نطوي الليالي علما أن ستطوينا
السري الرفاءعباسيالبسيطمدحالنون
- ١نَطوي اللَّيالَي عِلْمَاً أن سَتَطوِينافشَعشِعِيها بماءِ المُزنِ واسقِينا
- ٢وتَوِّجي بكؤوسِ الراحِ أيديَنافإِنما خُلقَت للرَّاحِ أيدينا
- ٣قامت تَهُزُّ قَواماً ناعماً سَرَقتشَمائلَ البانِ من أعطافِه لِينا
- ٤تَحُثُّ حمراءَ يَلقاها المِزاجُ كماأَلقيتَ فَوقَ جَنِيِّ الوَردِ نِسرينا
- ٥فلستُ أدري أتَسقِيَنا وقد نَفحَتروائحُ المِسكِ منها أو تُحيِّينا
- ٦قد ملَّكَتنا زِمامَ العَيشِ صافيةًلو فاتَنا المُلكُ راحَت عنه تُسلِينا
- ٧ومُخطَفِ القَدِّ يُرضِينا ويُسخِطُناحُسناً ويَقتُلُنا دَلاً ويُحْيِينَا
- ٨تَفَتَّحَت وَردتَا خَدَّيهِ مِن خَجَلٍوزِيدَتَا بعِذارَيهِ تَزايِينَا
- ٩ما زالَ يَنقُرُ أحشاءَ الدنِّانِ لناحتَّى نَفاهنَّ مَجروحاً ومطعونا
- ١٠لمّا رأيتُ عُيونَ الدهرِ تَلحَظُناشَزْراً تيقَّنتُ أنَّ الدَّهر يُردينا
- ١١نمضي ونترُكُ من ألفاظِنا تُحَفاًتَسبي ريَاحِينُها الشَّرْبَ الرَّياحِينا
- ١٢وما نُبالي بِذَمِّ الأغبياءِ إذاكانَ اللَّبيبُ من الأقوام يُطرِينا
- ١٣ورُبَّ غَرَّاءَ لم تُنظَم قَلائِدهاإلاّ ليُحمَدَ فيها الفَاطميُّونا
- ١٤الوارثُون كِتابَ اللِه يَمَنحُهمإرثَ النَّبِيِّ على رُغمِ المُعادينا
- ١٥والسابِقُون إلى الخَيراتِ يَنجُدُهمعِتقُ النِّجار إذا كلَّ المُجارُونا
- ١٦قومُ نُصلِّي عليهمِ حينَ نَذكُرُهمحُبّاً ونَلعَنُ أَقواماً مَلاعينا
- ١٧إذا عَددنا قُرَيشاً في أباطحِهاكانُوا الذَّوائِبَ منها والعَرانِينا
- ١٨أغنَتهُمُ عَن صِفاتِ المادحِين لهممدائحُ اللهِ في طَه ويَاسِينا
- ١٩فلستُ أمدحهُم إلا لأرغِمَ فيمَدْحِيهمُ أنفَ شانِيهم وشَانِينا
- ٢٠أقامَ رَوحٌ ورَيحانٌ على جَدَثٍثَوَى الحُسينُ به ظمآنَ آمينا
- ٢١كأنَّ أحشاءَنا من ذِكرِه أبداًتُطوَى على الجَمْرِ أو تُحشَى السَّكاكِينا
- ٢٢مهلاً فما نَقضُوا أوتارَ والدِهوإنما نَقَضُوا في قَتلهِ الدِّينا
- ٢٣آل النبِيِّ وجَدْنا حُبَّكم سَبَباًيَرضَى الإلهُ به عنَّا ويُرضِينا
- ٢٤فمَا نُخاطِبُكم إلاّ بسادتِناولا نُنادِيكُمُ إلا مَوالينا
- ٢٥وكم لنَا من فَخارٍ في مَودَّتِكميَزيدُها في سَوادِ القَلبِ تَمكِينا
- ٢٦ومن عدوٍ لكم مُخْفٍ عداوتَهواللهُ يرميه عنا وهو يرمينا
- ٢٧إن أَجرِ في حُبِّكم جَرْيَ الجوادِ فقدأضحَت رِحابُ مَساعيكم مَيادينا
- ٢٨وكيفَ يَعدوكُمُ شِعري وذكرُكُمُيَزيدُ مُستَحسَنَ الأشعارِ تَحسِينا