قصائد

خلا الدهر من خطب يضيق له ذرعي

ابن دراج القسطليعباسيالطويلحزنالياء

  1. ١خَلا الدهرُ من خطبٍ يضيقُ لَهُ ذَرْعِيومن طارقٍ للهمِّ يعيا بِهِ وُسْعِي
  2. ٢ومن مُؤْيِدٍ صَمَّاءَ تَقصُرُ من يدِيومعضلةٍ دهياءَ تكبُرُ عن دفعِي
  3. ٣ومن فزعٍ ينزُو لروعتِهِ دَمِيومن نَبْأَةٍ يستَكُّ من ذكرِها سمعِي
  4. ٤وكيف ودوني سيفُ يحيى بن منذِرٍبعيدُ المدى ماضِي الشَّبا ساطعُ اللَّمْعِ
  5. ٥إِذا انهلَّ فِي الإِسلامِ أَرْغَدَ بالحَياوإِن حَلَّ فِي الأَعداءِ أَرْعَدَ بالصَّقْعِ
  6. ٦سناً لَوْ عدانا منه أَن يَجْلُوَ العَمىلأَشرقَ فِي النَّجْوى وأُبْصِرَ بالسَّمْعِ
  7. ٧تخَلَّلْتُهُ من ليلِ هَمٍّ كأنَّمابِهِ تمَّ ليل التِّمِّ قِطْعاً إِلَى قِطعِ
  8. ٨وشِمْتُ وراءَ الموتِ بارقَةَ الحَياوآنستُ من نارِ الوغى يانِعَ النَّبْعِ
  9. ٩وَقَدْ نَفَقَتْ بي سُوقُ موتٍ يقودُهاسنا البارِقَاتِ الصُّمِّ والأَسَلِ الصُّمْعِ
  10. ١٠أُغالي بأَثمانِ النَّوى بائعَ الرَّدىوأُضْعِفُ صَرْفِي ناجِزَ الدَّمِ بالدَّمْعِ
  11. ١١لخطبٍ أَبوهُ البغيُ والحربُ أُمُّهُودرَّتْ عَلَيْهِ فِتْنَةٌ حافِلُ الضَّرْعِ
  12. ١٢فَوَشْكَانَ مَا شدَّدتُ حيزومَ حازِمٍعَلَى كِبدٍ للبينِ بائِنَةِ الصَّدْعِ
  13. ١٣وقلتُ لمغنى الدَّارِ ربعَكِ والبِلىوللمُورِ والإِعصارِ شَأْنَكِ بالرَّبْعِ
  14. ١٤لعلكما أَن تخلُفا فِي معاهِدِيزوافِرَ صدرِي والسَّواكِبَ من دَمْعِي
  15. ١٥وأَنْ تؤنِسا مَا أَوْحَشَتْ مِنِّيَ النَّوىوأَن ترفعا مَا مَزَّقَ الدهرُ من جَمْعِي
  16. ١٦ولا زادَ من دارِ الغنى غَيْرُ حَسْرَةٍتَجَرُّعُها حسبي وكَظْمِي لَهَا شَرْعِي
  17. ١٧بلاغاً لأَقصى مَا لعُمْرِي من مَدىًومَبْلَغُ أَنْأَى مَا عَلَى الأَرْضِ من صُقْعِ
  18. ١٨طوارِقُ لَمْ أُغْمِضْ لَهُنَّ عَلَى القَذَىجفوني وَلَمْ أَرْبَعْ لَهُنَّ عَلَى ضِلْعِ
  19. ١٩مددْتُ بِهَا فِي البِيدِ ضَبْعَيْ شِمِلَّةٍتُبارِي زماناً لا أَمُدُّ بِهِ ضَبْعي
  20. ٢٠ولا مِثْلها فِي مثلِ هَمِّي رَكُوبَةٌرَدَعْتُ المنايا إِذ رَكِبْتُ بِهَا رَدْعِي
  21. ٢١سَمامَةُ ليلٍ بات مُرْتَبِكَ الخُطىونكباءُ يومٍ ظلَّ منقَطِعَ الشِّسْعِ
  22. ٢٢ومُدْرَجَتي فِي طَيِّ كلِّ صحيفةٍمن المُوثِقَاتِ الفَجْرَ فِي خاتمِ الطَّبْعِ
  23. ٢٣إِذَا العقربُ العوجاءُ أَمْسَتْ كأنماأَثارَتْ عليها ثَأْرَ عادِيَةِ اللَّسْعِ
  24. ٢٤وراقَبَها نجمُ الثُّريَّا بِمَطْلَعٍكَمَا انْفَرَقَتْ فِي العِذْقِ ناجِمَةُ الطَّلْعِ
  25. ٢٥وأَبْرَزَتِ الجوزاءُ صدرَ زُمُرُّدٍمُحَلَّى بأَفذاذٍ من الدُّرِّ والوَدْعِ
  26. ٢٦يُشاكِهُ زَهْرَ الروضِ فِي ماتِعِ الضُّحىعَلَى بَوْنِ مَا بَيْنَ التَّرَفُّعِ والوَضْعِ
  27. ٢٧سَرَيْتُ دُجى هذِي وجُبْتَ هجِيرَ ذَابأَغْوَلَ من غُولٍ وأَسْمَعَ من سِمْعِ
  28. ٢٨نجيبةُ هَوْلِ القَفْرِ فِي مُطبِقِ الدُّجىوصَفْوَةُ لمعِ الآلِ فِي القُنَنِ الصُّلْعِ
  29. ٢٩فَلأْياً حططتُ الرَّحْلَ عن مثلِ جَفْنِهِوأَطلَقْتُ عَقْدَ النِّسْعِ عن شَبَهِ النِّسْعِ
  30. ٣٠فإِنْ تُؤْوِ منها يَا مُظَفَّرُ غربةًفنازِحَةُ الأَوطانِ مُؤْيِسَةَ الرَّجْعِ
  31. ٣١وإِن أَعلقَتْ فِي حبلِ مُلْكِكَ حَبْلَهافحبلٌ من الأَحبابِ مُنْصَرِمُ القَطْعِ
  32. ٣٢وإِن أَخصَبَتْ فِي زَرْعِ نعماكَ رَعْيَهافكَمْ قَدْ تخَطَّتْ وداِياً غَيْرَ ذي زَرْعِ
  33. ٣٣وإِن أرفَهَتْ فِي بحرِ جودِكَ شِرْبَهافَمِنْ ظِمْءِ عَشْرٍ فِي الهجيرِ إِلَى تِسْعِ
  34. ٣٤وإِنْ تُحْيِ يَا يَحْيَى حُشاشَةَ نفسِهافَنُغْبَةُ حَسْوِ الموتِ موشِكَةُ الجَزْعِ
  35. ٣٥أَيادي مليكٍ كلُّها بِكْرُ مَفْزَعِيوَلَيْسَت بِبِكْرٍ فِي الأَنامِ ولا بِدْعِ
  36. ٣٦لفرعٍ سما ثُمَّ انثنى دانيَ الجَنىلأَصلٍ زَكَا ثُمَّ اعتلى باسِقَ الفَرْعِ
  37. ٣٧فأَوْدَقَ بالحُسنى وأَغدقَ بالمُنىوأَثمر بالنُّعمى وأجزلَ بالصُّنْعِ
  38. ٣٨وساقَ إِلَيْهِ الملكُ ميراثَ تُبَّعٍبما قادَ من جيشٍ وأتبَعَ من جَمْعِ
  39. ٣٩وتَوَّجَ من تاجٍ وأَلْبَسَ من حُلىًوقَلَّدَ من سيفٍ ودَرَّعَ من دِرْعِ
  40. ٤٠وصفوةُ طيٍّ والسَّكونِ ومَذْحِجٍوكِندةَ والأَنصارِ والأَزْدِ والنَّخْعِ
  41. ٤١ووَتْرُ مثاني المكرُماتِ وَمَا لَهُسوى سيفِهِ فِي مقدَمِ الرَّوْعِ من شَفْعِ
  42. ٤٢وذو قلمٍ يُنسِيكَ فِي صدرِ مُهْرَقٍصدورَ العذارَى فِي القلائِدِ والرَّدْعِ
  43. ٤٣وإِنْ لَقِيَ الأَقْران خَطَّ صدورَهابأَقلامِ خَطِّيٍّ وأَتْرَبَ بالنَّقْعِ
  44. ٤٤وكم أَعْجَمَتْ بالخفْضِ فِي العُجْمِ أَوْجُهاًوبالكَسْرِ والإِسلامَ بالفتحِ والرَّفْعِ
  45. ٤٥وكائِنْ لَهَا فِي كلِّ مُلكٍ من العدىوإِنْ جَلَّ من فَتْقٍ يجلُّ عن الرَّقْعِ
  46. ٤٦ومن معقِلٍ أُشْرِعْنَ حولَيْهِ فاغتدىأَذَلَّ لوطْءِ المُقْرَباتِ من الفَقْعِ
  47. ٤٧قرعتَ ذُرَاهُ يَا مُظَفَّرُ قرعةًأَصمَّ صداها كلَّ مسترِقِ السَّمْعِ
  48. ٤٨وصبَّحْتَهُ أُسْداً عَلَى مَضْرَحِيَّةٍترَكْنَ صفاةَ الشركِ صدعاً عَلَى صَدْعِ
  49. ٤٩وويلٌ لهم من وقعةٍ لَكَ خَيَّلَتْعَلَيْهِمْ سماءَ اللهِ دانيةَ الوَقْعِ
  50. ٥٠فمن عُقْرِ دارٍ غيرِ محميَّةِ الحِمىومَصْرَعِ قِرْنٍ غيرِ منتعِش الصَّرْعِ
  51. ٥١وأَشلاءِ قفرٍ شاكَهَتْ فِيهِ مَا عَفَتْخيولُكَ من معنىً لَهُنَّ ومن رَبْعِ
  52. ٥٢بهامٍ إِلَى هامٍ كَأَنَّ جُثُومَهابأَطلالِها مثوى أَثافِيِّها السُّفْعِ
  53. ٥٣فلا عدِمَ الإِسلامُ رعْيَكَ لا يَنيولا أَمِنَ الإِشراكُ بأْسَكَ لا يُرْعِ
  54. ٥٤ولا زالَت الأَعيادُ عائِدَةً لَنَابمُلكِكَ مَا عادَ الحَمامُ إِلَى السَّجْعِ
  55. ٥٥ولا أُخلِيَتْ منكَ المُصَلَّى بمشهَدٍشهيدٍ عَلَى مَا أَتقنَ اللهُ من صُنْعِ
  56. ٥٦ولا أَوْحَشَتْ ذكراكَ أَعوادَ منبَرٍبداعٍ لَكَ الرحمنَ فِيهَا ومُسْتَدْعِ
  57. ٥٧ولا رَدَّ مَنْ أَعلاكَ لي فيكَ دعوةًتجلَّى إِلَيْها من سَموَاتِهِ السَّبْعِ
  58. ٥٨بما رِشْتَ من سهمِي وأَيَّدْتَ من يديوجلَّيْتَ من ضَرِّي وأَدْنَيْتَ من نَفْعِي
  59. ٥٩فأًصبحَ حَمدِي فيكَ ملتحِمَ السَّدىكَمَا راح شملي فيك ملتئِمَ الجَمْعِ