قصائد

نطوي الليالي علما أن ستطوينا

السري الرفاءعباسيالبسيطمدحالنون

  1. ١نَطوي اللَّيالَي عِلْمَاً أن سَتَطوِينافشَعشِعِيها بماءِ المُزنِ واسقِينا
  2. ٢وتَوِّجي بكؤوسِ الراحِ أيديَنافإِنما خُلقَت للرَّاحِ أيدينا
  3. ٣قامت تَهُزُّ قَواماً ناعماً سَرَقتشَمائلَ البانِ من أعطافِه لِينا
  4. ٤تَحُثُّ حمراءَ يَلقاها المِزاجُ كماأَلقيتَ فَوقَ جَنِيِّ الوَردِ نِسرينا
  5. ٥فلستُ أدري أتَسقِيَنا وقد نَفحَتروائحُ المِسكِ منها أو تُحيِّينا
  6. ٦قد ملَّكَتنا زِمامَ العَيشِ صافيةًلو فاتَنا المُلكُ راحَت عنه تُسلِينا
  7. ٧ومُخطَفِ القَدِّ يُرضِينا ويُسخِطُناحُسناً ويَقتُلُنا دَلاً ويُحْيِينَا
  8. ٨تَفَتَّحَت وَردتَا خَدَّيهِ مِن خَجَلٍوزِيدَتَا بعِذارَيهِ تَزايِينَا
  9. ٩ما زالَ يَنقُرُ أحشاءَ الدنِّانِ لناحتَّى نَفاهنَّ مَجروحاً ومطعونا
  10. ١٠لمّا رأيتُ عُيونَ الدهرِ تَلحَظُناشَزْراً تيقَّنتُ أنَّ الدَّهر يُردينا
  11. ١١نمضي ونترُكُ من ألفاظِنا تُحَفاًتَسبي ريَاحِينُها الشَّرْبَ الرَّياحِينا
  12. ١٢وما نُبالي بِذَمِّ الأغبياءِ إذاكانَ اللَّبيبُ من الأقوام يُطرِينا
  13. ١٣ورُبَّ غَرَّاءَ لم تُنظَم قَلائِدهاإلاّ ليُحمَدَ فيها الفَاطميُّونا
  14. ١٤الوارثُون كِتابَ اللِه يَمَنحُهمإرثَ النَّبِيِّ على رُغمِ المُعادينا
  15. ١٥والسابِقُون إلى الخَيراتِ يَنجُدُهمعِتقُ النِّجار إذا كلَّ المُجارُونا
  16. ١٦قومُ نُصلِّي عليهمِ حينَ نَذكُرُهمحُبّاً ونَلعَنُ أَقواماً مَلاعينا
  17. ١٧إذا عَددنا قُرَيشاً في أباطحِهاكانُوا الذَّوائِبَ منها والعَرانِينا
  18. ١٨أغنَتهُمُ عَن صِفاتِ المادحِين لهممدائحُ اللهِ في طَه ويَاسِينا
  19. ١٩فلستُ أمدحهُم إلا لأرغِمَ فيمَدْحِيهمُ أنفَ شانِيهم وشَانِينا
  20. ٢٠أقامَ رَوحٌ ورَيحانٌ على جَدَثٍثَوَى الحُسينُ به ظمآنَ آمينا
  21. ٢١كأنَّ أحشاءَنا من ذِكرِه أبداًتُطوَى على الجَمْرِ أو تُحشَى السَّكاكِينا
  22. ٢٢مهلاً فما نَقضُوا أوتارَ والدِهوإنما نَقَضُوا في قَتلهِ الدِّينا
  23. ٢٣آل النبِيِّ وجَدْنا حُبَّكم سَبَباًيَرضَى الإلهُ به عنَّا ويُرضِينا
  24. ٢٤فمَا نُخاطِبُكم إلاّ بسادتِناولا نُنادِيكُمُ إلا مَوالينا
  25. ٢٥وكم لنَا من فَخارٍ في مَودَّتِكميَزيدُها في سَوادِ القَلبِ تَمكِينا
  26. ٢٦ومن عدوٍ لكم مُخْفٍ عداوتَهواللهُ يرميه عنا وهو يرمينا
  27. ٢٧إن أَجرِ في حُبِّكم جَرْيَ الجوادِ فقدأضحَت رِحابُ مَساعيكم مَيادينا
  28. ٢٨وكيفَ يَعدوكُمُ شِعري وذكرُكُمُيَزيدُ مُستَحسَنَ الأشعارِ تَحسِينا