قصائد

أللشوق لما هيجتك المنازل

كثير عزةأمويالطويلحزناللام

  1. ١أَلِلشَوقِ لَمّا هَيَّجَتكَ المَنازِلُبِحَيثُ التَقَت مِن بَينَتَينِ الغَياطِلُ
  2. ٢تَذَكَّرتَ فَاِنهَلَّت لِعَينِكَ عَبرَةٌيَجودُ بِها جارٍ مِنَ الدَمعِ وابِلُ
  3. ٣لَيالِيَ مِن عَيشٍ لَهَونا بِوَجهِهِزَماناً وَسُعدى لي صَديقٌ مُواصِلُ
  4. ٤فَدَع عَنكَ سُعدى إِنَّما تُسعِفُ النَوىقَرانَ الثُرَيّا مَرَّةً ثُمَّ تافلُ
  5. ٥إِلَيكَ اِبنَ لَيلى تَمتَطي العيسَ صُحبَتيتَرامى بِنا مِن مَبرَكَينِ المَناقِلُ
  6. ٦تَخَلَّلُ أَحوازَ الخُبيبِ كَأَنَّهاقَطاً قارِبٌ أَعدادَ حُلوانَ ناهِلُ
  7. ٧وَمُسنِفَةٌ فَضلَ الزِمامِ إِذا اِنتَحىبِهِزَّةِ هاديها عَلى السَومِ بازِلُ
  8. ٨تَلَغَّبَها دونَ اِبنِ لَيلى وَشَفَّهاسُهادُ السُرى وَالسَبسَبُ المُتماحِلُ
  9. ٩دِلاثُ العَتيقِ ما وَضَعتُ زِمامَهُمُنيفٌ بِهِ الهادي إِذا اِحتُثَّ ذامِلُ
  10. ١٠وَأَنتَ اِبنَ لَيلى خَيرُ قَومِكَ مَشهَداًإِذا ما اِحمَأَرَّت بِالعَبيطِ العَوامِلُ
  11. ١١جَميلُ المُحَيّا أَبلَجُ الوَجهِ واضِحٌحَليمٌ إِذا ما زَلزَلَتهُ الزَلازِلُ
  12. ١٢لَهُ حَسَبٌ في الحَيِّ وارٍ زِنادُهُعَفارٌ وَمَرخٌ حَثَّهُ الوَريُ عاجِلُ
  13. ١٣فَمَن يَنبُ عَنّي نَبوَةَ البُخلِ أَو يُرِدلِمَعروفِهِ صَرفاً فَإِنَّكَ باذِلُ
  14. ١٤أُديرَت حَمالاتُ المَكارِمِ كُلُّهاعَلَيكَ فَلَم تَبخل فَفَضلُكَ شامِلُ
  15. ١٥وَأَنتَ أَبو ضَيفَينِ ضَيفٌ نَفَعتَهُبِنَفحَةِ عُرفٍ عاجِلٍ فَهوَ زائِلُ
  16. ١٦وَآخَرُ يَرجو مِنكَ ما نالَ قَبلَهُأَخوهُ الَّذي جَهَّزَتهُ فَهوَ نازِلُ
  17. ١٧جَمَعتَ خِلالاً كُلُّ مَن نالَ مِثلَهالحَمل الثِقالِ المُضِعاتِ حَمائِلُ
  18. ١٨رَحُبتَ بِها سَرباً فَأَجزَأتَ كُلَّهابِحِفظٍ فلَم يَفدَحكَ ما أَنتَ حامِلُ
  19. ١٩وَفيكَ اِبنَ لَيلى عِزَّةٌ وَبَسالَةٌوَغَربٌ وَمَوزونٌ مِنَ الحِلمِ ثاقِلُ
  20. ٢٠أَبَأتَ الَّذي وُلّيتَ حَتّى رَأَبتَهُوَأَنتَ لِذي القُربى وَذي الوُدِّ واصِلُ
  21. ٢١وَإِنَّكَ تَأبى الضَيمَ في كُلِّ مَوطِنٍقَديماً وَأَنتَ الشَيظَمِيُّ الحُلاحِلُ
  22. ٢٢بَغاكُم رِجالٌ عِندَ كُلِّ مَلَمَّةٍمُعينٌ عَلَيكُم ما اِستَطاعَ وَخاذِلُ
  23. ٢٣فَما زِلتُمُ بِالناسِ حَتّى كَأَنَّهُممِنَ الخَوفِ طَيرٌ أَخذَأَتها الأَجاذِلُ
  24. ٢٤طعانٌ يَفُضُّ الجُدلَ عَن آنُفِ الشَباوَضَربٌ بِبيضٍ أَخلَصَتها الصَياقِلُ
  25. ٢٥لَوامِعَ يَخطِفنَ النُفوسَ كَأَنَّهامَصابيحُ شَبَّت أَو بروقٌ عَوامِلُ
  26. ٢٦إِذا بَلَّت الخِرصان صاحَت كُعوبُهافَلَم تَبقَ إِلّا المارِناتُ الذَوابِلُ
  27. ٢٧وَإِلّا يُعقِني المَوتُ وَالمَوتُ غالِبٌلَهُ شَرَكٌ مَبثوثَةٌ وَحَبائِلُ
  28. ٢٨أُحَبِّر لَهُ قَولاً تَناشَدُ شِعرَهُإِذا ما اِلتَقَت بَينَ الجِبالِ القَبائِلِ
  29. ٢٩وَتَصدُر شَتّى مِن مَصَبٍّ وَمُصعِدٍإِذا ما خَلَت مِمَّن يَحُلُّ المَنازِلُ
  30. ٣٠يُغَنّي بِها الرُكبانُ مِن آلِ يَحصُبٍوَبَصرى وَتَرويهِ تَميمٌ وَوائِلُ
  31. ٣١وَأَلّا يَلي وُدّي وَلا حُسنِ مِدحَتيدَنِيٌّ وَلا ذو خَصمَةٍ مُتَضائِلُ