عطاؤكم للضاربين رقابكم
عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلحكمةالراء
- ١عَطاؤكُمُ لِلضارِبينَ رِقابُكُموَنُدعى إِذا ما كانَ حَزُّ الكَراكِرِ
- ٢أَنَحنُ أَخوكم في المَضيقِ وَسَهمُناإِذا ما قَسَمتُم في الخِطاءِ الأَصاغِرِ
- ٣وَثَديكُمُ الأَدنى إِذا ما سَأَلتُمُوَنُلقى بِثَدىٍ حينَ نَسألُ باسِرِ
- ٤وان كانَ فينا الذَنبُ في الناسِ مِثلُهُأُخِذنا بِهِ مِن قَبلِ ناهٍ وَآمِرِ
- ٥وان جاءَكُم مِنّا غَريبٌ بأَرضِكُملَويتم لَهُ يَوماً جُنوبَ المَناخِرِ
- ٦فَهَل يَفعَلُ الأَعداءُ إِلّا كَفِعلِكُمهَوانَ السَراةِ واِبتِغاءَ العَواثِرِ
- ٧وَغَيَّرَ نَفسي عَنكُم ما فَعَلتُمُوَذِكرُ هَوانٍ مِنكمُ مُتَظاهِرِ
- ٨جَفاؤكمُ مَن عالجَ الحَربَ عَنكمُوَاعداؤكم مِن بين جابٍ وَعاشِرِ
- ٩فَلا تَسأَلوني عَن هَوايَ وَودِّكُموَقل في فُؤادٍ قَد تَوجَّهَ نافِرِ