سدت سيوفك خلة الثغرين
السري الرفاءعباسيالكاملمدحالنون
- ١سَدَّتْ سيوفُكَ خَلَّةَ الثَّغْرَيْنِوَفَتَحْتَ من آرائِكَ السُّدَّيْنِ
- ٢سَيَّرْتَ من عَبْدَيْكَ في غابِ القَناأسَدَيْن للأعداءِ مُفتَرِسَيْنِ
- ٣رُمْحَيْنِ مُطَّرِدَيْنِ بل سَيفَيْنِ منصَلَتْينِ بل نَجْمَينِ مُنكَدِرَيْنِ
- ٤صُعِقَ العِدا بلَظاهُما فكأنَّماكانَا على الأعداءِ صَاعِقَتَيِنِ
- ٥سارا فسارَ الرُّعْبُ يَقْدُمُ مِنهُماجَيْشَيْنِ ما اتَّكَلا على الجَيْشَيْنِ
- ٦خَرَقا الدُّروبَ بجَحفَلَيْنِ كأنَّماطَلَعَتْ نجومُهما على لَيلَيْنِ
- ٧إني لآمُلُ أن يُبَشِّرَكَ القَناوالبِيضُ من وَجْهَيْنِ مُختَلِفَيْنِ
- ٨فتَظَلَّ فَضفاضَ المَواهبِ سَاحباًبُرْدَيْنِ للنَّعماءِ فَضفاضَيْنِ
- ٩أنتَ الحَيا ولربَّما قَبَضَ الحيَاكَفاً وكفُّكَ نُجعَةُ الثَّقَلَيْنِ
- ١٠وإذا الحُسامُ نَبَتْ مَضارِبُ حَدِّهِكنتَ الحُسامَ العَضْبَ ذا الحدَّيْنِ
- ١١عفوٌ ومَكرُمَةٌ تروحُ وتَغتَديبِجَناهُما مُستَعذَبَ الوِرْدَيْنِ
- ١٢لو أنَّ عبدَ اللهِ عايَنَ ما بَنَتْيُمناكَ راحَ به قَريرَ العَيْنِ
- ١٣اللهُ سَرَّكَ في أخيكَ ولم يَكُنْلِيَمِيْلَ عُرشُ العزِّ ذي الرُّكنَيْنَ
- ١٤ظَفَرٌ أَذَلَّ لآلِ فارسَ منكمُبسيوفِ مَشرَفَ أو رِماحِ رُدَيْنِ
- ١٥ما حاولوا الحِصْنَ المُنيفَ بِغَدْرِهِمحتَّى انثَنَوا جُثَثاً على الحِصنَيْنِ
- ١٦ماجَتْ صَوارِمُه عليهم فانثَنَتْولُجَيْنُ دِجلةَ مُذْهَبُ المَوْجَينِ
- ١٧فَتْحٌ تَبلَّجَ صُبْحُه فأَراكُمابابَيْنِ للسَّرَّاءِ مُنْفَتِحَيْنِ
- ١٨قَوْلي إذا فُجعَ الملوكُ بنَكبةٍأو رِيعَ شَمْلُهُمُ بوَشْكِ البَيْنِ
- ١٩حُلاّ مَحَلَّ الفَرْقَدَيْنِ فأنتُماأولى بمَوْضِعِ ذينِكَ النَّجمَيْنِ