قصائد

عصى الرشاد فقد ناداه من حين

السري الرفاءعباسيالبسيطالنون

  1. ١عَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِينوَرَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَاديِنِ
  2. ٢ما حَنَّ شَيْطَانُهُ العَاتِي إلَى بَلَدٍإلاّ ليَقْرُبَ مِنْ دَيْرِ الشّيَاطينِ
  3. ٣وَفْتَيةٍ زَهَرُ الآدَابِ بَيْنَهُمُأَبْهَى وَأَنْضَرُ مِنْ زَهْرِ الرَّياحينِ
  4. ٤مَشَوا إلى الرَّاحِ مَشْيَ الرُّخِّ وانَصَرَفُواوَالرَّاحُ تَمشِي بِهِمْ مَشْيَ الفَرَازينِ
  5. ٥غدوا إليها كأمثال السهامِ مَضَتعن القِسيِّ وراحوا كالعراجينِ
  6. ٦تَفَرَّقُوا بَيْنَ أَعْطَانِ الهيَاكِلِ فيتِلْكَ الجِنَانِ وأَقْمَارِ الدَّوَاوِينِ
  7. ٧وكان شِربُهُمُ في صدرِ مجلِسِهِمشِربَ المُلوكِ وناموا كالمساكينِ
  8. ٨حَتَّى إذَا أنْطَقَ النَّاقُوسَ بَيْنَهُمُمُزيَّنُ الخَصْرِ رُومِيُّ القَرَابين
  9. ٩يِرَى المُدَامَةَ دِيناً حَبَّذَا رَجُلٌيَعُدُّ لَذَّةَ دُنيَاهُ مِنَ الدِّينِ
  10. ١٠تَحُثُّ أَقْدَاحَهُمْ بِيضُ السَّوَالِفِ فيحُمْرِ الغَلائِلِ في خُضْرِ البَسَاتِينِ
  11. ١١كَأنَّ كَاسَاتِها والمَاءُ يَقْرَعُهاوَرْدٌ تُصافِحُهُ أَطْرَافُ نِسْرينِ