قصائد

عطاؤكم للضاربين رقابكم

عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلحكمةالراء

  1. ١عَطاؤكُمُ لِلضارِبينَ رِقابُكُموَنُدعى إِذا ما كانَ حَزُّ الكَراكِرِ
  2. ٢أَنَحنُ أَخوكم في المَضيقِ وَسَهمُناإِذا ما قَسَمتُم في الخِطاءِ الأَصاغِرِ
  3. ٣وَثَديكُمُ الأَدنى إِذا ما سَأَلتُمُوَنُلقى بِثَدىٍ حينَ نَسألُ باسِرِ
  4. ٤وان كانَ فينا الذَنبُ في الناسِ مِثلُهُأُخِذنا بِهِ مِن قَبلِ ناهٍ وَآمِرِ
  5. ٥وان جاءَكُم مِنّا غَريبٌ بأَرضِكُملَويتم لَهُ يَوماً جُنوبَ المَناخِرِ
  6. ٦فَهَل يَفعَلُ الأَعداءُ إِلّا كَفِعلِكُمهَوانَ السَراةِ واِبتِغاءَ العَواثِرِ
  7. ٧وَغَيَّرَ نَفسي عَنكُم ما فَعَلتُمُوَذِكرُ هَوانٍ مِنكمُ مُتَظاهِرِ
  8. ٨جَفاؤكمُ مَن عالجَ الحَربَ عَنكمُوَاعداؤكم مِن بين جابٍ وَعاشِرِ
  9. ٩فَلا تَسأَلوني عَن هَوايَ وَودِّكُموَقل في فُؤادٍ قَد تَوجَّهَ نافِرِ