أللشوق لما هيجتك المنازل
كثير عزةأمويالطويلحزناللام
- ١أَلِلشَوقِ لَمّا هَيَّجَتكَ المَنازِلُبِحَيثُ التَقَت مِن بَينَتَينِ الغَياطِلُ
- ٢تَذَكَّرتَ فَاِنهَلَّت لِعَينِكَ عَبرَةٌيَجودُ بِها جارٍ مِنَ الدَمعِ وابِلُ
- ٣لَيالِيَ مِن عَيشٍ لَهَونا بِوَجهِهِزَماناً وَسُعدى لي صَديقٌ مُواصِلُ
- ٤فَدَع عَنكَ سُعدى إِنَّما تُسعِفُ النَوىقَرانَ الثُرَيّا مَرَّةً ثُمَّ تافلُ
- ٥إِلَيكَ اِبنَ لَيلى تَمتَطي العيسَ صُحبَتيتَرامى بِنا مِن مَبرَكَينِ المَناقِلُ
- ٦تَخَلَّلُ أَحوازَ الخُبيبِ كَأَنَّهاقَطاً قارِبٌ أَعدادَ حُلوانَ ناهِلُ
- ٧وَمُسنِفَةٌ فَضلَ الزِمامِ إِذا اِنتَحىبِهِزَّةِ هاديها عَلى السَومِ بازِلُ
- ٨تَلَغَّبَها دونَ اِبنِ لَيلى وَشَفَّهاسُهادُ السُرى وَالسَبسَبُ المُتماحِلُ
- ٩دِلاثُ العَتيقِ ما وَضَعتُ زِمامَهُمُنيفٌ بِهِ الهادي إِذا اِحتُثَّ ذامِلُ
- ١٠وَأَنتَ اِبنَ لَيلى خَيرُ قَومِكَ مَشهَداًإِذا ما اِحمَأَرَّت بِالعَبيطِ العَوامِلُ
- ١١جَميلُ المُحَيّا أَبلَجُ الوَجهِ واضِحٌحَليمٌ إِذا ما زَلزَلَتهُ الزَلازِلُ
- ١٢لَهُ حَسَبٌ في الحَيِّ وارٍ زِنادُهُعَفارٌ وَمَرخٌ حَثَّهُ الوَريُ عاجِلُ
- ١٣فَمَن يَنبُ عَنّي نَبوَةَ البُخلِ أَو يُرِدلِمَعروفِهِ صَرفاً فَإِنَّكَ باذِلُ
- ١٤أُديرَت حَمالاتُ المَكارِمِ كُلُّهاعَلَيكَ فَلَم تَبخل فَفَضلُكَ شامِلُ
- ١٥وَأَنتَ أَبو ضَيفَينِ ضَيفٌ نَفَعتَهُبِنَفحَةِ عُرفٍ عاجِلٍ فَهوَ زائِلُ
- ١٦وَآخَرُ يَرجو مِنكَ ما نالَ قَبلَهُأَخوهُ الَّذي جَهَّزَتهُ فَهوَ نازِلُ
- ١٧جَمَعتَ خِلالاً كُلُّ مَن نالَ مِثلَهالحَمل الثِقالِ المُضِعاتِ حَمائِلُ
- ١٨رَحُبتَ بِها سَرباً فَأَجزَأتَ كُلَّهابِحِفظٍ فلَم يَفدَحكَ ما أَنتَ حامِلُ
- ١٩وَفيكَ اِبنَ لَيلى عِزَّةٌ وَبَسالَةٌوَغَربٌ وَمَوزونٌ مِنَ الحِلمِ ثاقِلُ
- ٢٠أَبَأتَ الَّذي وُلّيتَ حَتّى رَأَبتَهُوَأَنتَ لِذي القُربى وَذي الوُدِّ واصِلُ
- ٢١وَإِنَّكَ تَأبى الضَيمَ في كُلِّ مَوطِنٍقَديماً وَأَنتَ الشَيظَمِيُّ الحُلاحِلُ
- ٢٢بَغاكُم رِجالٌ عِندَ كُلِّ مَلَمَّةٍمُعينٌ عَلَيكُم ما اِستَطاعَ وَخاذِلُ
- ٢٣فَما زِلتُمُ بِالناسِ حَتّى كَأَنَّهُممِنَ الخَوفِ طَيرٌ أَخذَأَتها الأَجاذِلُ
- ٢٤طعانٌ يَفُضُّ الجُدلَ عَن آنُفِ الشَباوَضَربٌ بِبيضٍ أَخلَصَتها الصَياقِلُ
- ٢٥لَوامِعَ يَخطِفنَ النُفوسَ كَأَنَّهامَصابيحُ شَبَّت أَو بروقٌ عَوامِلُ
- ٢٦إِذا بَلَّت الخِرصان صاحَت كُعوبُهافَلَم تَبقَ إِلّا المارِناتُ الذَوابِلُ
- ٢٧وَإِلّا يُعقِني المَوتُ وَالمَوتُ غالِبٌلَهُ شَرَكٌ مَبثوثَةٌ وَحَبائِلُ
- ٢٨أُحَبِّر لَهُ قَولاً تَناشَدُ شِعرَهُإِذا ما اِلتَقَت بَينَ الجِبالِ القَبائِلِ
- ٢٩وَتَصدُر شَتّى مِن مَصَبٍّ وَمُصعِدٍإِذا ما خَلَت مِمَّن يَحُلُّ المَنازِلُ
- ٣٠يُغَنّي بِها الرُكبانُ مِن آلِ يَحصُبٍوَبَصرى وَتَرويهِ تَميمٌ وَوائِلُ
- ٣١وَأَلّا يَلي وُدّي وَلا حُسنِ مِدحَتيدَنِيٌّ وَلا ذو خَصمَةٍ مُتَضائِلُ