قصائد

وطارق ليل من علية زارنا

الفرزدقأمويالطويلالراء

  1. ١وَطارِقِ لَيلٍ مِن عُلَيَّةَ زارَناوَقَد كادَ عَنّي اللَيلُ يَنفَدُ آخِرُه
  2. ٢فَقُلتُ لَهُ هَذا مَبيتٌ وَعِندَناقِرى طارِقٍ مِنّا قَريبٍ أَواصِرُه
  3. ٣كَريمٍ عَلَينا زارَنا عَن حَنابَةٍبِهِ اللَيلُ إِذ حَلَّت عَلَينا عَساكِرُه
  4. ٤فَباتَ وَبِتنا نَحسِبُ اللَيلَ مُصبِحاًبِها عِندَنا حَتّى تَجَرَّمَ غابِرُه
  5. ٥فَلَو لَم تَكُن رُؤياً لَأَصبَحَ عِندَناكَريمٌ مِنَ الأَضيافِ عَفٌّ سَرائِرُه
  6. ٦فَيا لِعِبادِ اللَهِ كَيفَ تَخَيَّلَتلَنا باطِلاً لَمّا جَلا اللَيلَ نائِرُه
  7. ٧إِلى أَسَدٍ سيري فَإِنَّ لِقاءَهُحَيا الغَيثِ يُحيِي مَيِّتَ الأَرضِ ماطِرُه
  8. ٨إِلَيكَ أَبا الأَشبالِ سارَت وَخاطَرَتعَوادِيَ لَيلٍ كانَ تُخشى بَوادِرُه
  9. ٩لِتَلقى أَبا الأَشبالِ وَالمُستَغيثُهُمِنَ الفَقرِ أَوخَوفٍ تُخافُ جَرائِرُه
  10. ١٠كَفاهُ الَّذي تَخشى مِنَ الخَوفِ نَفسُهُوَسُدَّت بِإِعطاءِ الأُلوفِ مَفاقِرُه
  11. ١١دَعاني أَبو الأَشبالِ وَالنيلُ دونَهُوَأَيُّ مُجيبٍ إِذ دَعاني وَزائِرُه
  12. ١٢وَما زالَ مُذ كانَ الخُماسِيَّ يَشتَريغَوالِيَ مِن مَجدٍ عِظامٍ مَآثِرُه
  13. ١٣يَعودُ عَلى المَولى نَداهُ وَمالُهُوَقَد عَزَّ وَسطَ القَومِ مَن هُوَ ناصِرُه
  14. ١٤عَلَت كَفُّكَ اليُمنى طِعاناً وَنائِلاًيَدَي كُلِّ مِعطاءٍ وَقِرنٍ تُساوِرُه