بفتح الفتوح وسعد السعود
ابن دراج القسطليعباسيالمتقاربمدحالدال
- ١بِفَتْحِ الفُتُوحِ وسَعْدِ السُّعُودِوعِزِّ العزيزِ وحَمْدِ الحَمِيدِ
- ٢تَدَرَّعْتَ صَبْراً تَجَلَّى بِنَصْرٍوأَوْفَيْتَ شُكْراً وَفى بالمَزِيدِ
- ٣فَمِنْ يَوْمِ عِيدٍ إِلَى يَوْمِ فَتْحٍومن يَوْمِ فَتْحٍ إِلَى يَوْمِ عِيدِ
- ٤وجُودٍ تَفَجَّرَ مِنْ نَارِ بَأْسٍوبَأْسٍ تَسَعَّرَ مِنْ بَحْرِ جُودِ
- ٥بِطَوْلٍ يُعِيدُ شَبابَ الكَبِيرِوهَوْلٍ يُشَيِّبُ رَأْسَ الوَلِيدِ
- ٦وسَعْيٍ يزيدُ مَدىً كُلّ يَوْمٍإِذَا لَمْ يَكُنْ فِي مَدىً من مَزِيدِ
- ٧فَلَوْ عَلِمَ البَدْرُ عَمَّ السَّماءَأَوِ البَحْرُ جَلَّلَ وَجْهَ الصَّعِيدِ
- ٨فَكَمْ صَبَّحَتْكَ بِفَتْحٍ قَرِيبٍسُرى لَيْلَةٍ ذَاتِ صُبْحٍ بَعِيدِ
- ٩وكَمْ حَمَلَتْ منكَ بَيْدَاءُ قَفْرٍإِلَى الكُفْرِ من يَوْمِ حَيْنٍ مُبِيدِ
- ١٠بِكُلِّ كَمِيٍّ لأُمٍّ نَزُورٍومن راحَتَيْكَ لأُمٍّ وَلُودِ
- ١١يُجيبُ إِلَيْكَ صَرِيخَ المُنادِيبِأَنْزَعَ مِنْ قَلْب صَبٍّ عَمِيدِ
- ١٢ويَلْقى وَجُوهَ الأَهاوِيلِ عَنْكَلِقاءَ هَوىً مَا لَهُ مِنْ صُدُودِ
- ١٣إِذَا قَتلَ الحَزْنَ والسَّهْلَ وافىنُفُوسَ العِدى من يَدَيْ مُسْتَقِيدِ
- ١٤وكُلِّ جَوَادٍ نَمَتْهُ يَدَاكَفأَعْرَقَ فِي سَرْوِ بَأْسٍ وَجُودِ
- ١٥رَعى بكَ كُلَّ حِمىً لَمْ يَرُعْهُصَرِيخُ المُنادِي بِهادٍ وَهِيدِ
- ١٦تَضَمَّنَهُ خافِقات البُرُوقِتَلأْلأُ فِي مُصْعِقَاتِ الرُّعُودِ
- ١٧وأَوْرَدْتَها كُلَّ ماءٍ حَماهُبَرِيقُ السُّيُوفِ وَزَأْرُ الأُسُودِ
- ١٨سَرَيْتَ فَأَلْحَقْتَ لَيْلاً بِلَيْلٍوسِرْتَ فَوَصَّلْتَ بِيداً بِبِيدِ
- ١٩كما قَدْ وَصَلْتَ حِبالَ الغَرِيبِوَقَرَّبْتَ مَأْوى القَصِيِّ البَعِيدِ
- ٢٠ونادى نَدَاكَ عَلَى الأَرْضِ حَيَّعَلَى مُسْتَقَرِّ الشَّرِيدِ الطَّريدِ
- ٢١وجَيْشٍ عَقَدْتَ لَهُ فِي الجِهادِلِواءً سَما بِوَفاءِ العُقُودِ
- ٢٢فَزَادَ الضُّحى مِنْ سَنا الشَّمْسِ نُوراًولَيلَ السُّرى فِي نُجُومِ السُّعُودِ
- ٢٣وأَصْبَحْتَ أَعلى جِبالِ الأَعادِيتُزَلْزِلُها بِجِبالِ الحَدِيدِ
- ٢٤فَرُعْتَ الصَّياصِي بِشُعْثِ النَّوَاصِيوأَبْناءِ قُوطٍ بأَبْناءِ هُودِ
- ٢٥بِكُلِّ نَجِيبٍ نَمى فِي تُجِيبَبِمَجْدِ الجُدُودِ وسَعْدِ الجُدُودِ
- ٢٦لَهُ فِي المَدى كُلُّ بَحْرٍ طَمُوحٍوفَوْقَ العُلا كُلُّ قَصْرٍ مَشِيدِ
- ٢٧مَناقِبُهُمْ لِصُدُورِ الدُّهُورِعُقُودٌ نُظِمْنَ نظامَ الفَرِيدِ
- ٢٨ومُلْكُكَ سِلْكٌ لِذَاكَ النِّظَامِوأَنْتَ وَسِيطٌ لِتِلْكَ العُقُودِ
- ٢٩فَأَسْرَيْتَ بَيْنَهُمُ يَا ابْنَ يَحْيَىكَبَدْرٍ سَرى بَيْنَ زُهْرِ السُّعُودِ
- ٣٠رُجُوماً رَمَيْتَ بِهَا فِي الضَّلالِعَلَى كُلِّ شَيْطَانِ كُفْرٍ مَريدِ
- ٣١تُذَكِّرُهُمْ بِذُبالِ الرِّماحِصِلاءَهُمُ النَّارَ ذَاتَ الوَقُودِ
- ٣٢وتُرْهِقُهُمْ كُلَّ طَوْدٍ يفَاعٍيُمَثِّلُهُمْ رَهَقاً فِي صَعُودِ
- ٣٣وَمَا فات صَرْفَ الرَّدى مَنْ عَلَيْهِلِنَصْرِكَ عَيْنُ رَقِيبٍ عَتِيدِ
- ٣٤ولَوْ كَانَ وَعْداً لأَنْجَزْتَ لكِنْخُلِقْتَ خَلِيقاً بِخُلْفِ الوَعِيدِ
- ٣٥ولو شِمْتَ سَيفَكَ فِي صَدْرِ كِسْرىوَقَيصَرَ بَيْنَ الطُّلى والوريدِ
- ٣٦لما نِلْتَ حَقَّكَ سَعْياً وهَدْياًولا بَعْضَ ثارِ أَبِيكَ الشَّهيدِ
- ٣٧وفي اللهِ أَكْفَأْتَ كَأْسَ المَنامِوسُمْتَ جُفُونَكَ فَقْدَ الهُجُودِ