وعدا على الله حقا نصر من نصره
ابن دراج القسطليعباسيالبسيطمدحالراء
- ١وَعْداً عَلَى اللهِ حَقَّاً نَصْرُ مَنْ نَصَرَهْوحُكْمُ سَيْفِكَ فِي هاماتِ مَنْ كَفَرَهْ
- ٢رأسٌ مُطِلُّ عَلَى بابَيْ طُليْطِلَةٍيُومي إلى الكُفْرِ هَذَا مَوْعِدُ الكَفَرَهْ
- ٣وهامَةٌ قَدْ قَضَتْ نَحْبَ الحِمامِ ضُحىًوهامَةٌ فَوقَ صَفْحَي شَنْجُ مُنْتَظِرَهْ
- ٤أوفى عَلَى مَوْعِدٍ منهُ تُراقِبُهُتَدْعُو هَلُمَّ إلى مُسْتَودَعِ الغَدَرَهْ
- ٥وناخِراً أمْسِ فِي البيداء من عِظَمٍواليومَ أصبَحَ فِيهَا أعْظُماً نَخِرَهْ
- ٦كم من سمِيٍّ له فيها وذي نسبٍلم يدخِّرْ نابَهُ عنه ولا ظُفُرَهْ
- ٧كأنَّما زارَ مُشتاقاً ومُعْتَنِقاًفاعتامَ منهُ مكانَ النَحْرِ والقَصَرَهْ
- ٨ومُسْعِراً لِضِرامِ الحربِ من أشرِفَلَمْ يُطِقْ منكَ فِي إضرامِها شَرَرَهْ
- ٩فإنْ جَرى دَمُهُ فِيهَا فأطفأهافإنَّ نَفْسَ ابنِ شَنْجٍ منهُ مُسْتَعِرَهْ
- ١٠شَقيقُ مَفخَرِهِ إن قامَ مُفْتَخِراًوشِقُّ مُهْجَتِهِ إنْ واتِرٌ وَتَرَهْ
- ١١حُمَّ الحِمامُ لَهُ قَدْراً فأفْرَدَهُيدعو الحِمامَ لِرُزْءٍ غالَ مُصْطَبَرَهْ
- ١٢ما يَرْجِعُ الطَرْفَ إلّا وَهْوَ ذاكِرُهُولا يُحِسُّ بنفسٍ كُلَّما ذَكَرَهْ
- ١٣ولا يَرُدُّ الرَّدى عنهُ سِوَى دَلَهٍوافى المُصابَ وَلَمْ يَعرِفْ بِهِ قَدَرَهْ
- ١٤وما القَنا بالِغاتٌ من جوانِحهِبلوغَ ألسِنَةٍ أبْلَغْنَهُ خَبَرَهْ
- ١٥عَتادُهُ للوغى إن خافَ طارِقَهاوذُخْرُهُ لِمُلِمِّ الخطبِ إن حَذِرَهْ
- ١٦وسيفُهُ وسيوفُ الهِنْدِ بارِقَةٌورُمْحُهُ ورِماحُ الخَطِّ مُشْتَجِرَهْ
- ١٧فَتْحٌ تَقَدَّمْتَ فِي اسْتِفْتاحِ مُقْفَلِهِبخافقاتِ إلى الأعداءِ مُبْتَدِرَهْ
- ١٨فِي دَعْوَةٍ سَمِعَ الرحمنُ داعِيَهالما اسْتَهلَّ بأخرى سُورَةِ البَقَرَهْ
- ١٩هوَ الجِهادُ الَّذِي بَرَّتْ مَشاهِدُهُفَأُشهِدَتْهُ الكِرامُ الصَّفْوَةُ البَرَرَهْ
- ٢٠ذَلَّلتَ فِيهِ حِمى الإشراكِ مُقْتحِماًبالخيلِ رَائِحَةً فِيهِ ومَبْتَكِرَهْ
- ٢١فِي كُلِّ ضاحِيَةٍ ألْبَسْتَها كِسَفاًغادَرْتَ شمسَ الضحى فيهِنَّ مُنْعَفِرَهْ
- ٢٢دونَ السماء سماءُ النَّقْعِ أنْجُمُهازُرْقُ الوشيجِ عَلَى الأعداءِ مُنْكَدِرَهْ
- ٢٣وكُلِّ مُزْدَحَمٍ في جُنحِ مُرتَكمٍلا نجمَهُ يَرقبُ الساري ولا قمرَهْ
- ٢٤إلّا جبينَكَ يحدو صارِماً ضَرِماًكالبدرِ تحتَ الدَّياجي يَتبَعُ الزُّهَرَهْ
- ٢٥حتَّى رَفَعْتَ عَلَى أعلامِهمُ عَلَماًيستنجزُ الله فِيهَا وَعْدَ من نَصَرَهْ
- ٢٦عُقابُ فَألٍ بِعُقْبى رَفْعِ أوَّلِهِيجلُو السعادَةَ للإسلامِ والخِيَرَهْ
- ٢٧وجَدُّ شانيكَ مَخفُوضٌ فكانَ لَهُمْعِقابَ خَسْفٍ مُبِينِ الزَّجْرِ والطِيَرَهْ
- ٢٨سَعْيٌ تركْتَ بِهِ أرضَ العِدى نَهَجاًلِمَنْ سَعى فِي مداهُ واقْتَفى أثَرَهْ
- ٢٩فَهَلْ لِنفسِ ابنِ شنْجٍ بعدَها عِوَضٌمِنْ لُبِّ لُبِّسَ أو من كافِرِ الكَفَرَهْ
- ٣٠صِنْواهُ فِي حربِهِ أو فِي ضَلالَتِهِقَدْ كانَ ذا سَمْعَهُ فِيهَا وذا بَصَرَهْ
- ٣١وَفَتْ دِماؤُهُما ثَأراً فلم يَدَعاللمسلمينَ عَلَى حربِ الضَلالِ تِرَهْ
- ٣٢فلْيَهْنِكَ اليومَ فَتحٌ تقتفيهِ غَداًعَوَائِدٌ من فتوحِ اللهِ مُنتَظِرَهْ
- ٣٣بضائِعٌ لَكَ من بأسٍ ومن كَرَمٍمحفوظَةٌ لكَ عند اللهِ مُدَّخَرَهْ
- ٣٤سلَّمْتَها فِي سبيلِ اللهِ وافِيَةًفناجِزُ النَّقْدِ أو مُستَقْرَبُ النَّظِرَهْ
- ٣٥وابْشِرْ بِأُخْرى وأُخرى واعَدَتْ فَوَفَتْبوعدِ ذي العرشِ فِي نعماءِ من شَكَرَهْ