سقاه الصبا خمر الدلال المردد
ابن دنينيرأيوبيالطويلالدال
- ١سقاه الصبا خمر الدلال المردّدفراح بطرفٍ في القلوب معربد
- ٢وشجّت بماء الحسن منه فأظهرتأشقّها في خدّه المتورّد
- ٣غزال متى ما غازلتني لحاظهُأراقت دمي من جفنها بمهنّد
- ٤مليح المعاني ما شفاني وإنماسقاني الهوى لكن بكاس منكّد
- ٥نضلّ بليل الشعر منه وإنمابصبح محياه المهلل نهتدي
- ٦إذا ما ثناياه تجسّم برقُهاسُقيت سحابا من سلافة صرخد
- ٧بثغر حكى الأغريض حسنا وإنّهلفاخر درّ في عقيق منضّد
- ٨أطاع النوى لما نوى لي غدرةًفغادرني حلف الغرام المجدّد
- ٩أناشد رسم الدار أين ترحلّواوأنشد قلبي عند برقة منشد
- ١٠وقفت بها أبكى وترزم ناقتيمشوقا إليها وقفة المتبلّد
- ١١أفرّق شمل الدمع بعد فراقهميبدّده جفني لشاملي المبدّد
- ١٢وما اعتادني منها سوى فرط لوعةتصبّب دمعي بالزفير المصعّد
- ١٣وذي عذل قد حرق القلب لومهفقلت له قول العنيف المشدّد
- ١٤أعاذل إن اللوم في الحبّ ضلّةإذا لم يكن نفع بلوم مردّد
- ١٥أترغب في إفراق من في فؤادهكلوم بسهم للصبابة مصررِ
- ١٦يجنّ إذا ما جنّ ليل ويفتديبجفنٍ على طول الليالي مسهّد
- ١٧أقول لخفّاق النسيم إذا سرىيروح على درا الحبيب ويغتدي
- ١٨تحمّل سلامي نحو منعرج اللوىوإيّاك تعدو حلّةً من بني عدي
- ١٩فلي بين هاتيك الخيام مخيّمغدا منتهى سؤلي وغاية مقصدي
- ٢٠فاست أرجّي غير طيب وصالهِوبذل الندى من زيد بن محمد
- ٢١توقّل في هضب العلى فعلا علىبني الدهر من تشييد مجد وسؤدد
- ٢٢صفا جوده لما ضفا ثوب جودهعلى الناس بالجدوى وعظم التودّد
- ٢٣إذا برقت بشرا أسرّة وجهههمى عارض من ماله المتبدّد
- ٢٤هدى الناس للعلياء بالجود واهتدىلغرّ السجايا فهو هاد ومهتدي
- ٢٥يطرّ به من جاء يسأل جودهُولاكأغاريد الغريض ومعبد
- ٢٦تنكّر لي دهري المسيبء فردّهبرأي ممرّ في الملمات محصَد
- ٢٧ودافع عني الخطب حتى تهدمتقواعده من ركن جود مشيد
- ٢٨خلائق قل الشكر عنها وإنّهالميراثُ حقّ عن عليّ وأحمد
- ٢٩وماذا عسى رب القوافي يقولهومدحكم طيّ الكتاب المحجّد
- ٣٠فجدّكم بالله للخلق منذرووالدكم هاد لكل موحّد
- ٣١إذا أغلقت أبوابُ سعي عن أمريءفتحتم له بأبي رجاء ومقصد
- ٣٢وإن كذبت منه الأماني تغيّرتبجودكم عن سوء ظن مشرّد
- ٣٣وإن صديت نحو الندى نفس آملٍسقاها بكاس الجود غير مصرّد
- ٣٤فخذها ضياء الدين مني قصيدةغدا نظمها كاللؤلؤ المتسرّد
- ٣٥سقى روضها نوء العلوم فأظهرتبدائع أزهار الثناء المخلّد
- ٣٦متى ير هارب الفصاحة والحجابإدراك ما فيها يهلّ ويسجد
- ٣٧إذا تليت راقت لدى كل سامعفيعظمها في كل نادٍ ومشهد
- ٣٨ستنشر إذ أطوى ويزهي بحفظهاوانشادها في الناس كلّ مغرّد
- ٣٩فعش فالورى ما عشت في ظل نعمةٍومهد من المعروف جدّ ممهّد