جاءت تودعني والدمع يغلبها
ابن عنينأيوبيالبسيطحزنالتاء
- ١جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُهاعِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
- ٢وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍمِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ
- ٣فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُنيوَيحَ الوُشاةِ لَقَد لاموا وَقَد شَمَتوا
- ٤وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وَهيَ باكِيَةٌتَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ
- ٥فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍوَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ