نور الوفاء بأرضنا لك ساطع
ابن دراج القسطليعباسيالكاملمدحالعين
- ١نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُوالحَقُّ شملٌ عِنْدَنا بِكَ جامِعُ
- ٢هُدِيَتْ إِلَى المَنْصُورِ دَعْوَتُكَ الَّتِيصِدْقُ الوِدادِ بِهَا إِلَيْهِ شافِعُ
- ٣وأَواصِرٌ نَزَعَتْ بِهِنَّ عَناصِرٌحَنَّتْ وهُنَّ لشكلِهِنَّ نَوازِعُ
- ٤تِلْكَ المعاهِدُ من عهودِكَ عندَهُلَمْ يَعْفُهُنَّ مصائِفٌ ومَرَابِعُ
- ٥صَدَقَتْ فلا بَرْقُ المَوَدَّةِ خُلَّبٌمنها ولا غَيمُ القرابَةِ خادِعُ
- ٦بوسائِلٍ هَتَفَتْ بِهِنَّ جوانِحٌفَتَفَرَّجَتْ لِقُبُولِهِنَّ أَضالِعُ
- ٧فَهِيَ الظِّماءُ إِلَى المياهِ شَوَارِعٌوهِيَ الطُّيورُ إِلَى الوُكورِ قَوَاطِعُ
- ٨طُوِيَتْ لَهَا بُعُدُ التَّنائِفِ وانْزَوىلدُنُوِّها منهُ الفضاءُ الواسِعُ
- ٩وقَدَحْنَ بالمَرْخِ العَفَارِ فأَقْلَعاوالليلُ بَيْنَهُما نهارٌ ساطِعُ
- ١٠وَزَرَعْنَ فِي التُّرْبِ الكريمِ مكارِماًأَوْفَتْ لحاسِدِها بما هُوَ زارِعُ
- ١١نادى المُنادِي من مَنادٍ مُسمِعاًفأَجابَهُ لِتُجِيبَ رَأْيٌ سامِعُ
- ١٢بِشَوَابِكِ الرَّحِمِ المُوَصَّلَةِ الَّتِيوُصِلَ الوَصُولُ بِهَا وجُبَّ القاطِعُ
- ١٣أَشرقْنَ والأَيامُ ليلٌ دامِسٌوحَلَوْنَ والأَنسابُ سُمٌّ ناقِعُ
- ١٤برعايَةٍ لا هَدْيُ هُودٍ غائِبٌعنها ولا إِيصاءُ يَعْرُبَ ضائِعُ
- ١٥ودُنُوُّها دِينٌ لكُمْ وفرائِضٌوسناؤها سُنَنٌ لكُمْ وشرائِعُ
- ١٦فإِذا تُثَوِّبُ فالقلوبُ نواظِرٌوإِذا تُنادِي فالنفوسُ سَوَامِعُ
- ١٧بعواطِفِ اليَمَنِ الَّتِي أَنتُمْ لَهَاوهِيَ اليَمِينُ أَنامِلٌ وأَصابِعُ
- ١٨جَمَعَتْكُمُ ببطونِهِنَّ حواملٌوغَذَتْكُمُ بِثُدِيِّهِنَّ مَرَاضِعُ
- ١٩ونحورُها مأْوَىً لكُمْ ومعايِشٌوجُحورُها مَثْوىً لكُمْ ومَضاجِعُ
- ٢٠فَتَبِعْتُمُ آثارَ مَا نَهَجَتْ لكُمْفِي النَّصْرِ أَذواءٌ لكُمْ وتبابِعُ
- ٢١قهرُوا الجبابِرَ فالرِّقابُ مقاطِعٌلسيوفِهِمْ أَوْ فَالرِّقابُ خَوَاضِعُ
- ٢٢وسَرَوْا إِلَى داعِي الهَوى فَمُصدِّقٌومسابِقٌ ومُبادِرٌ ومُبايِعُ
- ٢٣الناصِرِينَ الناصِحِينَ فما لَهُمْفِي غيرِ مَا يُرضِي الإلهَ مَوَازِعُ
- ٢٤مَا أُشْرِعَتْ فِي النَّاكِثِينَ رِماحُهُمْإِلّا وبابُ النَّصْرِ منها شارِعُ
- ٢٥وإِذا سُيُوفُهُمُ لَمَعْنَ لوقعَةٍجَلَلٍ فوجْهُ الفتحِ فِيهَا لامِعُ
- ٢٦لم يَرفعُوا راياتِهِمْ إِلّا عَلَتْوالحق مرفوعٌ بِهِنَّ ورافِعُ
- ٢٧فالدينُ أَعلامٌ لَهُم ومعالِمٌوالكفرُ أَشلاءٌ لَهُمْ ومصارِعُ
- ٢٨أَبَني منادٍ إِنْ تُنادُوْا للنَّدىأَوْ للطِّعانِ فمُسْرِعٌ ومُسارِعُ
- ٢٩أَو تَغْضَبُوا فَمعارِكٌ ومَهالِكٌأَوْ تَرْتَضُوا فقَطائِعٌ وصَنائِعُ
- ٣٠أَو تَرْكَبُوا فمناظِرٌ ومَخابِرٌأَوْ تنزِلوا فَمشاهِدٌ ومَجامِعُ
- ٣١الشَّامُ شامُكُمُ ومِصْرٌ مِصْرُكُمْوالمَغْرِبانِ لَكُمْ حِمىً ومَرَاتِعُ
- ٣٢والمشرِقُ الأَعْلى أَبُو الحَكَمِ الَّذِينادَيتُمُ فالدَّهْرُ عَبْدٌ طائِعُ
- ٣٣أَصفى المُلُوكِ فَناصِرٌ أَوْ واصلٌوصَفا الأَنامُ فعائِذٌ أَوْ خاضِعُ
- ٣٤لم يطلُعِ البدرُ المنيرُ ببلْدَةٍإِلّا لكُمْ فِيهَا هلالٌ طالِعُ
- ٣٥ولكُمْ بدارِ المُلْكِ من سَرَقُسْطَةٍقلَمٌ لأَقلامِ البَرِيَّةِ فارعُ
- ٣٦بِمَفاخِرٍ من مُنْذِرٍ ومآثِرٍنُظِمَتْ بِمَنْطِقِهِ فَهُنَّ شوائِعُ
- ٣٧وبها لَهُ فِي المَغْرِبَيْنِ مغارِبٌولِذِكْرِهِ فِي المَشْرِقَيْنِ مَطالِعُ
- ٣٨سَكَنَتْ بِهَا الآفاقُ وَهْيَ غرائِبٌواسْتَأْنَسَتْ بالعِلْمِ وَهْيَ بَدَائِعُ
- ٣٩فالجَوُّ من فحواهُ مِسكٌ فائِحٌوالأَرْضُ من يُمْناهُ روضٌ يانِعُ
- ٤٠من بعدِما وَلَدَتْهُ مِنْ صِنْهاجَةٍشِيَمٌ إِلَى مَلِكِ المُلُوكِ شَوافِعُ
- ٤١ومناقِبٌ ومناصبٌ وضرائبٌوصوائِبٌ وثواقبٌ ولَوَامِعُ
- ٤٢فبِها يُسَابِقُ نحوها ويُشَايِعُوبها إِلَى يُمْنى يَدَيْهِ يُنازِعُ
- ٤٣إِنْ تُشْرِقِ الدنيا ببارِعِ ذِكْرِهِفَمَحَلُّهُ عِنْدَ ابْنِ يَحْيى بارِعُ
- ٤٤مُسْتَودَعاً لكُمُ مَليكاً نَفْسُهُوحياتُهُ فِي راحَتَيْهِ وَدَائِعُ
- ٤٥فاسْعَدْ أَبا مَسعُودَ بالهِمَمِ الَّتِيعَلِيَتْ فَهُنَّ إِلَى النُّجومِ نَوَازِعُ
- ٤٦إِن كَانَ سَيْبُكَ للحقوقِ مُؤَدِّياًفينا فسيفُكَ للحقائقِ مانِعُ
- ٤٧بحقائِقٍ تَجْلُو الخطوبُ كَأَنَّمارَيْبُ الزَّمانِ لَهَا كَمِيٌّ دارِعُ
- ٤٨ومواهِبٍ فيما حَويْتَ كَأَنَّهافِيمَنْ غَزَوْتَ مَلاحِمٌ وَوَقائِعُ
- ٤٩وعَلَيْكَ من نفسِي سلامٌ طَيِّبٌمُتَرادِفٌ مُتَواصِلٌ مُتتابِعُ
- ٥٠الغادِياتُ بِهِ إِلَيْكَ نَوَافِحٌوالطارِقاتُ بِهِ عَلَيْكَ ضوائِعُ