قصائد

سدت سيوفك خلة الثغرين

السري الرفاءعباسيالكاملمدحالنون

  1. ١سَدَّتْ سيوفُكَ خَلَّةَ الثَّغْرَيْنِوَفَتَحْتَ من آرائِكَ السُّدَّيْنِ
  2. ٢سَيَّرْتَ من عَبْدَيْكَ في غابِ القَناأسَدَيْن للأعداءِ مُفتَرِسَيْنِ
  3. ٣رُمْحَيْنِ مُطَّرِدَيْنِ بل سَيفَيْنِ منصَلَتْينِ بل نَجْمَينِ مُنكَدِرَيْنِ
  4. ٤صُعِقَ العِدا بلَظاهُما فكأنَّماكانَا على الأعداءِ صَاعِقَتَيِنِ
  5. ٥سارا فسارَ الرُّعْبُ يَقْدُمُ مِنهُماجَيْشَيْنِ ما اتَّكَلا على الجَيْشَيْنِ
  6. ٦خَرَقا الدُّروبَ بجَحفَلَيْنِ كأنَّماطَلَعَتْ نجومُهما على لَيلَيْنِ
  7. ٧إني لآمُلُ أن يُبَشِّرَكَ القَناوالبِيضُ من وَجْهَيْنِ مُختَلِفَيْنِ
  8. ٨فتَظَلَّ فَضفاضَ المَواهبِ سَاحباًبُرْدَيْنِ للنَّعماءِ فَضفاضَيْنِ
  9. ٩أنتَ الحَيا ولربَّما قَبَضَ الحيَاكَفاً وكفُّكَ نُجعَةُ الثَّقَلَيْنِ
  10. ١٠وإذا الحُسامُ نَبَتْ مَضارِبُ حَدِّهِكنتَ الحُسامَ العَضْبَ ذا الحدَّيْنِ
  11. ١١عفوٌ ومَكرُمَةٌ تروحُ وتَغتَديبِجَناهُما مُستَعذَبَ الوِرْدَيْنِ
  12. ١٢لو أنَّ عبدَ اللهِ عايَنَ ما بَنَتْيُمناكَ راحَ به قَريرَ العَيْنِ
  13. ١٣اللهُ سَرَّكَ في أخيكَ ولم يَكُنْلِيَمِيْلَ عُرشُ العزِّ ذي الرُّكنَيْنَ
  14. ١٤ظَفَرٌ أَذَلَّ لآلِ فارسَ منكمُبسيوفِ مَشرَفَ أو رِماحِ رُدَيْنِ
  15. ١٥ما حاولوا الحِصْنَ المُنيفَ بِغَدْرِهِمحتَّى انثَنَوا جُثَثاً على الحِصنَيْنِ
  16. ١٦ماجَتْ صَوارِمُه عليهم فانثَنَتْولُجَيْنُ دِجلةَ مُذْهَبُ المَوْجَينِ
  17. ١٧فَتْحٌ تَبلَّجَ صُبْحُه فأَراكُمابابَيْنِ للسَّرَّاءِ مُنْفَتِحَيْنِ
  18. ١٨قَوْلي إذا فُجعَ الملوكُ بنَكبةٍأو رِيعَ شَمْلُهُمُ بوَشْكِ البَيْنِ
  19. ١٩حُلاّ مَحَلَّ الفَرْقَدَيْنِ فأنتُماأولى بمَوْضِعِ ذينِكَ النَّجمَيْنِ