خلا الدهر من خطب يضيق له ذرعي
ابن دراج القسطليعباسيالطويلحزنالياء
- ١خَلا الدهرُ من خطبٍ يضيقُ لَهُ ذَرْعِيومن طارقٍ للهمِّ يعيا بِهِ وُسْعِي
- ٢ومن مُؤْيِدٍ صَمَّاءَ تَقصُرُ من يدِيومعضلةٍ دهياءَ تكبُرُ عن دفعِي
- ٣ومن فزعٍ ينزُو لروعتِهِ دَمِيومن نَبْأَةٍ يستَكُّ من ذكرِها سمعِي
- ٤وكيف ودوني سيفُ يحيى بن منذِرٍبعيدُ المدى ماضِي الشَّبا ساطعُ اللَّمْعِ
- ٥إِذا انهلَّ فِي الإِسلامِ أَرْغَدَ بالحَياوإِن حَلَّ فِي الأَعداءِ أَرْعَدَ بالصَّقْعِ
- ٦سناً لَوْ عدانا منه أَن يَجْلُوَ العَمىلأَشرقَ فِي النَّجْوى وأُبْصِرَ بالسَّمْعِ
- ٧تخَلَّلْتُهُ من ليلِ هَمٍّ كأنَّمابِهِ تمَّ ليل التِّمِّ قِطْعاً إِلَى قِطعِ
- ٨وشِمْتُ وراءَ الموتِ بارقَةَ الحَياوآنستُ من نارِ الوغى يانِعَ النَّبْعِ
- ٩وَقَدْ نَفَقَتْ بي سُوقُ موتٍ يقودُهاسنا البارِقَاتِ الصُّمِّ والأَسَلِ الصُّمْعِ
- ١٠أُغالي بأَثمانِ النَّوى بائعَ الرَّدىوأُضْعِفُ صَرْفِي ناجِزَ الدَّمِ بالدَّمْعِ
- ١١لخطبٍ أَبوهُ البغيُ والحربُ أُمُّهُودرَّتْ عَلَيْهِ فِتْنَةٌ حافِلُ الضَّرْعِ
- ١٢فَوَشْكَانَ مَا شدَّدتُ حيزومَ حازِمٍعَلَى كِبدٍ للبينِ بائِنَةِ الصَّدْعِ
- ١٣وقلتُ لمغنى الدَّارِ ربعَكِ والبِلىوللمُورِ والإِعصارِ شَأْنَكِ بالرَّبْعِ
- ١٤لعلكما أَن تخلُفا فِي معاهِدِيزوافِرَ صدرِي والسَّواكِبَ من دَمْعِي
- ١٥وأَنْ تؤنِسا مَا أَوْحَشَتْ مِنِّيَ النَّوىوأَن ترفعا مَا مَزَّقَ الدهرُ من جَمْعِي
- ١٦ولا زادَ من دارِ الغنى غَيْرُ حَسْرَةٍتَجَرُّعُها حسبي وكَظْمِي لَهَا شَرْعِي
- ١٧بلاغاً لأَقصى مَا لعُمْرِي من مَدىًومَبْلَغُ أَنْأَى مَا عَلَى الأَرْضِ من صُقْعِ
- ١٨طوارِقُ لَمْ أُغْمِضْ لَهُنَّ عَلَى القَذَىجفوني وَلَمْ أَرْبَعْ لَهُنَّ عَلَى ضِلْعِ
- ١٩مددْتُ بِهَا فِي البِيدِ ضَبْعَيْ شِمِلَّةٍتُبارِي زماناً لا أَمُدُّ بِهِ ضَبْعي
- ٢٠ولا مِثْلها فِي مثلِ هَمِّي رَكُوبَةٌرَدَعْتُ المنايا إِذ رَكِبْتُ بِهَا رَدْعِي
- ٢١سَمامَةُ ليلٍ بات مُرْتَبِكَ الخُطىونكباءُ يومٍ ظلَّ منقَطِعَ الشِّسْعِ
- ٢٢ومُدْرَجَتي فِي طَيِّ كلِّ صحيفةٍمن المُوثِقَاتِ الفَجْرَ فِي خاتمِ الطَّبْعِ
- ٢٣إِذَا العقربُ العوجاءُ أَمْسَتْ كأنماأَثارَتْ عليها ثَأْرَ عادِيَةِ اللَّسْعِ
- ٢٤وراقَبَها نجمُ الثُّريَّا بِمَطْلَعٍكَمَا انْفَرَقَتْ فِي العِذْقِ ناجِمَةُ الطَّلْعِ
- ٢٥وأَبْرَزَتِ الجوزاءُ صدرَ زُمُرُّدٍمُحَلَّى بأَفذاذٍ من الدُّرِّ والوَدْعِ
- ٢٦يُشاكِهُ زَهْرَ الروضِ فِي ماتِعِ الضُّحىعَلَى بَوْنِ مَا بَيْنَ التَّرَفُّعِ والوَضْعِ
- ٢٧سَرَيْتُ دُجى هذِي وجُبْتَ هجِيرَ ذَابأَغْوَلَ من غُولٍ وأَسْمَعَ من سِمْعِ
- ٢٨نجيبةُ هَوْلِ القَفْرِ فِي مُطبِقِ الدُّجىوصَفْوَةُ لمعِ الآلِ فِي القُنَنِ الصُّلْعِ
- ٢٩فَلأْياً حططتُ الرَّحْلَ عن مثلِ جَفْنِهِوأَطلَقْتُ عَقْدَ النِّسْعِ عن شَبَهِ النِّسْعِ
- ٣٠فإِنْ تُؤْوِ منها يَا مُظَفَّرُ غربةًفنازِحَةُ الأَوطانِ مُؤْيِسَةَ الرَّجْعِ
- ٣١وإِن أَعلقَتْ فِي حبلِ مُلْكِكَ حَبْلَهافحبلٌ من الأَحبابِ مُنْصَرِمُ القَطْعِ
- ٣٢وإِن أَخصَبَتْ فِي زَرْعِ نعماكَ رَعْيَهافكَمْ قَدْ تخَطَّتْ وداِياً غَيْرَ ذي زَرْعِ
- ٣٣وإِن أرفَهَتْ فِي بحرِ جودِكَ شِرْبَهافَمِنْ ظِمْءِ عَشْرٍ فِي الهجيرِ إِلَى تِسْعِ
- ٣٤وإِنْ تُحْيِ يَا يَحْيَى حُشاشَةَ نفسِهافَنُغْبَةُ حَسْوِ الموتِ موشِكَةُ الجَزْعِ
- ٣٥أَيادي مليكٍ كلُّها بِكْرُ مَفْزَعِيوَلَيْسَت بِبِكْرٍ فِي الأَنامِ ولا بِدْعِ
- ٣٦لفرعٍ سما ثُمَّ انثنى دانيَ الجَنىلأَصلٍ زَكَا ثُمَّ اعتلى باسِقَ الفَرْعِ
- ٣٧فأَوْدَقَ بالحُسنى وأَغدقَ بالمُنىوأَثمر بالنُّعمى وأجزلَ بالصُّنْعِ
- ٣٨وساقَ إِلَيْهِ الملكُ ميراثَ تُبَّعٍبما قادَ من جيشٍ وأتبَعَ من جَمْعِ
- ٣٩وتَوَّجَ من تاجٍ وأَلْبَسَ من حُلىًوقَلَّدَ من سيفٍ ودَرَّعَ من دِرْعِ
- ٤٠وصفوةُ طيٍّ والسَّكونِ ومَذْحِجٍوكِندةَ والأَنصارِ والأَزْدِ والنَّخْعِ
- ٤١ووَتْرُ مثاني المكرُماتِ وَمَا لَهُسوى سيفِهِ فِي مقدَمِ الرَّوْعِ من شَفْعِ
- ٤٢وذو قلمٍ يُنسِيكَ فِي صدرِ مُهْرَقٍصدورَ العذارَى فِي القلائِدِ والرَّدْعِ
- ٤٣وإِنْ لَقِيَ الأَقْران خَطَّ صدورَهابأَقلامِ خَطِّيٍّ وأَتْرَبَ بالنَّقْعِ
- ٤٤وكم أَعْجَمَتْ بالخفْضِ فِي العُجْمِ أَوْجُهاًوبالكَسْرِ والإِسلامَ بالفتحِ والرَّفْعِ
- ٤٥وكائِنْ لَهَا فِي كلِّ مُلكٍ من العدىوإِنْ جَلَّ من فَتْقٍ يجلُّ عن الرَّقْعِ
- ٤٦ومن معقِلٍ أُشْرِعْنَ حولَيْهِ فاغتدىأَذَلَّ لوطْءِ المُقْرَباتِ من الفَقْعِ
- ٤٧قرعتَ ذُرَاهُ يَا مُظَفَّرُ قرعةًأَصمَّ صداها كلَّ مسترِقِ السَّمْعِ
- ٤٨وصبَّحْتَهُ أُسْداً عَلَى مَضْرَحِيَّةٍترَكْنَ صفاةَ الشركِ صدعاً عَلَى صَدْعِ
- ٤٩وويلٌ لهم من وقعةٍ لَكَ خَيَّلَتْعَلَيْهِمْ سماءَ اللهِ دانيةَ الوَقْعِ
- ٥٠فمن عُقْرِ دارٍ غيرِ محميَّةِ الحِمىومَصْرَعِ قِرْنٍ غيرِ منتعِش الصَّرْعِ
- ٥١وأَشلاءِ قفرٍ شاكَهَتْ فِيهِ مَا عَفَتْخيولُكَ من معنىً لَهُنَّ ومن رَبْعِ
- ٥٢بهامٍ إِلَى هامٍ كَأَنَّ جُثُومَهابأَطلالِها مثوى أَثافِيِّها السُّفْعِ
- ٥٣فلا عدِمَ الإِسلامُ رعْيَكَ لا يَنيولا أَمِنَ الإِشراكُ بأْسَكَ لا يُرْعِ
- ٥٤ولا زالَت الأَعيادُ عائِدَةً لَنَابمُلكِكَ مَا عادَ الحَمامُ إِلَى السَّجْعِ
- ٥٥ولا أُخلِيَتْ منكَ المُصَلَّى بمشهَدٍشهيدٍ عَلَى مَا أَتقنَ اللهُ من صُنْعِ
- ٥٦ولا أَوْحَشَتْ ذكراكَ أَعوادَ منبَرٍبداعٍ لَكَ الرحمنَ فِيهَا ومُسْتَدْعِ
- ٥٧ولا رَدَّ مَنْ أَعلاكَ لي فيكَ دعوةًتجلَّى إِلَيْها من سَموَاتِهِ السَّبْعِ
- ٥٨بما رِشْتَ من سهمِي وأَيَّدْتَ من يديوجلَّيْتَ من ضَرِّي وأَدْنَيْتَ من نَفْعِي
- ٥٩فأًصبحَ حَمدِي فيكَ ملتحِمَ السَّدىكَمَا راح شملي فيك ملتئِمَ الجَمْعِ