ترى زائري طيف الخيال الذي سرى
ابن دنينيرأيوبيالطويلالراء
- ١ترُى زائري طيف الخيال الذي سرىوكيف يزور الطيف من منع الكرى
- ٢وهل يكتمن سر الهوى ذو صبابةٍغدا دمعه عما يجنّ مخبّرا
- ٣متى زام كتمان الهوى ثم جفنهُعليه بدمع كلما كفّه جرى
- ٤ومن عجب ماء الجفون يريقهمن القلب فأرجمرها قد تسعّرا
- ٥وأعجب منه من ألين وكلّماأرفّ له ذلّا سطا وتجبّرا
- ٦تجملني ما لا أطيق من الأسىويوهمني أني اجترمت ليهجرا
- ٧سقى الله عهدا كان لي بوصالهولم يبق منه غير أن أتذكّرا
- ٨وروّى ديارا لحي من أبرق الحمىغمام غراليه محلّلةُ العُرى
- ٩لياليّ لا ودّ مشوب ولا جوىًمذيب ولا عرف الوصال تنكّرا
- ١٠ولم ترتقب فيه رقيبا وعيشُناغدا عوده غضّ النضارة وأخضرا
- ١١وقد كنت ألقى منه ظبيا مهلّلافقد صرت ألقى كالح الوجه قسورا
- ١٢فيا ممرضي كن لي طبيبا من الجوىفقلبتي من آلام حبّك ما برى
- ١٣حرمت جفوني لذّة الغمض بالجفاونمت أحق أن تنام وأسهرا
- ١٤فديتك في خبّيك قلّ تصبّريوليس معين لي عليك فأنصرا
- ١٥أظنّك مالأت الزراق فإن سطاسطوت وإما جرت عاند وافترى
- ١٦ولست بمن يخشى الزمان وفعلهُإذا أنا لاقيتُ النقيبَ المعمّرا
- ١٧فتى مالهُ وقف على الجود إذ غداتهلّله والبشر منه مبشّرا
- ١٨فرد منهلا من جود كفّيه ترموبمالٍ وعلمٍ أغنيا معدم الورى
- ١٩إذا قستمُ بالغيب صوب يمنهكذبتم ولكن جوده راح أكثرا
- ٢٠وهذا بمالٍ كفّه ظلّ ماطراًوذاك بماء صوبهُ راح ممطرا
- ٢١قد اشتركا في جود كفّيه ذو الفنىوذو الفقر لم يخصص بجدواه معسرا
- ٢٢كذاك شعاع الشمس ماضّ موضعاًمن الأرض لكن نورها عمّم الثرى
- ٢٣غذي بلبان الجود كهلا ويافعافلا غرو أن أولى العطايا وكثّرا
- ٢٤حليم إذا طاشت حلوم كثيرةعظيم إذا راح العظيم مصغّرا
- ٢٥وقور إذا ما الدهر أخنت صروفهُرزين إذا ما طاش في أسّه حرى
- ٢٦يجيع كريمات النضار ويشتريعقائل تتلى الدهر يا نعم ما اشترى
- ٢٧أبا طالبٍ لو كل منت شعرةتبثّ مديحاً فيك كنت به حرى
- ٢٨ولو شئت أن أحصي أياديك بالنيبعثت بها نحوي لرحت مقصّرا
- ٢٩ولكن بذلت الجهد فيك عساك أنترى العذر في التقصير حقّا فتعذرا
- ٣٠وماذا عسى ربّ المديح بقولهوقد أنزل الله الكتاب المسوّرا
- ٣١وما قد طوي عن كلّ صاحب مدحةأتاكم به نصّ الكتاب فنثّرا
- ٣٢أيا جائداً في دسّته البحر مفعمويا ماجداً تلقاه في السرج قسورا
- ٣٣إذا ما رأى القصاد يومك أبيضاًرأى يومك الأعداء في الحرب أحمرا
- ٣٤ولو لم يكن للّه فيك سريرةلما كان وجه الملك نحوك أسفرا
- ٣٥ومن ذا يروم الفخر غيرك إن دعادعوت الرسول المصطفى ثمّ حيدرا
- ٣٦فهذا هدى للخلق بعد ضلالةٍوذاك من الإشراك والكفر أنذرا
- ٣٧بخوت بكم يا آل طه وفي الدناأرى كل معسور بكم قد تحسرا
- ٣٨فمنك جمال الدين لم أرج مطلبامن الجود إلا عدت حقّا مظفّرا
- ٣٩ولولاك لم أظهر بلادي ولم يكنبها مسكني فافعل برأيك ما ترى
- ٤٠بقيت لإبقاء المكارم كائناًلك اللّه عونا في الإقامة والسُرى