قصائد

عجبا لغي الحب لاح سبيله

ابن دراج القسطليعباسيالكاملرومانسيةاللام

  1. ١عَجَباً لِغَيِّ الحُبِّ لاح سَبِيلُهُولِرُشْدِ حِلْمِكَ كَيْفَ ضَلَّ دَليلُهُ
  2. ٢ولِعَيْشِ صَبٍّ لا يَرِقُّ حَبِيبُهُمِمَّا شَجَاهُ ولا يُفيقُ عَذُولُهُ
  3. ٣ولِقَاتِلٍ بِالهَجْرِ غَيْرِ مُقَاتِلٍيَفْدِيهِ مِنْ مَضَضِ العِتَابِ قَتِيلُهُ
  4. ٤إِنْ خَطَّ فِي جَوِّ السَّماءِ مِثَالَهُبَدْراً فَبَيْنَ جَوَانِحِي تَمْثِيلُهُ
  5. ٥أَوْ شَرَّدَ التَّسْهِيدَ طَيْفُ خَيالِهِعَنْ ناظِرَيَّ فَفِيهِمَا تَخْيِيلُهُ
  6. ٦وَلَهَانَ فِيهِ مَا فَقَدْتُ مِنَ الْكَرىلَوْ كَانَ من نَظَرِي إِلَيْهِ بَديلُهُ
  7. ٧أَوْ كَانَ حُكْمُ هَوَاهُ لا تَحْرِيمُهُوَصْلِي عَلَيْهِ وَلا دَمِي تَحْلِيلُهُ
  8. ٨غُصْنٌ يَمِيسُ بِهِ الصِّبَا فَيُقِيمُهُطَوْراً وتُوهِمُهُ الصَّبا فَتُمِيلُهُ
  9. ٩فَكَأَنَّهُ فِي لَمْحِ طَرْفِيَ عائِرٌوتَقيه تَفْدِيَتِي لَهُ فَتُقِيلُهُ
  10. ١٠وتَكادُ أَنْفاسِي تُزَايِلُ مَتْنَهُلَوْلا كثيبٌ منهُ لَيْسَ يُزِيلُهُ
  11. ١١فكأَنَّما يُشْتَقُّ من حَرَكَاتِهِنَغَمُ الغِناءِ خفيفُهُ وثقيلُهُ
  12. ١٢لَوْ أَنَّهُ يُشْتَقُّ مِنْ أَعْطَافِهِعَطْفٌ يُعَلِّلُ لَوْعَتي تَعْلِيلُهُ
  13. ١٣وعَلِيلُ لَحْظِ الطَّرْفِ أَعدى طَرْفُهُقَلْبي بداءٍ لا يُفيقُ عليلُهُ
  14. ١٤سَلَبَ المَلاحَةَ فِي الظِّباءِ وَفِي المَهَاحَتَّى اسْتَبَدَّ بجِزْئِها تكميلُهُ
  15. ١٥أَنَفاً لِمَنْ سَكَنَ التَّرَائِبَ أَنْ يُرىيَطَأُ التُّرابَ شَبِيهُهُ ومَثيلُهُ
  16. ١٦ولقد حَفِظْتُ لَهُ أَمانَةَ لاعِجٍبالشَّوْقِ يَغْلي فِي الفؤادِ غليلُهُ
  17. ١٧وضَرَبْتُ من دَمْعِي عَلَى خَدِّي لَهُغُرْماً غرامِي بالقَضَاءِ كَفِيلُهُ
  18. ١٨فَلَئِنْ صَبَوْتُ فَلسْتُ أَوَّلَ عاشِقٍتَبعَ الهَوى فَهَوى بِهِ تضليلُهُ
  19. ١٩ولئِنْ صبرْتُ فلَسْتُ بِدعَ مُفَارِقٍغَالَتْ حَبِيبَ النَّفْسِ عَنْهُ غُولُهُ
  20. ٢٠ولئِنْ سَلَوْتُ فَأَيُّ أُسْوَةِ واعِظٍأَلْهاهُ عن قَمَرِ السَّمَاءِ أُفُولُهُ
  21. ٢١فَسَما إِلَى الْمَلأِ الأَجَلِّ بِهِجْرَةٍوَافى بِهَا الرَّحْمنُ وَهْوَ خَلِيلُهُ
  22. ٢٢وهُناكَ يَا مَنْصُورُ هِمْتَ بِهِمَّةٍفِيهَا سُلُوُّ المُسْتَهامِ وَسُولُهُ
  23. ٢٣طَلَباً لِحَظٍّ لا يَذِلُّ عَزِيزُهُمن حَظِّ غَيٍّ لا يَعِزُّ ذَلِيلُهُ
  24. ٢٤فَهَدى وَأَهْدَانِي إِلَيْكَ مُبَرِّزاًشَهِدَتْ لَهُ فِي السَّابِقَاتِ عُدُولُهُ
  25. ٢٥وَجَلا عَلَيْكَ بِهِ الجَلاءُ مُهَنَّداًصَدَقَتْكَ عَنْ قَرْعِ الحُرُوبِ فُلُولُهُ
  26. ٢٦وعَفَتْ مَحاسِنه العِدى فكأَنَّهافِي مَعْهَدِ الْوَطَنِ الفَقيدِ طُلُولُهُ
  27. ٢٧إِنْ يُصْدِهِ رَهَجُ الوغى فَشُعاعُهُبالعِلْمِ لَمَّاعُ الجِلاءِ صَقِيلُهُ
  28. ٢٨أَوْ تُخْلِقِ البَلْوَى حَمائِلَ حَلْيِهِفَعَلَى التَّجَمُّلِ والمُنى تَجْمِيلُهُ
  29. ٢٩أَو تَقْطَعِ الأَيَّامُ عَهْدَ ذِمامِهِفالصَّبْرُ واصِلُ حبلِهِ مَوْصُولُهُ
  30. ٣٠فأَتاكَ يَا مَنْصُورُ فاقِدَ غِمْدِهِبِرَجَاءِ مَجْرُورٍ إِلَيْكَ ذُيُولُهُ
  31. ٣١رَسْفَ المُقَيَّدِ فِي أَضاليلِ الدُّجىوالقَفْرُ والبَحرُ المُحِيطُ كُبُولُهُ
  32. ٣٢كُرَباً كَمَوْجِ البَحْرِ لا إِهْلالُهُإِلّا إِلَيْكَ بِهَا وَلا تَهْلِيلُهُ
  33. ٣٣فَلْيَهْنِ ذَا أَمَلٍ إِلَيْكَ مآلُهُوجَلاءَ مُرْتَحِلٍ إِلَيْكَ رَحِيلُهُ
  34. ٣٤وظلامَ لَيْلٍ فِي جَبِينِكَ صُبْحُهُوهَجيرَ قَيْظٍ فِي ذَرَاكَ مَقِيلُهُ
  35. ٣٥ولْيَهْنِنَا وَلْيَهْنِكَ العيدُ الَّذِيبِسَنَاكَ أَشْرَقَ صُبْحُهُ وأَصِيلُهُ
  36. ٣٦عِيدٌ إِلَيْكَ سَلامُهُ وقِوامُهُونظامُهُ وزِحامُهُ وحُفُولُهُ
  37. ٣٧وعلى الإِلهِ مَعَادُهُ وعَتادُهُوإِيابُهُ وثوابُهُ وقَبُولُهُ
  38. ٣٨ولْيَهْنِ كُلَّ مليكِ شِرْكٍ عِيدُهُيَوْمٌ إِلَيْكَ بُلُوغُهُ وَوُصُولُهُ
  39. ٣٩ضَلَّتْ بِهِ سُبُلُ الشَّرائِعِ واهْتَدَتْبشَرِيعَةِ الزُّلفى إِلَيْكَ سَبِيلُهُ
  40. ٤٠نَاشٍ عَلَى دِينِ السُّجُودِ وَمَا دَرىقَبْلَ السُّجودِ إِلَيْكَ مَا تأْوِيلُهُ
  41. ٤١أَنْسَاهُ قَدْرُكَ مَا أَضَلَّ صَلِيبُهُوأَراهُ سَيْفُكَ مَا حَوى إِنْجِيلُهُ
  42. ٤٢فأَجَازَ مَحْياهُ إِلَيْكَ نِزَاعُهُوأَغَرَّهُ بِكَ فِي الوَرى تَذْلِيلُهُ
  43. ٤٣ولَئِنْ حَمى عَنْكَ ابْنُ مِيرُ مَحَلَّةًفِي شامِخٍ أَعْيا النُّجُومَ حُلُولُهُ
  44. ٤٤ونَماه مُلْكٌ لا يُضَعْضَعُ تاجُهُووَقاهُ عِزٌّ لا يُخافُ خُمُولُهُ
  45. ٤٥فلقَد دَعَاكَ إِلَى رِضاكَ وَدُونَهُغَوْلُ الضَّلالِ حُزُونُهُ وسُهُولُهُ
  46. ٤٦أَصْبى إِلَيْكَ من الصَّبا وأَحنُّ مِنْأُفْقٍ وَنَتْ عَنْهُ إِلَيْكَ قَبُولُهُ
  47. ٤٧وأَجَلَّ قَدْرَكَ عن سِواهُ وقَدْرَ مَاأَخْفى إِلَيْكَ نَجِيُّهُ ودَخِيلُهُ
  48. ٤٨عَنْ صِدْقِ غَيْبٍ بالكِتَابِ يَبُثُّهُأَوْ بَرْحِ شَوْقٍ بالرَّسُولِ يَقُولُهُ
  49. ٤٩فَهَوى وصَفْحَتُهُ إِلَيْكَ كِتابُهُوهَفا ومُهْجَتُهُ إِلَيْكَ رَسُولُهُ
  50. ٥٠عَجِلاً إِلَى أَمَلٍ دَنَا تَعْجِيلُهُوَجِلاً بِهِ أَجَلٌ نَأَى تَأْجِيلُهُ
  51. ٥١للهِ مَا رَحَلَتْ إِلَيْكَ رِحَالُهُطَوْعاً وَمَا حَمَلتْ إِلَيْكَ حُمُولُهُ
  52. ٥٢غازٍ وناصِرُهُ عَلَيْكَ خُضُوعُهُسارٍ وَطَاعَتُهُ إِلَيْكَ دَلِيلُهُ
  53. ٥٣نَشَرَ اللِّواءَ زَمَاعُهُ وَنِزاعُهُفَطَوى المَهَامِهَ نَصُّهُ وذَمِيلُهُ
  54. ٥٤ولقد خَلَعْتَ عَلَيْهِ قَبْلَ دُنُوِّهِبُرْداً تَفِيضُ عَلَى الفَضَاءِ فُضُولُهُ
  55. ٥٥لَجباً من الحَلَقِ المُضَاعَفِ نَسْجُهُأَشِباً من الأَسَلِ المُثَقَّفِ غِيلُهُ
  56. ٥٦شَرِقاً بِهِ لَوْحُ الْهَوَاءِ وَجَوُّهُغَرِقاً به عَرْضُ البِلادِ وطُولُهُ
  57. ٥٧مُسْتَقْبِلاً بِجُنُودِهِ وبُنُودِهِمَلِكاً يُهِلُّ إِلَيْكَ حِينَ تهُولُهُ
  58. ٥٨ولَشَدَّما مَاجَتْ بِهِ أَمْواجُهُحَتَّى أَسالَتْهُ إِلَيْكَ سُيُولُهُ
  59. ٥٩بصَوَارِمٍ فِي طَيِّهِنَّ تِرَاتُهُوذَوابِلٍ فِي لَمْعِهِنَّ ذُحُولُهُ
  60. ٦٠غابٌ تُساوِدُ ناظِرَيْهِ أُسُودُهُمِنْ بَعْدِ مَا اخْتَالَتْ عَلَيْهِ خُيُولُهُ
  61. ٦١فَمشى إِلَيْكَ بِهِ الزِّحَامُ كَأَنَّهُعَانٍ يُقَصِّرُ خَطْوَهُ تَكْبِيلُهُ
  62. ٦٢مَبْهُورُ أَنْفَاسِ الحَياةِ كَظِيمُهاوغَضِيضُ لَحْظِ النَّاظِرِينَ كَلِيلُهُ
  63. ٦٣حَتَّى تَنَفَّسَ رُوحُهُ فِي رَاحَةٍعَلْياءَ مَقْبُولاً بِهَا تَقْبِيلُهُ
  64. ٦٤وَرَفَعْتَ ناظِرَهُ بِنَظْرَةِ باسِطٍلِلأَمْنِ مَبْلُوغاً بِهَا تَأْمِيلُهُ
  65. ٦٥فَأَرَيْتَهُ كيْفَ ارتِجَاعُ حَياتِهِولَتِلْكَ أَيْسَرُ مَا بَدَأْتَ تُنِيلُهُ
  66. ٦٦من فَيْضِ عُرْفٍ تَسْتَقِلُّ كَثِيرَهُولَقَدْ يزيدُ عَلَى الرَّجَاءِ قلِيلُهُ
  67. ٦٧نُزُلاً يُذَكِّرُهُ العِراقَ ومِصْرَهُمُلْكاً ودِجْلَتُهُ يَدَاكَ وَنِيلُهُ
  68. ٦٨وشُرُوقُ شَمْسٍ لا يَحينُ غُرُوبُهافِي بَرْدِ ظِلٍّ لا يَحُورُ ظَلِيلُهُ
  69. ٦٩ورأى صَريعَ الخَطْبِ كيْفَ تُقِلُّهُورَأَى عُثُورَ الجَدِّ كيْفَ تُقِيلُهُ
  70. ٧٠ورأى ذَليلَ الحَقِّ كيْفَ تُعِزُّهُورأَى عَزِيزَ الشِّرْكِ كيْفَ تُدِيلُهُ
  71. ٧١ورأَى صُدُوعَ الدِّينِ كيْفَ تَلمُّهاورأى كَثِيبَ الكُفْرِ كيْفَ تُهِيلُهُ
  72. ٧٢ولَئِنْ تَقَدَّمَ فِي رِضَاكَ قُدُومُهُفَلَقَدْ تَزَوَّدَ من نَداكَ قُفُولُهُ
  73. ٧٣بِخَلائِقٍ من طِيبِهِنَّ خَلُوقُهُوشمائِلٍ من صَفْوِهِنَّ شَمُولُهُ
  74. ٧٤ومعالِمٍ لِعُلاكَ لا تَعْظِيمُهُلِسِوى مَشاهِدِها ولا تَبْجِيلُهُ
  75. ٧٥فَلَهَا بِقَدْرِ الرُّومِ وَهْيَ أَرُومُهُوزَرى بِمُلْكِ الصُّفْرِ وَهْيَ أُصُولُهُ
  76. ٧٦لِمَنِ اصْطَفى قَحْطَان عِزَّةَ مُلْكِهِومنَ التَّبابِعِ جِذْمُهُ وقَبِيلُهُ
  77. ٧٧ولِمَنْ نمى سبأٌ بِسَبْيِ مُلُوكِهاواسْتَخْلَفَتْ أَذْوَاؤُهُ وقُيُولُهُ
  78. ٧٨ولِمَنْ تَتَوَّجَ بِالمَكَارِمِ تاجُهُعُلْواً وكُلِّلَ بالهُدى إِكْلِيلُهُ
  79. ٧٩سَطَعَتْ عَلَى الأَمْلاكِ غُرَّةُ وَجْهِهِنُوراً وأَشْرَقَ بالنَّدى تحْجِيلُهُ
  80. ٨٠فالله يُعْلِي قَدْرَهُ ويَزِيدُهُصُنعاً ويُنْسِئُ عُمْرَهُ ويُطِيلُهُ
  81. ٨١في عِزِّ نَصْرٍ لا زَمَانَ يَخُونُهُوبقاءِ مُلْكٍ لا مُدِيلَ يُديلُهُ