وطارق ليل من علية زارنا
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١وَطارِقِ لَيلٍ مِن عُلَيَّةَ زارَناوَقَد كادَ عَنّي اللَيلُ يَنفَدُ آخِرُه
- ٢فَقُلتُ لَهُ هَذا مَبيتٌ وَعِندَناقِرى طارِقٍ مِنّا قَريبٍ أَواصِرُه
- ٣كَريمٍ عَلَينا زارَنا عَن حَنابَةٍبِهِ اللَيلُ إِذ حَلَّت عَلَينا عَساكِرُه
- ٤فَباتَ وَبِتنا نَحسِبُ اللَيلَ مُصبِحاًبِها عِندَنا حَتّى تَجَرَّمَ غابِرُه
- ٥فَلَو لَم تَكُن رُؤياً لَأَصبَحَ عِندَناكَريمٌ مِنَ الأَضيافِ عَفٌّ سَرائِرُه
- ٦فَيا لِعِبادِ اللَهِ كَيفَ تَخَيَّلَتلَنا باطِلاً لَمّا جَلا اللَيلَ نائِرُه
- ٧إِلى أَسَدٍ سيري فَإِنَّ لِقاءَهُحَيا الغَيثِ يُحيِي مَيِّتَ الأَرضِ ماطِرُه
- ٨إِلَيكَ أَبا الأَشبالِ سارَت وَخاطَرَتعَوادِيَ لَيلٍ كانَ تُخشى بَوادِرُه
- ٩لِتَلقى أَبا الأَشبالِ وَالمُستَغيثُهُمِنَ الفَقرِ أَوخَوفٍ تُخافُ جَرائِرُه
- ١٠كَفاهُ الَّذي تَخشى مِنَ الخَوفِ نَفسُهُوَسُدَّت بِإِعطاءِ الأُلوفِ مَفاقِرُه
- ١١دَعاني أَبو الأَشبالِ وَالنيلُ دونَهُوَأَيُّ مُجيبٍ إِذ دَعاني وَزائِرُه
- ١٢وَما زالَ مُذ كانَ الخُماسِيَّ يَشتَريغَوالِيَ مِن مَجدٍ عِظامٍ مَآثِرُه
- ١٣يَعودُ عَلى المَولى نَداهُ وَمالُهُوَقَد عَزَّ وَسطَ القَومِ مَن هُوَ ناصِرُه
- ١٤عَلَت كَفُّكَ اليُمنى طِعاناً وَنائِلاًيَدَي كُلِّ مِعطاءٍ وَقِرنٍ تُساوِرُه