سلام وهنيت فيك السلامه
ابن دراج القسطليعباسيالمتقاربمدحالميم
- ١سلامٌ وهُنِّيتُ فيك السَّلامَهْوعُمْراً أُهنِّي الليالي دَوَامَهْ
- ٢ومَقدِمُ يومٍ تجَلَّيتَ فِيهِكريماً تحلَّى بتاجِ الكرامَهْ
- ٣كما رُفعت مُظْلِماتُ العيونإِلَى قَمَرٍ طالع فِي غمامَهْ
- ٤وَمُلِّيتَ مُلك الرِّضى من مليكٍإِذَا سَلَّ رأْيَكَ أَمْضى حُسامَهْ
- ٥مُفيقَ سهامٍ تُباري القضاءَوقَائدَ خيل تُباري سهامَهْ
- ٦إِلَى غزْوَةٍ مَا عدا أَن أطاعبِهَا رَبَّهُ ثُمَّ أَرْضى إِمَامَهْ
- ٧تَسَرْبَلَ بأْساً يكادُ الحمامُإِذَا صالَ يَرْهَبُ فِيهِ حمامَهْ
- ٨فلا نسِيَ اللهُ والمُسلِمونَ والملكُ والدينُ فِيهَا مَقَامَهْ
- ٩وَقَدْ هاج مُصعبَ هيجَائِهابرَيبِ المَنونِ وأَحْمى خطامَهْ
- ١٠فأَيمِنْ بيُمناكَ موصولَةًبكفٍّ تعالتْ فجَبَّتْ سَنامَهْ
- ١١وزيراً تحمَّلَ أَعباءَ مُلكٍكَمَا نِيط بالسَّيفِ أَذيالُ لامَهْ
- ١٢ولله سعيُكَ فِي الله يوماًتقنَّعَتِ الشمسُ منه غمامَهْ
- ١٣تُفَلِّلُ خَدّاً تعالتْ ذُراهُوتُطفئُ جمراً يَشُبُّ اضطرامَهْ
- ١٤بما أنبت الخَطُّ إِلَّا شَباهُوَمَا يُنبِتُ الخَطُّ حَتَّى نظامَهْ
- ١٥سناناً سَنَنتَ له المأثُراتِوثقَّفهُ العدلُ حتى أقامَهْ
- ١٦فأُوقِدَ في كلِّ نجدٍ سَناهُوأهدى إلى كُلِّ أمتٍ قوامَهْ
- ١٧وأتبعَهُ قلمٌ ما ينالُمُساجِلُهُ في مداه قُلامَهْ
- ١٨فصيحُ الشَبا ما استمَدَّ الرِضاعَوَأَعجمُ ساعةَ تنوي فِطامَهْ
- ١٩يُريكَ ظلامَ الدجى مُشرِقاًإذا مجَّ في وجهِ صبحٍ ظلامَهْ
- ٢٠وإن أمطرَ المسكَ كافورَ أرضٍفقد فَضَّ عن كلِّ طيبٍ ختامَهْ
- ٢١تجهَّزَ للخطبِ فصلُ الخطابِفملَّكَ أيدي الأماني زمامَهْ
- ٢٢ووُشِّجَ للسَلمِ منكَ السُلامىفأهدى له كلُّ أفقٍ سلامَهْ
- ٢٣وقلَّدتَهُ سيفَ رأيٍ وحزمٍيضيءُ الظلامَ ويأبى الظُلامَهْ
- ٢٤سلاحاً قتلتَ بهنَّ الحقودَوخيلاً غَنمتَ بهِنَّ السَلامَهْ
- ٢٥فَرُبَّ تلاقٍ أباحَت حماهُورُبَّ اعتناقٍ أحلَّت حرامَهْ
- ٢٦وليسَ بأوَّلِ شعبٍ رأبتَولا صدع شَملٍ ضَمِنتَ التِئامَهْ
- ٢٧فما دَويَ الثغرُ إلا بَعثتَإليهِ شمائلَ تشفي سقامَهْ
- ٢٨ولا ظَمئَ الدهرُ إلا سَكبتَعليه سحائبَ تروي أوامَهْ
- ٢٩ذكاءُ زكا فاحتبى ثوب حِلمٍكما احتَبَتِ الماءَ نارُ المدامَهْ
- ٣٠وآدابُ علمٍ تحلَّت بهَديٍكهادي الجوادِ تحلّى لجامَهْ
- ٣١كأنَّ العُلا خُيِّرَت في الوُلاةِوأعطيَ سلطانُهُنَّ احتكامَهْ
- ٣٢فأعطاكَ حُرُّ الخطابِ المقادَوولّاك درُّ المقالِ انتظامَهْ
- ٣٣فلو غِبتَ يوم استباقِ الكرامِلوافاك ذو السبقِ منها أمامَهْ
- ٣٤وكَيفَ وما ضاع حقٌّ لحُرٍّتُراعي حماهُ وترعى سوامَهْ
- ٣٥وكيفَ يُقَصِّرُ عن غايةٍفتىً شدَّ طفلاً إليها حِزامَهْ
- ٣٦وعندكَ أُبلغَ ساعٍ مداهُوعندَكَ أدركَ جفنٌ منامَهْ
- ٣٧وكم من يدٍ حُرَّةٍ عندَ حُرٍّتُطَوِّقُها منكَ طوقَ الحمامَهْ
- ٣٨وأنتَ غفرتَ ذنوبَ الزمانِإليّ وكفَّرتَ عندي أثامَهْ
- ٣٩فإن ذكَّرتني ليالي المُقامِلديكَ نعيماً بدارِ المقامَهْ
- ٤٠فكم لُجِّ بحرٍ وضحضاحِ قفرٍتمثَّلَ لي فيه هولُ القيامَهْ
- ٤١لياليَ أُمسي صدى قفرَةٍأجولُ الفلا بينَ غولٍ وهامَهْ
- ٤٢مُعنّىً بأفلاذِ قلبٍ حوامٍتُباري إلى كلّ ماءٍ سمامَهْ
- ٤٣وكلُّهُمُ نَمِرِيٌّ وإنّيلكُلٍّ هنالكَ كعبُ بنُ مامَهْ
- ٤٤وأعذَرَ مُبلِغُهُم حيثُ ألقَواعَصِيَّ النوى ورحالَ السآمَهْ
- ٤٥وأُنسوا ببَحرِكَ مَوجَ البحارِومَيدَ السفين بها وارتِطامَهْ
- ٤٦وظِلُّكَ أنساهمُ ليلَ همٍّيُقاسونَ في ليل يمٍّ غرامَهْ
- ٤٧ونُورُكَ أَنساهُمُ آلَ قَفْرٍوَحَرَّ الهجيرِ بِهَا واحتِدَامَهْ
- ٤٨ووعدُكَ بالفضلِ أَنساهُمُوَعيدَ الرَّدى حَيْثُ حلُّوا خِيامَهْ
- ٤٩وَلَيْسَ عَلَى زمنٍ قادنيإِليكَ وإِن شَفَّ نفسي مَلامَهْ
- ٥٠وأَنتَ كَسَوْتَ نجومي سَناهافلاحتْ وأَمْطَرْتَ روضي غمامَهْ
- ٥١وأَدْنَيْتَ من مَدّ كفِّي جَناهاوَقَرَّبْتَ من مرِّ سَهمي مَرامَهْ
- ٥٢وَأَنتَ أَسَوْتَ عَلَى حُرِّ وَجْهيجِراحَ أَكُفٍّ أَضَاعَتْ ذِمامَهْ
- ٥٣فإِنْ يَصدُقِ الجَدُّ صِدْقَ الوَفاءِ منكَ فقد نالَ بدرٌ تمامَهْ
- ٥٤وأَرْطَبَ زَهْوُ الأَماني فجاءَتْمُباكرَةُ الحَمدِ تبغِي صِرَامَهْ
- ٥٥وَصِدْقُ الوفاءِ بصدْقِ الرَّجاءِفَهَلْ يَنظُرُ الدَّهرُ إِلّا تمامَهْ