قصائد

ليت شعري بمن تشاغلت عنا

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفرومانسيةالنون

  1. ١لَيتَ شِعري بِمَن تَشاغَلتَ عَنّايا خَليلاً أَشقى القُلوبَ وَأَعنى
  2. ٢وَإِذا ما ثَنَيتَ عَن وَصلِ خِلٍّعَنكَ يَثني وَلَم يَكُن عَنكَ يُثنى
  3. ٣فَاِتَّقِ اللَهَ في عَذابِ مُحِبٍّكُلَّما جَنَّ لَيلُهُ فيكَ جُنّا
  4. ٤ثُمَّ عُد لِلوِصالِ مِن غَيرِ مَطلٍمِثلَما كُنتَ قَبلَ ذاكَ وَكُنّا
  5. ٥سَيِّدي قَد عَلِمتَ فيكَ اِعتِقاديفَلِماذا أَسَأتَ بِالعَبدِ ظَنّا
  6. ٦أَنتَ أَملَلتَنا وَلَم نَجنِ ذَنباًلَو عَلِمنا ذَنباً لَدَيكَ لَتُبنا
  7. ٧بِالرِضى كانَ مِنكَ صَدُّكَ وَالبُعدُ فَكانَ الفِراقُ بِالرُغمِ مِنّا
  8. ٨يا مُعَيرَ الغَزالِ جيداً وَطَرفاًوَمُغيرَ القَضيبِ لَمّا تَثَنّى
  9. ٩قَد وَجَدنا فيكَ الجَمالَ وَلَكِنفيكَ حُسنٌ وَلَم نَجِد فيكَ حُسنى
  10. ١٠مَن تَرى مُسعِدي عَلى جَورِ بَدرٍيَتَجَلّى وَتارَةً يَتَجَنّى
  11. ١١ما تَهَنَّيتُ في الهَوى إِذ تَعَنَّيتُ وَقَد قيلَ مَن تَعَنّى تَهَنّى