أعيا شفاء الهم إن لم تشفه
ابن دراج القسطليعباسيالكاملعتابالفاء
- ١أَعْيا شفاءُ الهمِّ إِن لَمْ تَشْفِهِوعتا مُلِمُّ الخطبِ إِن لَمْ تكْفِهِ
- ٢وبكَ استبانَ الصُّبْحَ طارِقُ لَيْلِهِوالْتَذَّ طَعْمَ الأَمْنِ خائِفُ حَتْفِهِ
- ٣ولَرُبَّ خَطْبٍ لَمْ تَضِقْ ذَرْعاً بِهِويضيقُ ذرعُ الواصفينَ بوصْفِهِ
- ٤لَمْ تَلْقَكَ الضَّرَّاءُ نابيَ حَدِّهِكَلّا ولا السَّرَّاءُ ثانِيَ عِطْفِهِ
- ٥نِعْمَ المُقَدِّرُ للأُمورِ بِرِفْقِهِرَكِبَ الزمانَ وَمَا اشتكى من عُنْفِهِ
- ٦رَحُبَتْ حدائِقُهُ لِمَرْتَعِ مُخْصِبٍوصَفَتْ مشارِبُهُ لِمَوْرِدِ مُرْفِهِ
- ٧مُستكمِلُ الإِنعامِ قبلَ أَوانِهِمثلَ الهِلالِ تمامُهُ فِي نِصْفِهِ
- ٨مُغْرى اليدَيْنِ بِضِعْفِ مَا رَجَتِ المُنىبَدْءاً وأَجدِرْ أَنْ يَعُودَ بِضِعْفِهِ
- ٩ومُسَرْبَلٌ من حِلْمِهِ وذكائِهِحُلَلاً مُطَرَّزَةً ببِارِعِ ظَرْفِهِ
- ١٠شِيَمٌ سقاني صَفْوَها فَسَقَيْتُهُمَا شاءَ من صَفْوِ الوِدادِ وصِرْفِهِ
- ١١فَتَرَكْتَ صَدْرَ المَجْدِ لابِسَ عِقْدِهِمِنِّي وجِيدُ الجودِ مُسْبِلَ شَنْفِهِ
- ١٢والأَرْضُ آذِنَةٌ لِصَوْتِ ثَنائِهامن هاتِفٍ تُصْغِي البلادُ لِهَتْفِهِ
- ١٣فَلَيَأْتِيَنَّكَ شُكْرُ من لَمْ تُولِهِعَنِّي وصَفْوُ ثناءِ من لَمْ تُصْفِهِ
- ١٤من كَلِّ موصولِ الغرامِ بقَلْبِهِأَسَفاً لِبُعْدِي والسُّهادِ بِطَرْفِهِ
- ١٥ومُغَرَّبٍ تبكي السَّماءُ لِشَجْوِهِمِنِّي وتَلْتَهِفُ النجومُ لِلَهْفِهِ
- ١٦لولا قَضاءُ فِراقِهِ وطَلبتَهُفِي غيرِ جَفْنِي ماثِلاً لَمْ تُلْفِهِ
- ١٧أَبُنَيَّ لاحَ الفجرُ إِذْ بَلَغَ الدُّجىأَمَداً فَسَلِّ الهَمَّ إِنْ لَمْ تَشْفِهِ
- ١٨وتَرَكْتُ غَوْلَ البَرِّ مُعْدِمَ أُنْسِهِمِنِّي وهَوْلَ البحرِ فاقدَ إِلْفِهِ
- ١٩هَذَا عَلَى خَفْقِ الشِّرَاعِ وقَلْسِهِحُرُمٌ وذاكَ عَلَى البعيرِ وخُفِّهِ
- ٢٠وقَصَرْتُ لَيْلِي بالسُّرورِ مُنَفِّساًمن طُولِ لَيْلِ النَّاجِياتِ وعَسْفِهِ
- ٢١بالحاجِبِ الأَعْلى المُجِيرِ لِهِمَّتِيحَتَّى أُجِرْتُ من الزَّمانِ وصَرْفِهِ
- ٢٢مَلِكٌ يُلاقِي العِلْمَ راضِيَ سَعْيِهِفَيَرُدُّ عنهُ الجهلَ راغِمَ أَنْفِهِ
- ٢٣وإِذا تَأَلَّقَ بارِقٌ من سَيْفِهفِي الرَّوْعِ أَشْفَقَتِ الرُّبى من خطفِهِ
- ٢٤أَو لاحَ فِي رَهَجٍ شِهابُ سِنانِهِنَذِرَتْ شياطينُ الضَّلالِ بِقَذْفِهِ
- ٢٥قادَ الجيادَ إِلَى الجهادِ وَحَفَّنِيبِنَدى يَدَيْهِ تَحْتَ ظِلَّيْ سَجْفِهِ
- ٢٦بوزيرِهِ الغادِي إِلَيَّ بِبِرِّهِوأَمِينِهِ الحاني عَلَيَّ بعَطْفِهِ
- ٢٧أَظلَمْتُ فاسْتَوْقَدْتُ نورَ جبينِهِوظمئْتُ فاسْتَسْقَيْتُ وابِلَ كَفِّهِ
- ٢٨وبِهِ جزيْتُ النائباتِ بصاعِهاصاعاً وسُمْتُ الدَّهْرَ خُطَّةَ خَسْفِهِ
- ٢٩فإِذا أَحِلُّ ففي مُضاعَفِ بِرِّهِأَوْ أَسْتَقِلُّ ففي مُضاعَفِ زَغْفِهِ
- ٣٠ولْيعلمِ الأَقرانُ حينَ تدِبُّ ليتَحْتَ الوغى أَنِّي لَحِقْتُ بِصَفِّهِ
- ٣١ولئِنْ نَهَدْتُ إِلَيْهِمُ فَبِسَيْفِهِولئِنْ كَرَرْتُ عَلَيْهِمُ فَبِطَرْفِهِ
- ٣٢كَرَماً بِفِطْرَةِ هِمَّةٍ وسِيادَةٍأَغْلَيْتُ فِي تِبْرِ الثَّناءِ بِصَرْفِهِ
- ٣٣ونَدىً هَدَيْتُ المنعِمينَ سَبيلَهُسَبْقاً وأَقْرَأْتُ الكِرامَ بِحَرْفِهِ
- ٣٤فاسْمَعْ فقد أَهديتُها لَكَ غادَةًتُلْهيكَ عن لَثْمِ الحبيبِ وَرَشْفِهِ
- ٣٥جاءَتْكَ تزجُرُ طَيْرَ واجِبِ مَهْرِهافِي نسبةٍ لك كُرِّمَتْ عن خُلْفِهِ
- ٣٦أَنِسَتْ بِبُرْءِ الهَمِّ فِي اسْمِكَ بعدَماكَسَفَتْ سَنا بَدْرِي دياجي كِسْفِهِ
- ٣٧بِكْراً تَحَلَّتْ جَوْهَرَ الشُّكْرِ الَّذِيأَنتَ الوَفيُّ بحَقِّهِ فاسْتَوْفِهِ
- ٣٨فَلَيَنْجُمَنَّ على النُّجومِ بِحُسْنِهِولَيَعْرِفْنَّ الجوُّ نَفْحَةَ عَرْفِهِ
- ٣٩ولَيُزْهَيَنَّ عَلَى الغمامِ نَفاسَةًمَن صادَ مِثْلي فِي حَبائِلِ عُرْفِهِ