سألت الله مما كان عفوا
السري الرفاءعباسيالوافردينيةالضاد
- ١سألتَ اللهَ مِمَّا كانَ عَفواًوعُدْتَ بتوبةٍ تَرَكَتْكَ نِضْوَا
- ٢محوتَ صَحائِفَ اللَّذَّاتِ لمَّامَحوتَ بها سطورَ الزَّفْنِ مَحوا
- ٣فأضمرَ نَايُكَ الحنَّانُ هَمّاًوأعلنَ صَنجُك الصَّيَّاح شَكوى
- ٤وكم للقَصفِ من طَلَلٍ مُحيلٍتأبَّدَ مِنك مَنزِلُه فأقْوَى
- ٥تحِنُّ إليك حانةُ باطر تحىويبكي الزَّنْدِرُودُ عليك شجوى
- ٦أَحَقّاً عادَ طَعمُ العَيشِ مُرّاًوكانَ بزَفْتِك المَرْمُوقِ حُلوا
- ٧وجَفَّ قضيبُه الميَّاسُ رَقصاًوطارَ هَزارُه الغِرِّيدُ شأوا
- ٨أفارسُ أنتَ أحسنُ مَن تَثَّنىعلى صَنجٍ وأملحُ من تلوَّى
- ٩أُصِيبَ العَيْشُ مِنك بِخَيْرِ حادٍيَحُثُّ ركائبَ الصَّهباءِ حَدْوَا
- ١٠إذا اختلَجَت مَناكِبُه لرَقصٍنَزَت طَيرُ القلوبِ إليه نَزْوَا
- ١١أعادَ حِكايةَ الشَّيخينِ جِداًوكانَ حكَاهُما لَعِباً ولَهوا
- ١٢فأصبحَ زَفْنُه لُغَةً وشِعراًوأمسى عَزْفُه جَدَلاً ونَحوا
- ١٣يَخِفُّ له رُواةٌ عنه عِلماًزُلالاً إن سَقانا منه أَروى
- ١٤فمُقتَبِسٌ مِنَ المِصباحِ نُوراًومُغتَرِفٌ من التَّيَّارِ صَفوا
- ١٥فلا يَبْعُدُ زمانٌ منك عادَتمَواهبُه على الفِتيانِ بَلوىَ
- ١٦ليالٍ بالمعازِفِ منك تُنضَىوأيامٌ بِحَثِّ الرَّاحِ تُطوَى
- ١٧قَعدتَ وكم نهضتَ إلى التَّصابيبنَقرِ الدُّفِّ تُوسِعُ فِيه خَطْوا
- ١٨فأظهرتَ الزَّمانةَ في زَمانٍحَزَزتَ به من اللَّذَّاتِ عُضوا