قصائد

سلام وهنيت فيك السلامه

ابن دراج القسطليعباسيالمتقاربمدحالميم

  1. ١سلامٌ وهُنِّيتُ فيك السَّلامَهْوعُمْراً أُهنِّي الليالي دَوَامَهْ
  2. ٢ومَقدِمُ يومٍ تجَلَّيتَ فِيهِكريماً تحلَّى بتاجِ الكرامَهْ
  3. ٣كما رُفعت مُظْلِماتُ العيونإِلَى قَمَرٍ طالع فِي غمامَهْ
  4. ٤وَمُلِّيتَ مُلك الرِّضى من مليكٍإِذَا سَلَّ رأْيَكَ أَمْضى حُسامَهْ
  5. ٥مُفيقَ سهامٍ تُباري القضاءَوقَائدَ خيل تُباري سهامَهْ
  6. ٦إِلَى غزْوَةٍ مَا عدا أَن أطاعبِهَا رَبَّهُ ثُمَّ أَرْضى إِمَامَهْ
  7. ٧تَسَرْبَلَ بأْساً يكادُ الحمامُإِذَا صالَ يَرْهَبُ فِيهِ حمامَهْ
  8. ٨فلا نسِيَ اللهُ والمُسلِمونَ والملكُ والدينُ فِيهَا مَقَامَهْ
  9. ٩وَقَدْ هاج مُصعبَ هيجَائِهابرَيبِ المَنونِ وأَحْمى خطامَهْ
  10. ١٠فأَيمِنْ بيُمناكَ موصولَةًبكفٍّ تعالتْ فجَبَّتْ سَنامَهْ
  11. ١١وزيراً تحمَّلَ أَعباءَ مُلكٍكَمَا نِيط بالسَّيفِ أَذيالُ لامَهْ
  12. ١٢ولله سعيُكَ فِي الله يوماًتقنَّعَتِ الشمسُ منه غمامَهْ
  13. ١٣تُفَلِّلُ خَدّاً تعالتْ ذُراهُوتُطفئُ جمراً يَشُبُّ اضطرامَهْ
  14. ١٤بما أنبت الخَطُّ إِلَّا شَباهُوَمَا يُنبِتُ الخَطُّ حَتَّى نظامَهْ
  15. ١٥سناناً سَنَنتَ له المأثُراتِوثقَّفهُ العدلُ حتى أقامَهْ
  16. ١٦فأُوقِدَ في كلِّ نجدٍ سَناهُوأهدى إلى كُلِّ أمتٍ قوامَهْ
  17. ١٧وأتبعَهُ قلمٌ ما ينالُمُساجِلُهُ في مداه قُلامَهْ
  18. ١٨فصيحُ الشَبا ما استمَدَّ الرِضاعَوَأَعجمُ ساعةَ تنوي فِطامَهْ
  19. ١٩يُريكَ ظلامَ الدجى مُشرِقاًإذا مجَّ في وجهِ صبحٍ ظلامَهْ
  20. ٢٠وإن أمطرَ المسكَ كافورَ أرضٍفقد فَضَّ عن كلِّ طيبٍ ختامَهْ
  21. ٢١تجهَّزَ للخطبِ فصلُ الخطابِفملَّكَ أيدي الأماني زمامَهْ
  22. ٢٢ووُشِّجَ للسَلمِ منكَ السُلامىفأهدى له كلُّ أفقٍ سلامَهْ
  23. ٢٣وقلَّدتَهُ سيفَ رأيٍ وحزمٍيضيءُ الظلامَ ويأبى الظُلامَهْ
  24. ٢٤سلاحاً قتلتَ بهنَّ الحقودَوخيلاً غَنمتَ بهِنَّ السَلامَهْ
  25. ٢٥فَرُبَّ تلاقٍ أباحَت حماهُورُبَّ اعتناقٍ أحلَّت حرامَهْ
  26. ٢٦وليسَ بأوَّلِ شعبٍ رأبتَولا صدع شَملٍ ضَمِنتَ التِئامَهْ
  27. ٢٧فما دَويَ الثغرُ إلا بَعثتَإليهِ شمائلَ تشفي سقامَهْ
  28. ٢٨ولا ظَمئَ الدهرُ إلا سَكبتَعليه سحائبَ تروي أوامَهْ
  29. ٢٩ذكاءُ زكا فاحتبى ثوب حِلمٍكما احتَبَتِ الماءَ نارُ المدامَهْ
  30. ٣٠وآدابُ علمٍ تحلَّت بهَديٍكهادي الجوادِ تحلّى لجامَهْ
  31. ٣١كأنَّ العُلا خُيِّرَت في الوُلاةِوأعطيَ سلطانُهُنَّ احتكامَهْ
  32. ٣٢فأعطاكَ حُرُّ الخطابِ المقادَوولّاك درُّ المقالِ انتظامَهْ
  33. ٣٣فلو غِبتَ يوم استباقِ الكرامِلوافاك ذو السبقِ منها أمامَهْ
  34. ٣٤وكَيفَ وما ضاع حقٌّ لحُرٍّتُراعي حماهُ وترعى سوامَهْ
  35. ٣٥وكيفَ يُقَصِّرُ عن غايةٍفتىً شدَّ طفلاً إليها حِزامَهْ
  36. ٣٦وعندكَ أُبلغَ ساعٍ مداهُوعندَكَ أدركَ جفنٌ منامَهْ
  37. ٣٧وكم من يدٍ حُرَّةٍ عندَ حُرٍّتُطَوِّقُها منكَ طوقَ الحمامَهْ
  38. ٣٨وأنتَ غفرتَ ذنوبَ الزمانِإليّ وكفَّرتَ عندي أثامَهْ
  39. ٣٩فإن ذكَّرتني ليالي المُقامِلديكَ نعيماً بدارِ المقامَهْ
  40. ٤٠فكم لُجِّ بحرٍ وضحضاحِ قفرٍتمثَّلَ لي فيه هولُ القيامَهْ
  41. ٤١لياليَ أُمسي صدى قفرَةٍأجولُ الفلا بينَ غولٍ وهامَهْ
  42. ٤٢مُعنّىً بأفلاذِ قلبٍ حوامٍتُباري إلى كلّ ماءٍ سمامَهْ
  43. ٤٣وكلُّهُمُ نَمِرِيٌّ وإنّيلكُلٍّ هنالكَ كعبُ بنُ مامَهْ
  44. ٤٤وأعذَرَ مُبلِغُهُم حيثُ ألقَواعَصِيَّ النوى ورحالَ السآمَهْ
  45. ٤٥وأُنسوا ببَحرِكَ مَوجَ البحارِومَيدَ السفين بها وارتِطامَهْ
  46. ٤٦وظِلُّكَ أنساهمُ ليلَ همٍّيُقاسونَ في ليل يمٍّ غرامَهْ
  47. ٤٧ونُورُكَ أَنساهُمُ آلَ قَفْرٍوَحَرَّ الهجيرِ بِهَا واحتِدَامَهْ
  48. ٤٨ووعدُكَ بالفضلِ أَنساهُمُوَعيدَ الرَّدى حَيْثُ حلُّوا خِيامَهْ
  49. ٤٩وَلَيْسَ عَلَى زمنٍ قادنيإِليكَ وإِن شَفَّ نفسي مَلامَهْ
  50. ٥٠وأَنتَ كَسَوْتَ نجومي سَناهافلاحتْ وأَمْطَرْتَ روضي غمامَهْ
  51. ٥١وأَدْنَيْتَ من مَدّ كفِّي جَناهاوَقَرَّبْتَ من مرِّ سَهمي مَرامَهْ
  52. ٥٢وَأَنتَ أَسَوْتَ عَلَى حُرِّ وَجْهيجِراحَ أَكُفٍّ أَضَاعَتْ ذِمامَهْ
  53. ٥٣فإِنْ يَصدُقِ الجَدُّ صِدْقَ الوَفاءِ منكَ فقد نالَ بدرٌ تمامَهْ
  54. ٥٤وأَرْطَبَ زَهْوُ الأَماني فجاءَتْمُباكرَةُ الحَمدِ تبغِي صِرَامَهْ
  55. ٥٥وَصِدْقُ الوفاءِ بصدْقِ الرَّجاءِفَهَلْ يَنظُرُ الدَّهرُ إِلّا تمامَهْ