْلَةِ عبدِ شَمْسٍوسيفِ اللهِ منها فِي اليَدَيْنِ
  12. ١٢وناصِرِها الَّذِي ضَمِنَتْ ظُباهُحِمى الثَّغْرَيْنِ منها الأَعْلَيَيْنِ
  13. ١٣غَذَوْتَهُما لِبانَ الحربِ حَتَّىتَرَكْتَهُما إِلَيْها آنِسَيْنِ
  14. ١٤وَمَا زالا رَضِيعَيْها عَوَاناًوبِكْراً ناشئَيْنِ ويافِعَيْنِ
  15. ١٥فما كَذَبَتْ ظنونُكَ يومَ جاءاإِلَى أَمَدِ المكارِمِ سابقَيْنِ
  16. ١٦ولا خابَتْ مُناكَ وَقَدْ أَنافاعَلَى رُتَبِ المعالي سامِيَيْنِ
  17. ١٧ولا نُسِيَتْ عهودُ الحارِثَيْنِولا ضَاعَتْ وصايا المُنْذِرَيْنِ
  18. ١٨ولا خَزِيَتْ مآثِرُ ذِي كَلاعٍولا أَخْوَتْ كواعِبُ ذِي رُعَيْنِ
  19. ١٩ولمَّا اسْتَصرَخَ الإِسلامُ طاعاإِلَى العاداتِ منكَ مُلَبِّيَيْنِ
  20. ٢٠كما لَبَّيْتَهُ أَيَّامَ تلقَىسيوفَ عُداتِهِ بالرَّاحَتَيْنِ
  21. ٢١تراثٌ حزتَ مفخَرَهُ نِزاعاًإِلَى أَبناءِ عَمِّكَ فِي حُنَيْنِ
  22. ٢٢وقدتَ زمامَهُ حِفْظاً ورَعْياًإِلَى سِبْطَيْ عُلاكَ الأَوَّلَيْنِ
  23. ٢٣فيا عِزَّ الهُدى يومَ اسْتَقَلّالحزبِ اللهِ غَيْرَ مُوَاكِلَيْنِ
  24. ٢٤ويا خِزْيَ العدى لما استَتَمَّاإِلَيْهِمْ بالكتائِبِ قائِدَيْنِ
  25. ٢٥وَقَدْ نَهَدَا بأَيمَنِ طائِرَيْنِوَقَدْ طَلَعَا بأَسْعَدِ طالِعَيْنِ
  26. ٢٦وَقَدْ جاءَتْ جُنودُ النصرِ زحفاًتلوذُ بظلِّ أَكرمِ رايتَيْنِ
  27. ٢٧كتائِبُ مثل جُنحِ الليلِ تَبْأَىعَلَى بدرِ الظلامِ بِغُرَّتَيْنِ
  28. ٢٨بكُلِّ مُقَضْقِضِ الأَقرانِ ماضٍكَأَنَّ بثوبِهِ ذا لِبْدَتَيْنِ
  29. ٢٩فتىً وَلَدَتْهُ أَطرافُ العَوَالِيومُقْعِصَةُ المنايا تَوْأَمَيْنِ
  30. ٣٠كَأَنَّ سِنَانَهُ شِيعيُّ بَغْيٍتَقَحَّمَ ثائِراً بِدَمِ الحُسَيْنِ
  31. ٣١وكُلِّ أَصَمَّ عَرَّاصِ التَّثَنِّيوذِي شُطَبٍ رقيقِ الشَّفْرَتَيْنِ
  32. ٣٢كَأَنَّهُما وليلُ الحربِ داجٍسَنا بَرْقَيْنِ فِيهَا خاطِفَيْنِ
  33. ٣٣أَمَا وسَناهُما يومَ اسْتَنارابنورِ الأَبلَجَيْنِ الأَزهرينِ
  34. ٣٤وراحَا بالمنايا فاسْتَباحاديارَ لَمِيقُ غيرَ مُعَرِّدَيْنِ
  35. ٣٥وَقَدْ جاشَتْ جُيوشُ الموتِ فِيهَابأَهْوَلَ من توافي الأَيْهَمَيْنِ
  36. ٣٦كَأَنَّ مَجَرَّةَ الأَفلاكِ حَفَّتْبِهَا محفوفَةً بالشِّعْرَيَيْنِ
  37. ٣٧وَقَدْ زُمَّتْ رِكابُ الشِّرْكِ منهاإِلَى سَفَرٍ وَكَانَا الحادِيَيْنِ
  38. ٣٨وناءا بالدماءِ عَلَى رُباهاحَياً للدِّينِ نَوْءَ المِرْزَمَيْنِ
  39. ٣٩لعزم موفَّقين مسدَّدَيْنِوبأس مؤيدين مظفَّرَيْنِ
  40. ٤٠وَقَدْ خَسَفا كُرُنَّةَ بالعَوَالِيو بُوغَةَ بادِئَيْنِ وعائِدَيْنِ
  41. ٤١لقد زَجَرَ الهُدى يومَ استطاراإِلَى الأَعداءِ أَيْمَنَ سانِحَيْنِ
  42. ٤٢وشامَ الكفرُ يومَ تَيَمَّمَاهُبجندِ الحَقِّ أَشْأَمَ بارِقَيْنِ
  43. ٤٣فتلكَ مصانِعُ الأَمنِ اسْتَحالَتْمصارِعَ كُلِّ ذي خَتْرٍ ومَيْنِ
  44. ٤٤لغاوٍ سَلَّ سيفَ النَّكْثُ فِيهَاكما نَعَبَ الغرابُ بيومِ بَيْنِ
  45. ٤٥فأَضْحَتْ منه ثانِيَةً لِحَزْوىووَلَّى ثالِثاً للقارِظَيْنِ
  46. ٤٦تنادِيهِ المعاهِدُ لَيْتَ بَيْنِيوبينَكَ قَبْلُ بُعْدَ المَشْرِقَيْنِ
  47. ٤٧لئِنْ وَجَدَتْهُ أَشْأَمَ من قُدارٍلقد عَدِمَتْهُ أَخْيَبَ من حُنَيْنِ
  48. ٤٨سَليبَ المُلْكِ مُنْبَتَّ الأَمانِيوفَقْدُ العِزِّ إِحْدى المِيتَتَيْنِ
  49. ٤٩طريدَ الرَّوْعِ لَوْ حَسِبَ الزُّبانىتلاحِظُهُ لَغارَ مع البُطَيْنِ
  50. ٥٠وكلُّ مُخادِعٍ لَكَ لم يُخَادِعْحُسامَكَ منه حَسْمُ الأَخْدَعَيْنِ
  51. ٥١هَوَتْ بِهِمُ مَوَاطِئُ كُلِّ غَدْرٍإِلَى أَخْزى موارِدِ كُلِّ حَيْنِ
  52. ٥٢لسيفٍ لا تَقِي حَدَّاهُ نَفْساًتَرَاءى من وراءِ الصَّفْحَتَيْنِ
  53. ٥٣فباءَ عِداكَ من خُلفِ الأَمانِيومن فَقْدِ الحياةِ بِخَيْبَتَيْنِ
  54. ٥٤فللإِشراكِ كِلْتا الخِزْيَتَيْنِوللإِسلامِ إِحْدى الحُسْنَيَيْنِ
  55. ٥٥مغانِمُ لا يُحيطُ بِهِنَّ إِلّاحسابُ الكاتِبَيْنِ الحافِظَيْنِ
  56. ٥٦كَأَنَّ الأَرضَ جاءَتْنَا تَهادىبِوَجْرَةَ أَوْ بِشِعْبَيْ رَامَتَيْنِ
  57. ٥٧بكُلِّ أَغَرَّ سامِي الطَّرْفِ غُلَّتْيداهُ للإِسارِ بيارِقَيْنِ
  58. ٥٨وأَغْيَدَ أَذْهَلَتْ سَيفاكَ عَنهُهَرِيتَ الشِّدْقِ عَبْلَ السَّاعِدَيْنِ
  59. ٥٩فيا سُمْرَ القَنا زَهْواً وفخراًبَيْنَ الجَحْفَلَيْنِ
  60. ٦٠ويا قُضُبَ الحديدِ خَلاَكِ ذَمٌّبما أَحْرَزْتِ من قَصَبِ اللُّجَيْنِ
  61. ٦١بطَعْنِ الأَكرَمَيْنِ الأَجْوَدَيْنِوضربِ الأَمجَدَيْنِ الأَنْجَدَيْنِ
  62. ٦٢فلِلَّهِ المنابِرُ يومَ تَبأَىبفتحٍ جاءَ يتلُو البُشْرَيَيْنِ
  63. ٦٣لئِنْ كَانَ اسمُهُ فِي الأَرضِ فَتْحاًفَكُنْيَتُهُ تمامُ النِّعمتَيْنِ
  64. ٦٤فتوحٌ عَمَّتِ الدنيا وذَلَّتْلَهُنَّ رقابُ أَهلِ الخافِقَيْنِ
  65. ٦٥وخَرَّ لَهَا الصليبُ بكلِّ أَرضٍصريعاً للجبينِ ولِلْيَدَيْنِ
  66. ٦٦مآثِرُ عامِرِيَّينِ اسْتَبَدَّالساحاتِ المكارِمِ عامِرَيْنِ
  67. ٦٧وهِمَّاتٌ تَنازَعُ سابِقاتٍإِلَى ميراثِ مُلْكِ التُّبَّعَيْنِ
  68. ٦٨هما شمسا مفارِقِ كلِّ فخْرٍفَخَلِّ سَناهُما والمَغْرِبَيْنِ
  69. ٦٩وبحرَا الجودِ ليثا كلِّ غابٍفَكِلْ عَدْوَيْهِمَا بالعُدْوَتَيْنِ
  70. ٧٠ويا قُطْبَ العُلا مُلِّيتَ نُعْمىتَمَلّاها بقُرْبِ الفَرْقَدَيْنِ
  71. ٧١فَقُرَّةُ أَعيُنِ الإِسلامِ أَلّاتزالَ بمَنْ وَلَدْتَ قَريرَ عَيْنِ