كستك الشبيبة ريعانها
السري الرفاءعباسيالمتقاربرومانسيةالنون
- ١كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَهاوأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
- ٢فَدُمْ للنَّديمِ على عَهْدِهِوغادِ المُدامَ ونَدمانَها
- ٣فقَد خلَعَ الأُفقُ ثَوْبَ الدُّجىكما نَضَتِ البيضُ أجفانَها
- ٤وساقٍ يُواجِهُني وجهُهُفتَجْعَلُه العَينُ بستانَها
- ٥يُتوِّجُ بالكأسِ كَفَّ النَّديمِإذا نَظَمَ الماءُ تِيجانَها
- ٦فطَوْراً يُوشِّحُ ياقوتَهاوطَوْراً يُرصِّعُ عِقيانَها
- ٧رَمَيْتُ بأفراسِها حَلبةًمِنَ اللَّهْوِ تُرْهِجُ مَيدانَها
- ٨وديرٍ شُغِفْتُ بِغِزلانِهفكِدْتُ أُقَبِّلُ صُلبانَها
- ٩فلما دَجَى اللَّيلُ فرَّجْتُهبرُوحٍ تُحيِّفُ جُثمانَها
- ١٠بشَمْعٍ أُعِيرَ قُدودَ الرِّماحِوسُرْجٍ ذُراها وألوانها
- ١١غُصونٌ من التِّبْرِ قد أَزهَرَتْلهيباً يُزَيِّنَ أفنانَها
- ١٢فيا حُسنَ أرواحِها في الدُّجىوقد أكَلتْ فيه أبدانَها
- ١٣سَكِرتُ بِقُطرُبُّلٍ ليلةًصَبْوتُ فغازلْتُ غِزلانَها
- ١٤وأيُّ ليالي الهَوى أحسَنَتْإليَّ فأَنكرْتُ إحسانَها