قصائد

نور الوفاء بأرضنا لك ساطع

ابن دراج القسطليعباسيالكاملمدحالعين

  1. ١نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُوالحَقُّ شملٌ عِنْدَنا بِكَ جامِعُ
  2. ٢هُدِيَتْ إِلَى المَنْصُورِ دَعْوَتُكَ الَّتِيصِدْقُ الوِدادِ بِهَا إِلَيْهِ شافِعُ
  3. ٣وأَواصِرٌ نَزَعَتْ بِهِنَّ عَناصِرٌحَنَّتْ وهُنَّ لشكلِهِنَّ نَوازِعُ
  4. ٤تِلْكَ المعاهِدُ من عهودِكَ عندَهُلَمْ يَعْفُهُنَّ مصائِفٌ ومَرَابِعُ
  5. ٥صَدَقَتْ فلا بَرْقُ المَوَدَّةِ خُلَّبٌمنها ولا غَيمُ القرابَةِ خادِعُ
  6. ٦بوسائِلٍ هَتَفَتْ بِهِنَّ جوانِحٌفَتَفَرَّجَتْ لِقُبُولِهِنَّ أَضالِعُ
  7. ٧فَهِيَ الظِّماءُ إِلَى المياهِ شَوَارِعٌوهِيَ الطُّيورُ إِلَى الوُكورِ قَوَاطِعُ
  8. ٨طُوِيَتْ لَهَا بُعُدُ التَّنائِفِ وانْزَوىلدُنُوِّها منهُ الفضاءُ الواسِعُ
  9. ٩وقَدَحْنَ بالمَرْخِ العَفَارِ فأَقْلَعاوالليلُ بَيْنَهُما نهارٌ ساطِعُ
  10. ١٠وَزَرَعْنَ فِي التُّرْبِ الكريمِ مكارِماًأَوْفَتْ لحاسِدِها بما هُوَ زارِعُ
  11. ١١نادى المُنادِي من مَنادٍ مُسمِعاًفأَجابَهُ لِتُجِيبَ رَأْيٌ سامِعُ
  12. ١٢بِشَوَابِكِ الرَّحِمِ المُوَصَّلَةِ الَّتِيوُصِلَ الوَصُولُ بِهَا وجُبَّ القاطِعُ
  13. ١٣أَشرقْنَ والأَيامُ ليلٌ دامِسٌوحَلَوْنَ والأَنسابُ سُمٌّ ناقِعُ
  14. ١٤برعايَةٍ لا هَدْيُ هُودٍ غائِبٌعنها ولا إِيصاءُ يَعْرُبَ ضائِعُ
  15. ١٥ودُنُوُّها دِينٌ لكُمْ وفرائِضٌوسناؤها سُنَنٌ لكُمْ وشرائِعُ
  16. ١٦فإِذا تُثَوِّبُ فالقلوبُ نواظِرٌوإِذا تُنادِي فالنفوسُ سَوَامِعُ
  17. ١٧بعواطِفِ اليَمَنِ الَّتِي أَنتُمْ لَهَاوهِيَ اليَمِينُ أَنامِلٌ وأَصابِعُ
  18. ١٨جَمَعَتْكُمُ ببطونِهِنَّ حواملٌوغَذَتْكُمُ بِثُدِيِّهِنَّ مَرَاضِعُ
  19. ١٩ونحورُها مأْوَىً لكُمْ ومعايِشٌوجُحورُها مَثْوىً لكُمْ ومَضاجِعُ
  20. ٢٠فَتَبِعْتُمُ آثارَ مَا نَهَجَتْ لكُمْفِي النَّصْرِ أَذواءٌ لكُمْ وتبابِعُ
  21. ٢١قهرُوا الجبابِرَ فالرِّقابُ مقاطِعٌلسيوفِهِمْ أَوْ فَالرِّقابُ خَوَاضِعُ
  22. ٢٢وسَرَوْا إِلَى داعِي الهَوى فَمُصدِّقٌومسابِقٌ ومُبادِرٌ ومُبايِعُ
  23. ٢٣الناصِرِينَ الناصِحِينَ فما لَهُمْفِي غيرِ مَا يُرضِي الإلهَ مَوَازِعُ
  24. ٢٤مَا أُشْرِعَتْ فِي النَّاكِثِينَ رِماحُهُمْإِلّا وبابُ النَّصْرِ منها شارِعُ
  25. ٢٥وإِذا سُيُوفُهُمُ لَمَعْنَ لوقعَةٍجَلَلٍ فوجْهُ الفتحِ فِيهَا لامِعُ
  26. ٢٦لم يَرفعُوا راياتِهِمْ إِلّا عَلَتْوالحق مرفوعٌ بِهِنَّ ورافِعُ
  27. ٢٧فالدينُ أَعلامٌ لَهُم ومعالِمٌوالكفرُ أَشلاءٌ لَهُمْ ومصارِعُ
  28. ٢٨أَبَني منادٍ إِنْ تُنادُوْا للنَّدىأَوْ للطِّعانِ فمُسْرِعٌ ومُسارِعُ
  29. ٢٩أَو تَغْضَبُوا فَمعارِكٌ ومَهالِكٌأَوْ تَرْتَضُوا فقَطائِعٌ وصَنائِعُ
  30. ٣٠أَو تَرْكَبُوا فمناظِرٌ ومَخابِرٌأَوْ تنزِلوا فَمشاهِدٌ ومَجامِعُ
  31. ٣١الشَّامُ شامُكُمُ ومِصْرٌ مِصْرُكُمْوالمَغْرِبانِ لَكُمْ حِمىً ومَرَاتِعُ
  32. ٣٢والمشرِقُ الأَعْلى أَبُو الحَكَمِ الَّذِينادَيتُمُ فالدَّهْرُ عَبْدٌ طائِعُ
  33. ٣٣أَصفى المُلُوكِ فَناصِرٌ أَوْ واصلٌوصَفا الأَنامُ فعائِذٌ أَوْ خاضِعُ
  34. ٣٤لم يطلُعِ البدرُ المنيرُ ببلْدَةٍإِلّا لكُمْ فِيهَا هلالٌ طالِعُ
  35. ٣٥ولكُمْ بدارِ المُلْكِ من سَرَقُسْطَةٍقلَمٌ لأَقلامِ البَرِيَّةِ فارعُ
  36. ٣٦بِمَفاخِرٍ من مُنْذِرٍ ومآثِرٍنُظِمَتْ بِمَنْطِقِهِ فَهُنَّ شوائِعُ
  37. ٣٧وبها لَهُ فِي المَغْرِبَيْنِ مغارِبٌولِذِكْرِهِ فِي المَشْرِقَيْنِ مَطالِعُ
  38. ٣٨سَكَنَتْ بِهَا الآفاقُ وَهْيَ غرائِبٌواسْتَأْنَسَتْ بالعِلْمِ وَهْيَ بَدَائِعُ
  39. ٣٩فالجَوُّ من فحواهُ مِسكٌ فائِحٌوالأَرْضُ من يُمْناهُ روضٌ يانِعُ
  40. ٤٠من بعدِما وَلَدَتْهُ مِنْ صِنْهاجَةٍشِيَمٌ إِلَى مَلِكِ المُلُوكِ شَوافِعُ
  41. ٤١ومناقِبٌ ومناصبٌ وضرائبٌوصوائِبٌ وثواقبٌ ولَوَامِعُ
  42. ٤٢فبِها يُسَابِقُ نحوها ويُشَايِعُوبها إِلَى يُمْنى يَدَيْهِ يُنازِعُ
  43. ٤٣إِنْ تُشْرِقِ الدنيا ببارِعِ ذِكْرِهِفَمَحَلُّهُ عِنْدَ ابْنِ يَحْيى بارِعُ
  44. ٤٤مُسْتَودَعاً لكُمُ مَليكاً نَفْسُهُوحياتُهُ فِي راحَتَيْهِ وَدَائِعُ
  45. ٤٥فاسْعَدْ أَبا مَسعُودَ بالهِمَمِ الَّتِيعَلِيَتْ فَهُنَّ إِلَى النُّجومِ نَوَازِعُ
  46. ٤٦إِن كَانَ سَيْبُكَ للحقوقِ مُؤَدِّياًفينا فسيفُكَ للحقائقِ مانِعُ
  47. ٤٧بحقائِقٍ تَجْلُو الخطوبُ كَأَنَّمارَيْبُ الزَّمانِ لَهَا كَمِيٌّ دارِعُ
  48. ٤٨ومواهِبٍ فيما حَويْتَ كَأَنَّهافِيمَنْ غَزَوْتَ مَلاحِمٌ وَوَقائِعُ
  49. ٤٩وعَلَيْكَ من نفسِي سلامٌ طَيِّبٌمُتَرادِفٌ مُتَواصِلٌ مُتتابِعُ
  50. ٥٠الغادِياتُ بِهِ إِلَيْكَ نَوَافِحٌوالطارِقاتُ بِهِ عَلَيْكَ ضوائِعُ